أمين عام دار الإفتاء بعمان في مؤتمر الأزهر: العنف الأسري يخلق جيلا مشوها    متحدث جامعة القاهرة: منع المنتقبات من التدريس    إعلان نتائج الفرقتين الثانية والثالثة بطب أسنان الزقازيق    كم سددت مصر من خدمة الدين الخارجي في الربع الأول من العام الحالي؟ (فيديوجرافيك)    وزيرة خارجية السودان تطالب مسئولا أمريكيا برفع اسم بلادها من قائمة الإرهاب    بالصور .. هانى عزيز : غادة والى حققت الكثير لمصر ..ووجودها فى الأمم المتحدة مصدر فخر لبلادنا    محلل فلسطيني عن إعلان ترامب صفقة القرن غدا: مؤامرة لسرقة الأرض | فيديو    ليست طالبان .. البنتاجون يؤكد سقوط طائرة أمريكية في أفغانستان    نشأت الديهي يكشف تسريبات صادمة عن صفقة القرن.. فيديو    "داعش" الإرهابية تزعم بدء مرحلة جديدة تستهدف إسرائيل    تقرير حقوقي يمني: 765 انتهاكا حوثيا ضد المدنيين خلال شهر    مازيمبي يضم هداف الدوري المالي    جدول ترتيب الدوري بعد انتهاء مباريات اليوم الإثنين    منتخب قطر لليد يتوج ببطولة أمم آسيا    مصور فيديو قطار الإسماعيلية يروى تفاصيل إنقاذ أب لابنته من الموت    زواج استمر 72 ساعة.. القاتل الصامت ينهي قصة عروسي الإسماعيلية    يسرا تكشف سبب عدم حضور جنازة ماجدة الصباحي.. فيديو    تفاصيل علاقة أحمد عز بنجلي الفنانة زينة وحقيقة لقائه بهما    أوبرا دمنهور تعرض 3 أفلام روائية.. الخميس    فيديو| زينة: لهذا السبب أدرس حالياً بكلية الحقوق    وفاة والدة الفنان محمود حافظ    فيديو.. خالد الجندي: العلمانيون كانوا موجودين أيام سيدنا نوح وسخروا من صناعة السفينة    بالفيديو.. لطيفة تطرح كليب "في الأحلام"    فيديو.. خالد الجندي: علينا احترام الصحابة من دون تقديس    حكايات| الخفافيش تحكم العالم.. سلاح كورونا المرعب يفتك بالبشر    صحة القليوبية ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة فيروس كورونا    رئيس البرلمان الليبي يستقبل مصطفى بكري في درنة الليبية    فيديو.. متحدث النواب: البرلمان سلاح الدولة التشريعي لمحاربة الإرهاب    كامل الوزير: إنشاء أول ميناء جاف في مصر بتحالف شركات محلية    التعليم تشارك في الاحتفال بيوم البيئة الوطني    معسكر مغلق للمصري استعداداً لمواجهة الجونة    قطار حماية المستهلك يصل كفر الشيخ الأربعاء القادم    وصول 1059 فيزا كارت لمنتفعي برنامج "تكافل وكرامة" بمحافظة الاقصر    شبورة ورياح وأمطار.. الأرصاد تُعلن طقس الثلاثاء    بسبب «التزويغ».. التحقيق مع 106 عاملين بالدقهلية    وزير الدفاع: القيادة العامة لم تدخّر جهدًا لتأهيل طلبة كلية الطب بالقوات المسلحة    الرقابة المالية تعقد مؤتمرا صحفيا لاستعراض حصاد وإنجازات القطاع غير المصرفى.. غدا    بدء تنفيذ أولى دورات التحول الرقمي للعاملين بالجهات الحكومية بالبحيرة    «الإفتاء»: لا مانع شرعًا من الزواج بفتاة «مجهولة النسب»    وكيل "تعليم بني سويف" تتفقد لجنتي النظام والمراقبة وتقدير الدرجات (صور)    بعد تأييد حبسها عامين.. مصدر مقرب من بوسي يكشف مكان هروبها    "عشان تحرق قلب أبوه".. الإعدام شنقا لامرأة قتلت ابن زوجها حرقا بالعاشر    شباب الحمام يضاعف معاناة الشرطة.. والمصري يفوز على الحرية بالقسم الثالث    الجلسة الثالثة لمؤتمر «تجديد الفكر الإسلامي» تفند مفاهيم الجهاد المغلوطة    وزارة المالية تطرح سندات خزانة بقيمة 6.7 مليار جنيه    بالصور.. فعاليات اليوم الأول من بطولة كأس مصر للكاراتيه التقليدي    بيان عاجل من «الصحة» بشأن المطاعم الصينية    مباشر في الدوري - المقاصة 0 طلائع الجيش 0.. بداية المباراة    البرلمان يوافق على اتفاقية التسهيلات الائتمانية لتوريد 1300 عربة سكة حديد جديدة    «البيئة» تروي تفاصيل قصة إنقاذ سلحفاة من الذبح    "البرلمان" يبدأ مناقشة مشروع الحكومة لتعديل قانون السكة الحديد    معرض للمستنسخات الأثرية المصرية بفينيسيا    ننشر أسماء المحال أوراقهم للمفتي بمحاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية    منغوليا تغلق حدودها البرية مع الصين لمنع انتشار فيروس «كورونا»    "زيوت الزعتر وشجر الشاى لمقاومة بكتيريا الحروق".. رسالة دكتوراه بعلوم المنوفية    أبرز مباريات اليوم بالمواعيد والقنوات الناقلة    ما حكم زغاريد النساء فى الأفراح ؟    بهذه الدعوات تعوّذ النبي من الأوبئة والأمراض والبلايا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اجتماع لوزراء خارجية دول الناتو في برلين لمناقشة الوضع في ليبيا
نشر في كلمتنا يوم 14 - 04 - 2011

يعقد وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) الخميس اجتماعا في العاصمة الألمانية برلين لمناقشة الوضع في ليبيا، إذ تدفع كل من فرنسا وبريطانيا الدول الأعضاء الأخرى لزيادة الضغط العسكري على الزعيم الليبي معمَّر القذافي بغرض إرغامه على التنحي عن الحكم.
