صرح الأستاذ صفوت سمعان رئيس "مركز وطن بلاحدود" بأن المركز قد أصدر بياناً مبدئياً عن مراقبة انتخابات الرئاسة بالأقصر فى اليوم الأول وهذا نصه : اللجان الأنتخابية فتحت فى مواعيدها الرسمية والتزاحم بطوابير قبل فتح اللجان بساعة. الغاء لجان الوافدين واقتصارها على من سجل بالشهر العقارى تسبب فى فقدان كم كبير بالأصوات وهذا ما سبب حرمان مواطنين من حقهم الدستورى فى التصويت. تلاحظ فى معظم اللجان عدم تواجد مندوبى المرشحان الرئاسيان المحمتلين وهو ما أثر على نزاهة وشفافية العملية الأنتخابية التى من شروطها الأساسية وجود مندوبى المرشحان وان تواجدو فليس بأستمرار دائم داخل اللجنة. اتسام بعض اللجان بتزاحم شديد وبطء فى التصويت ولجان اخرى لا توجد بها اعداد تذكر. وجود دعاية للمرشح السيسى امام مدرسة صلاح الدين واحدة على عمود انارة واخرى كبيرة بجوار عمارة سكنية فى محيط الدائرة الأنتخابية. وجود سيارة نصف نقل تحمل دعاية للسيسى وسماعات اغانى تسلم الأيادى اما لجنة الزنيية قبلى للتعليم الأساسى. وجود كشف انتخابى فى الشارع خاص بمدرسة عمر بن الخطاب الكرنك الجديد يديره مواطنين محليين ليس لهم علاقة بالعملية الأنتخابية. كذلك وجود كشوف انتخابية فى مدرسة الزنيية بحرى الأبتدائية المشتركة يديره مواطنين محليين ليس لهم علاقة بالعملية الأنتخابية وبزى غير رسمى. وجود لا فتات للمرشح حمدين صباحى امام لجنة وحدة ومدرسة العشى الأبتدائية. عدم قفل الصندوق التصويتى بالحزام المرقم فى مدرسة وادى الملكات وتم رصد ذلك فى الساعة 12 ظهرا. وجود فرد امنى ملكى داخل اللجنة فى مدرسة أم المؤمنين. كذلك فى مدرسة صلاح الدين سيدات لجنة 5 موظف تابع للمحكمة يمنع السيدات من التصويت بحجة عدم وجود اسمائهن بالرغم من وجودها بالكشف ولما تم الشكوى للمستشار رئيس اللجنة طلب عند وجود حالة اخرى ان يأتوا بها وتكررت حتى الحالة الثالثة وتم ادخالها لرئيس اللجنة ووجد اسمها وتم طرد الموظف بعد ان اتضح انه مرتين منع السيدة نفسها من التصويت بحجة عدم ادراج اسمها وعندما تم ابعاد الموظف اعتدى على محامى لجنة الحريات بنقابة المحامين لأنه كشف ذلك التجاوز وتم تحرير محضر بذلك. ضعف الأقبال فى التصويت فى الفترة من الثالثة حتى السادسة نتيجة الحرارة الشديدة فى ذلك الوقت.