قام حلف شمال الاطلسي (ناتو) بعمليات قرب بني وليد آخر معاقل المؤيدين للقذافى حيث ضرب المعدات العسكرية التي يستخدمها الموالون للقذافي، كما أعلن الحلف أنه ضرب المدافع المضادة للطائرات، ودبابة وعربات مسلحة وأهداف أخرى بالقرب من سرت. وكان قد واجه الثوار مقاومة شرسة أثناء محاولة اقتحام بلدة "بني وليد" بعد فشل المفاوضات لدخول البلدة، التي تعد أحد آخر معاقل أنصار العقيد الليبي الهارب، معمر القذافي، بالإضافة إلى الجفرة وسبها وسرت، وقد أعطى المجلس الانتقالي مهلة 4 أيام لتسليم تلك المدن . يأتى ذلك أعقاب وصول رئيس المجلس الوطني الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، إلى طرابلس، لأول مرة منذ بدء ثورة الليبية حيث كان في استقبال عبد الجليل المئات من المؤيدين الذين يلوحون بالاعلام ويرددون الهتافات. ووصف المتحدث باسم المجلس الانتقالي جلال الجلال وصول عبد الجليل إلى طرابلس " بالحدث التاريخي "، وقد صرح رئيس المجلس الانتقالي بأنه سوف يلتقي كافة أعضاء المجلس لبحث الأوضاع في ليبيا وكيفية النهوض بها، وأضاف في كلمة له بان القذافي لا يزال يمثل خطرا على ليبيا وشعبها.