نفى المفكر القبطى كمال زاخر ما يقال عن وجود ما يسمى بكيان لأقباط المهجر مشيرا إلي أن هذا الفظ للإعلام فقط وإنما الأقباط هم الأقباط كتلة واحدة سواء فى الداخل أو الخارج . وأوضح فى تصريحات خاصة لجريدة " 25 يناير" انه يرفض تصريحات المستشار موريس صادق التى أدلى بها للإعلامي وائل الابراشى والتي شن فيها هجوما حادا على الشريعة الإسلامية ، وطالب بإعلان الحماية الدولية على مصر . وقال زاخر أن هذه التصريحات التي خرج بها صادق لا تعبر إلا عن نفسه وصادق لا يمثل المسيحيون ولا أقباط المهجر ، وطالب بعدم الالتفات إلى هذه التصريحات وعلينا الا نعطيها اكبر من حجمها حتى لا يرتفع أسهمه فى الإعلام وهذا الكلام لا يستحق منا كمفكرين وكمواطنين نخاف على وطننا حتى مجرد التناول . وأوضح أن عدم اهتمامنا بما قاله صادق هو جزء من دفن رأس الفتنة مؤكدا أن الأقباط ليسوا في ذمة الكنيسة ، وما قاله صادق كلام مرسل ، وكلامه عن الحماية غير صحيح لان الحماية الدولية لها ضوابط . كما كشف زاخر فى الوقت نفسه عن أن أقباط المهجر أنفسهم يرفضون موريس صادق وما ذكره عن تملكه لوسائل عديدة لإقامة دولة قبطية كلام فارغ ، ونوع من الحرب النفسية ليس إلا . كان المستشار موريس صادق المنزوع عنه الجنسية المصرية وفقا لحكم المحكمة قد صرح للإعلامي وائل الإبراشي انه يرفض تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر ، وطالب بإقامة دولة قبطية ووضع مصر تحت الحماية الدولية .