مش كل من رسم يبقى رسام ولا كل من نحت تمثال يبقى نحات.. ولكن شباب "رسمة" قرروا أن يجعلوا الرسم والفن للجميع وركزوا على الأطفال لكى يكتشفوا مواهبهم ويطلعوا الرسامين من بينهم..وشباب "رسمة" هم مجموعة من الشباب المتطوعين هدفهم تعليم الأطفال الرسم بكل أشكاله وأنواعه، من خلال ورش مجانية فى أماكن مختلفة وشعارهم "الفن للجميع". "محمد أحمد درويش، عاصم فهمى، مؤمن عصام، علا أحمد، مصطفى مجدى".. 5 شباب أسسوا فريق "رسمة" بهدف تعليم الأطفال الفن من رسم ونحت وتلوين من خلال ورش عمل. ويقول محمد أحمد درويش، أحد مؤسسى فريق "رسمة"، لليوم السابع، إن هدفهم من الفريق خلق مناخ يتيح للأطفال تفريغ مواهبهم الفنية واكتشاف مواهب جديدة بينهم، ليستخدموا مهاراتهم لمساعدة الأطفال. ويوضح أنهم مجموعة من الشباب المتطوعين، بعضهم مازالوا بالجامعات وخريجين، ويقوموا بعمل ورش رسم على الجلد والفوم والفخار، وكذلك تلوين على الفخار. ويشير إلى أنهم أيضا ابتكروا فكرة الجبس وتكوين أشكال متنوعة من الجبس، وقاموا بتعليم الطريقة للأطفال المشاركين معهم فى الورش، وكذلك عمل أشكال من الفوم. ويؤكد أن الطفل ليس شرطاً أن يكون موهوباً، ولكن قيامه بالرسم والتليون تجعله قادراً على التعبير عن نفسه ويتعلم المشاركة، مضيفاً أن الألوان تجذب الأطفال، حيث نجعله يختار الشكل الذى يفضله ليلونه بنفسه. ويضيف أنه من خلال هذه الورش يصنعون أشياء مفيدة للأطفال من خامات بسيطة مثل: مقلمة، برواز، بحيث يضعها الطفل لديه فى غرفته أو يستخدمها فى حياته وتكون من صنع يده أو مشاركاً فى صنعها، مشيراً إلى أنهم يعلمون الأطفال أيضا "كروت الرمل"وهى تصنع من خلال التفريغ بالرمل. ويتابع: "أنهم يختارون أدوات آمنة لاستعمال الأطفال، بحيث ألا تتسخ ملابسه أو لا تؤذيه إذا وضع يداه فى فمه."