رئيس البرلمان يستطلع رأى «التشريعية» في إسقاط عضوية «بشر» و«الهواري»    بالصور.. "هشام يونس" يشرح برنامجه الانتخابي ل"صحفيي البوابة نيوز"    “تموين السيسي” تعلن خطة جديدة لحذف المواطنين من الدعم!    مصر والسعودية "إيد واحدة" فى مبادرة استهداف الأسواق الإفريقية    بالصور.. وزير الزراعة ومنى محرز يفتتحان معرض أجرى بيزنس الدولى    رئيس الوزراء يٌقرر تخصيص أراضٍ بالمحافظات لمشروعات خدمية    7 توصيات للمؤتمر الإقليمي للنواب العموم بشأن تجميد ومصادرة أموال الكيانات الإرهابية    "الديمقراطيون" يواجهون إعلان ترامب للطوارئ    جوايدو: عدد من المسؤولين الفنزويليين غادروا البلاد إلى تركيا    البشير يُعين حكومة جديدة ويُبقي على ثلاثة وزراء    الرئيس الجزائري يوقع 5 مراسيم رئاسية حول اتفاقيات مع دول أخرى    تشييع جثامين 6 صيادين عراقيين شيعة قتلوا برصاص داعش في النجف    الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة في حجة    قوات الاحتلال تعتقل 3 فلسطينيين بالقدس    جروس يعلن قائمة الزمالك لمواجهة بيترو أتلتيكو الانجولي    سولاري: إراحتنا يوم أقل من برشلونة أمر محيّر    بالصورة حفل افتتاح بطولة مصر الدولية للتايكوندو    حازم امام يغيب عن مباراة بترو أتليتكو الأنجولي    رسالة نجل رئيس الزمالك إلى تركي آل الشيخ    تأجيل محاكمة المتهمين بفساد المليار دولار ل22 أبريل    أمن الغربية يكثف جهوده للبحث عن فتاة متغيبة بطنطا    تعرف على أحوال الطقس اليوم السبت 2019/2/23    العثور علي جثة طفل مذبوحا بعد تغيبه بأسيوط    ضبط 9982 مخالفة مرورية متنوعة و66 حالة قيادة تحت تأثير المخدرات    شاهد.. الصورة المتسببة فى سجن الفنان طارق النهرى بالمؤبد فى حريق المجمع العلمى وأحداث مجلس الوزراء    تأجيل محاكمة مرسي وآخرين باقتحام السجون    6500 زائر و22 سفيرا شاهدوا تعامد الشمس علي وجه رمسيس    «الفن للجميع» لدعم مرضي السرطان بالصعيد    إهداء دورة مهرجان "مسرح بلا إنتاج" بالإسكندرية لروح محمد شرف    شاهد .. نصيحة أمين الفتوى لسيدة دائما ما تتهم زوجها بالخيانة    انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال غدا ببنى سويف    صحة المنوفية: فحص مليوني مواطن خلال حملة 100 مليون صحة    وفاة الفنان مصطفي الشامي بعد صراع مع المرض    وزير قطاع الأعمال العام يرأس الجمعية العامة العادية لشركة مصر القابضة للتأمين    افتتاح الدورة الرابعة من معرض التعليم 26 فبراير    وزير الدفاع يتفقد وحدة التدريب الأساسي للمشاة ويلتقي بالجنود المستجدين    رئيس هيئة الصحافة: السوشيال ميديا منبع الشائعات.. ويجب البحث عن حل    آصالة تطالب بالجنسية المصرية في حفل المنارة    العرض المسرحي «شمس وقمر» يلقى تفاعلا جماهيريا    ماتا: تعطيل ليفربول عن الفوز بالبريميرليج ليس هدفنا الأساسي    البرلمان يوافق مبدئياً على قانون "الدفع الالكتروني"    مصرع شاب فى مشاجرة بالغربية    قافلة طبية لجامعة طنطا بقرية ميت حبيب بسمنود 9 مارس    تعرف علي تفاصيل حفل الهضبة القادم في جامعة MSA    محمد مهران يواصل تصوير "أبو العروسة2" أمام سيد رجب    نص قرار رئيس المحكمة بإحالة المتهمين بقتل «إبيفانيوس» للمفتي    «المصريين الأحرار»: خلال ساعات سنرد بالمستندات لتأكيد صحة موقفنا القانوني    «إسكان النواب» توافق على قرض بقيمة 300 مليون دولار لخدمات الصرف الصحي بالمناطق الريفية    وزارة التموين: احتياطي مصر الاستراتيجي من القمح يكفي 4 أشهر    الوادي الجديد تستعد لانطلاق حملة «100 مليون صحة» اعتبارا من مارس المقبل    خاص مصدر من سموحة يكشف ل في الجول تفاصيل عقد حسام حسن.. ومنصب جديد لحنفي    وزيرة الصحة: مبادرة الرئيس لقوائم الانتظار انتهت من 93 ألف عملية جراحية    عمل إذا فعلته أدخلك الجنة    جامعة القاهرة تنظم الملتقى القومي الأول لوحدات ضمان الجودة بكليات التمريض    الدويتوهات تغزو مران الأهلي وفقرة ترفيهية بقيادة الشحات.. صور    بدء التصفيات الأولية لمسابقة الأزهر العالمية ل " القرآن الكريم ".. اليوم    هنكمل مشوارنا    بعد أن كشفت زيف دعاواهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حشمت: قيادة بالمجلس العسكري رفضت كل عروض الحوار!