وقال مراسل بي بي سي في برلين، ستيفان إيفانز، إن الوزراء المعنيين سوف يحاولون إيجاد استراتيجية متماسكة ومترابطة حيال ليبيا، وذلك في حين تبرز وجهات نظر متباينة بشأن الدور الذين يجب أن تلعبه القوة المسلحة الخارجية التي تدعم المعارضة الليبية.
وأشار المراسل إلى أن كلا من فرنسا وبريطانيا ترغبان برؤية المزيد من الدول الأخرى تنخرط في حملة مهاجمة الأهداف التابعة لقوات القذافي على الأرض. وتُعتبر إيطاليا وإسبانيا من الدول المرشحة للعب مثل هذا الدور.
تصريحات كلينتون
ويأتي الإعلان عن اللقاء في الوقت الذي أدلت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، والتي وصلت إلى برلين لحضور اجتماع وزراء خارجية الناتو، بتصريحات الأربعاء أدانت فيها ما وصفته ب تجدد "الفظائع" التي ترتكبها القوات الموالية للقذافى بحق المدنيين.
وقالت كلينتون إن مرتزقة هاجموا المدنيين فى مدينة مصراتة، وأطلقوا قذائف الهاون على مناطق سكنية، كما استهدف قناصة بعض المصابين من المدنيين.
وتعهدت الوزيرة الأمريكية بأن تعمل قوات التحالف، تحت قيادة الناتو، على وقف كل استهداف للمدنيين في ليبيا.
وأضافت قائلة إن النظام الليبي قد دمَّر مخازن للمواد الغذائية، وقطع خدمات الماء والكهرباء عن مدينة مصراته الخاضعة لسيطرة المعارضة.
ورأت أن ذلك جاء في إطار محاولة من قبل القوات الموالية للقذافي لإخضاع المدنيين الذين يُجبر الآلاف منهم على النزوح عن مساكنهم نتيجة الهجمات التي تستهدفهم بالدبابات والمدفعية".
ومضت المسؤولة الأمريكية إلى القول: "يطبق التحالف تحت قيادة الناتو نص القرار الدولي رقم 1973، والذي يدعو إلى حماية المدنيين في ليبيا. إن المجتمع الدولي ما برح يتكلم بلسان واحد تأييدا لعملية انتقال تؤدي إلى مستقبل أفضل للشعب الليبي".
القوات الامريكية
كما تأتي هذه التطورات أيضا في أعقاب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن طيرانها الحربي قد واصل قصف الدفاعات الجوية التابعة للقذافي، حتى بعد استلام الناتو لقيادة العمليات العسكرية في ليبيا في الرابع من الشهر الجاري.
فقد أوضح مسؤولون في البنتاغون أن الهجمات المتواصلة على الدفاعات الجوية التابعة لقوات القذافي لا تعني أن الولايات المتحدة قد أعادت النظر بقرارها القاضي بلعب دور مساند محدود لقوات التحالف في مواجهة قوات القذافي.
وأكَّدوا أن الولايات المتحدة قد أوقفت الطلعات الجوية النظامية فوق ليبيا منذ انتقال إمرة قيادة العمليات في تلك البلاد إلى الناتو، مشيرين إلى أن واشنطن ستنفذ هجمات ضد قوات القذافي فقط في حال طلبت منها قيادة التحالف الموجودة في العاصمة البلجيكية بروكسل ذلك.
وقال جيوف موريل، مدير المكتب الصحفي في البنتاغون: "إن هذا القرار منسجم مع الكيفية التي كنا قد وصفنا بها دورنا الداعم منذ نقل مهمة القيادة إلى الناتو".
