أبدي عمرو موسي قلقه من الانتقال لمرحلة تنافس وصدام، في الوقت الذي يحاول فيه الجميع اختصار الوقت للتركيز علي المسائل الأكثر حيوية التي تخص جميع أفراد الشعب ومشاكله وشكاواه التي تخص التعليم والبطالة والفقر وجميع النواحي الأخرى. وتمني الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، ألا يحدث صدام بين الرئيس محمد مرسي والمجلس العسكري، مشيرا إلي أن الشعب لم يكن راض بنسبة كبيرة عن أداء مجلس الشعب، وغير مرحب في غالبيته بعودته لمزاولة نشاطه.