نشر في 25 يناير يوم 05 - 09 - 2013


كشف د. محمد جمال حشمت عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، عن لقاءه بأحد قيادات المجلس العسكري بناء علي اتصاله عقب انقلاب 3 يوليو. وقال فى مقال لة نشرتة جريدة الحرية والعدالة اليوم أنه بعد إعلان الانقلاب العسكري يوم 3 يوليو، اتفق مع بعض القيادات من الإخوان وحزب الحرية والعدالة التي يتوسم فيها الوسطية والهدوء والعقلانية والثقة من كثير من الأطراف أن يتم الاتصال بنا من قبل سلطات الانقلاب بعد اعتقال القيادات المسئولة، وكان منهم الدكتور حلمي الجزار، وفعلا التقينا واتفقنا على بعض الخطوط العامة نظرا لعجزنا عن الاتصال بالقيادات الأخرى. وأضاف: "تم الاتصال بى من أحد قيادات المجلس العسكري، وفى يوم الذهاب إليه كمجموعة تم اعتقال د. حلمي الجزار ومحاصرة الباقي، فذهبت وحدي وعرضت القيادة العسكرية على ما حدث في الفترة الأخيرة من نصح وحوار مع الرئيس مرسى كمبرر للانقلاب عليه لكنه كان يوافق ثم يتغير قراره على حسب ما قاله!. وأوضح د. حشمت أن طلب عضو المجلس العسكري هو فض اعتصام رابعة ووقف التظاهرات اليومية، مشيرا إلي أنه لم يكن يملك ذلك، خاصة أن يومها كانت موقعة الحرس الجمهوري الأولى وشاهدت مع الشباب ما حدث وواجهته لمعرفة سر هذا العنف بالرصاص الحي لمتظاهرين فبرر بوجود سلاح واعتداء منهم على منشآت عسكرية. وأضاف: "طلبت منه تقديم ما يمكن أن يقنع المتظاهرين بترك تظاهراتهم واعتصامهم وعرضت عليه وقتها 3 اقتراحات (يوم 5 يوليو) الأول أن يتم الحوار مع الرئيس صاحب الشرعية حتى الآن وكل مؤيديه في الشوارع فرفض، فقلت يأتي الرئيس على رأس خارطة الطريق لأنها تماثل ما أقترحه الرئيس في خطابه الأخير فرفض، فقلت له إذن طالما انحاز المجلس العسكري لفريق ضد فريق من أهل الوطن وما كان له أن يعمق الخلاف بالسلاح والنار أن يتم استفتاء الشعب على خارطة الطريق بعد عودة العمل بالدستور لكنه رفض!. وتابع د. حشمت: "غادرت إلى رابعة الصمود والكرامة وليس أمامنا سوى طريق واحد أجمع عليه كل مؤيدي الشرعية في مصر وهى عودة الرئيس والدستور والبرلمان ثم سقف التفاوض مرفوع لأقصى حد للتعامل مع مقتضيات الواقع!". وأشار إلي أنه بعد مذابح الجيش والشرطة وقتل الشعب المصري بهذا الغباء الذي لم يحدث في تاريخ مصر الحديث أضيف شرطا أخر وهو محاكمة كل من شارك في قتل وإصابة هذا العدد من المصريين " 5000 شهيد وأكثر من 12 ألف مصاب وحوالي 10000 معتقل يزداد أعدادهم يوما بعد يوم". وشدد د. حشمت إلي أنه إذا كان لنا إضافة لهذه المبادرات على قاعدة الشرعية- لا على قاعدة الانقلاب- أقول أنه لا مانع عند عودة الرئيس لاستمرار مدته القانونية والدستورية- والتي لا تلقى لدى البعض قبولا- تكون مرهونة باستفتاء على تكملة فترته الرئاسية فإذا كانت بالموافقة يعود معه مجلس الشورى وإلا تقف عودة الشورى لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة تتبعها الانتخابات البرلمانية في ظل دستور 2012 المستفتى عليه والذي يخضع للتعديلات فيما بعد طبقا لنصوص الدستور في مجلس النواب المنتخب!. وأشار إلي أنه بغير ذلك ستبقى مصر في غير حالة استقرار ومرشحة لتدهور حاد في مكانتها الدولية وقدرتها الاقتصادية ولن ينشغل بها الانقلابين لأنهم قبضوا مستحقاتهم وأداء العمرة مسموح به لهم في أي وقت هربا من المسئولية!!. وأضاف: "يبقى الجيش المصري هو أكثر المتضررين مما حدث فقد ساءت سمعته لدى المصريين ولم يصدقوا كيف يوجه الجندي المصري سلاحه إلى صدر ورأس أخوه المصري المسالم الذي يرفع يده إليه ويتوجه له برسالة سلام"!!. وأختتم: "لن ينسى المصريون ذلك أبدا إلى أن يتطهر من قياداته وممن قتل المصريين بغير حق وبغير خلق وبغير احترام للمقدس والحرمات".

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.