شباب مصر المتميز الذي قدم لمصر والمصريين أغلي عيدية بالحصول علي المركز الأول بدورة الألعاب الأفريقية الحادية عشرة التي أقيمت بالعاصمة الكونغولية برازافيل وكان حصادهم للميداليات يعتبر حصادا تاريخيا كبيرا. حطم فيه شباب مصر الرقم القياسي لعدد ذهبيات أي دولة أفريقية في تاريخ الألعاب الأفريقية. لذلك هؤلاء الأبطال يستحقون رعاية وتقدير الدولة ووزير الشباب ويستحقون من كل الجماهير المصرية سواء أهلاوية أو زملكاوية كل تحية لأنهم شرفوا مصر ورفعوا أعلامها وأكدوا تفوقها ومكانتها في قارة أفريقيا. وألف مبروك لمصر. الزمالك يحلم بالثلاثية في عام 2005 سبق أن التقي الأهلي والزمالك في الدور قبل النهائي لبطولة أفريقيا للأندية الأبطال. وفاز الأهلي بمجموع مباراتي الذهاب والعودة ليلاقي نادي النجم الساحلي ويفوز باللقب حينذاك. وفي بطولة 2015 التي تقام حاليا وتفوق الأهلي والزمالك علي كل الفرق الأخري وعلي ضوء ما تم من مباريات وما أسفرت عنه من نتائج تصدر الأهلي المجموعة الأولي بفارق الأهداف قبل النجم الساحلي بعد أن تساويا في رصيد 13 نقطة وتصدر الزمالك المجموعة الثانية بفارق النقاط والأهداف وفاز في جميع مبارياته باستثناء مباراة واحدة خسرها خارج ملعبه أمام الفريق الكونغولي. وأصبح فرصة الثنائي المصري قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك هي الأكبر في حالة التأهل للنهائي أن يكون أحد الفريقين بإذن الله هو الفائز بالبطولة ليتحقق النصر والفوز وتحقيق أماني المصريين جميعا وتحتفل الجماهير المصرية كلها أهلاوية وزملكاوية للفائز سواء الزمالك الذي يريد أن يحقق الحلم بالحصول علي الثلاثية هذا الموسم أو الأهلي الذي يرغب في تعويض خسارته ببطولتي الدوري والكأس وهو الذي تعود علي حصد البطولات طوال الأعوام السابقة. وعلي أي حال كل ما يهم المصريين ألا تخرج البطولة من مصر ومن يفوز سواء الأهلي أو الزمالك سنقدم له التهنئة ونقول له ألف مبروك. ومصر فوق الجميع.. وكل عام وأنتم جميعا بخير.