بدوره قال الجيش الأمريكي إن الهجمات التي تشنها طائراته الحربية، والمعروفة اختصارا ب "إخماد الدفاعات الجوية للعدو" (سيدس) هي بطبيعتها دفاعية، ولا يمكن أن تُعتبر "ضربات جوية".
97 طلعة
وأضاف الجيش أن طائراته نفذت 97 طلعة جوية في الأجواء الليبية منذ الرابع من الشهر الجاري، وقصفت ثلاث مرات أهدافا تابعة لدفاعات القذافي الجوية.
وتهدف الضربات التي يشنها طيران الناتو فوق ليبيا إلى تقويض قدرات القوات الموالية للقذافي، عبر فرض حظر على تحركات أسلحتها ودفاعاتها الجوية، وتحركات السفن وصنوف الأسلحة الأخرى.
وقال مسؤول عسكري أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته: "هذه مهام دفاعية تهدف ببساطة إلى حماية الطائرات التي تحلِّق في منطقة الحظر الجوي".
وجاء الكشف عن تواصل الهجمات الجوية الأمريكية على ليبيا في الوقت الذي يسعى فيه المتمردون جاهدين لتحقيق بعض المكاسب على الأرض ضد القوات الموالية للقذافي.
كما جاء ذلك أيضا في الوقت الذي يشتد فيه الخلاف العلني بين الدول الأعضاء في حلف الناتو بشأن تصعيد الضربات الجوية ضد قوات القذافي بغية التسريع بالإطاحة بنظامه.
مؤتمر الدوحة
وتزامن أيضا مع انعقاد مؤتمر مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالأزمة الليبية الأربعاء في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أكَّد المشاركون على ضرورة تقديم "كل أنواع الدعم المادي" للمعارضة الليبية.
فقد جاء في البيان الختامي للمؤتمر، والذي شارك فيه ممثلون عن حوالي 20 دولة، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات والهيئات الدولية المعنية، أن المشاركين متفقون وعاقدون أمرهم على ضرورة رحيل القذافي عن الحكم، نظرا لأنه ونظامه قد "فقدا كل شرعيتهما".
وقال البيان: "ينبغي أن يتخلى الزعيم الليبي معمَّر القذافي عن السلطة ويسمح للشعب الليبي بتحديد مستقبله".
وكان المؤتمر قد عُقد برئاسة كل من بريطانيا وقطر، وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
بدوره، أكد وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج، في كلمته ان العمليات التي يشنها حلف شمال الاطلسي (الناتو) ضد قوات القذافي ساهمت في حماية ارواح المدنيين في ليبيا، وانه " لو لم نوقف القذافي لوقعت كارثة انسانية".
وأضاف أن الإجراءات العسكرية جاءت وفق قراري مجلس الامن 1970 و1973، وذلك لمجابهة ممارسات القذافي.
أمَّا وزير الخارجية الفرنسي، فقال إن الناتو مطالب بالقيام بالمزيد في ليبيا، الأمر الذي أيده فيه نظيره البريطاني، هيغ.
إلا أن فرنسا أكدت أنها لن تقوم هي بتسليح المعارضة الليبية، إذ لا ترى سببا يدعو إلى إرسال الأسلحة إليها الآن، وإن كانت لا تعترض على قيام آخرين بهذه المهمة.
كما ذكر مصدر رسمي في قصر الإليزيه، وقال إنه حضر اللقاء بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرن بشأن ليبيا الأربعاء، أن باريس لا تعتقد بأن قرار الأمم المتحدة رقم 1973 يمنع تسليح المتمردين بغرض تمكينهم الدفاع عن أنفسهم في وجه قوات القذافي.
انتقادات ليبية
من جانبها، انتقدت الحكومة الليبية اجتماع مجموعة الاتصال الدولية في قطر، واعتبرته تدخلا بالشؤون الداخلية الليبية.
واتهم خالد الكعيم، معاون وزير الخارجية الليبي، قطر بتزويد المتمردين في شرقي البلاد بصواريخ ميلان فرنسية الصنع، والمضادة للدروع والدبابات.
وقال الكعيم: "لقد أرسلت قطر صواريخ ميلان إلى المتمردين في بنغازي".
بدوره، قال موسى ابراهيم، المتحدث باسم الحكومة الليبية: "إن قطر لا تعد شريكا في أي شي، وهي ليست بدولة، بل هي شركة نفطية".
أمَّا وزير المالية الليبي، عبد الحفيظ الزليطني، فقال إنه تم تجميد 120 مليار دولار أمريكي من الأرصدة الليبية، وذلك في إطار العقوبات الدولية المفروضة على بلاده.
واعتبر أن ذلك يرقى إلى مستوى "القرصنة المالية" التي تهدف إلى تحويل الأموال إلى المتمردين، تماما كما اقترح قادتهم على المجتمع الدولي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.