أعلن المؤتمر الشعبى اللبنانى رفضه لقرار الاتحاد الأوروبى إدراج الجناح العسكرى لحزب الله على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، معتبرا أن هذا القرار يخالف مبادئ الأممالمتحدة التى تؤكد على حق الشعوب فى مقاومة الاحتلال. وقال عبد السلام خلف مسئول الإعلام المركزى بالمؤتمر، إننا نرفض أى استهداف للمقاومة سواء كان سياسيا أو اقتصاديا أو على أى صعيد. وتساءل لماذا لم يتخذ الاتحاد الأوروبى موقفا مماثلا من إسرائيل خلال عدوانها على لبنان عام 2006، منوها فى الوقت ذاته بموقف الرئيس اللبنانى العماد ميشال سليمان الذى وجه الدبلوماسية اللبنانية لمحاولة منع القرار.