رجحت مصادر أمريكية رفيعة المستوى، أن يضع وزير الخارجية الجديد، جون كيرى، الصراع الإسرائيلى الفلسطينى فى مركز نشاطه السياسى وأن يسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين قبل نهاية ولاية أوباما الثانية. ونقلت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية اليوم الأحد، عن هذه المصادر قولها، إن استثناء إسرائيل والسلطة الفلسطينية من أول زيارة لكيرى إلى الخارج، والتى تبدأ اليوم الأحد، قد فهم خطأ على أنه يعكس عدم اهتمام الإدارة بدفع عملية السلام، فى حين أن الأمر يرتبط بتوقيت الزيارة التى تتزامن مع انشغال الساحة السياسية الإسرائيلية بتركيب الحكومة الجديدة، بالإضافة أن البيت الأبيض طلب بوضوح من كيرى تأجيل زيارته كى لا تخطف الأضواء من زيارة أوباما المرتقبة للمنطقة. ونقلت الصحيفة العبرية أن الانطباع الذى تركه كيرى لدى كل من قابله من وزراء ودبلوماسيين أوروبيين وغيرهم، أنه مصمم على تحقيق تقدم فى عملية السلام وانه يرى بها مهمة مقدسة بالنسبة له، إضافة إلى الحماسة التى أبداها من قدرته على النجاح فى المكان الذى فشل فيه من سبقوه فى تقريب وجهات النظر الإسرائيلية الفلسطينية.