قال الطيب إن هذه هي المرة الأولى في التاريخ الإسلامي التي تُهدم فيها كنيسة، الأمر الذي يرفضه كل المسلمين المستنيرين قبل الأقباط. وأكد مطالبته لأهالي أطفيح من المسلمين على ضرورة إعادة بناء الكنيسة في مكانها، تجنبًا لأي ظواهر سلبية. وكان الطيب قد استقبل الأنبا ثيؤدسيوس أسقف عام الجيزة وعدد من القيادات الكنسية في المحافظة وكلاً من السيد هاني عزيز أمين عام جمعية محبي مصر السلام، والقمص يوحنا وكيل مطرانية الجيزة، والقمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة العذراء الأثرية بمسطرد وأستاذ الكتاب المقدس بالكلية الإكليريكية. وطالب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب المسلمون بإعادة بناء الكنيسة التي أحرقها مسلمون غاضبون في ظروف غامضة. المصدر المصري اليوم