شكرى غانم حادث اليم اعاد اسم السياسي الاقتصادي الليبي شكري غانم -69 سنة- الي عناوين الصحف و وسائل الاعلام و لكن ربما يكون الخبر الاخير عنه بسبب النهاية المفزعة التي لاقاها بعد العثور علي جثته في نهر الدانوب بالعاصمة النمساوية فيينا و قبل الاعلان الرسمي عن تفاصيل نهايته قامت اسرته بالاعلان عن وفاته في المنزل بسبب سكتة قلبية مفاجئة الا ان الشرطة اعلنت العثور علي جثته بنهر دانوب مؤكدة ان الجثة لا تظهر عليها اي آثار عنف و ستبدأ إجراءات التشريح لمعرفة اسباب الوفاة بالرغم من كشف التحقيقات الاولية عن تعرضه لوعكة صحية افقدته توازنه ليلقي حتفه بنهر الدانوب.. بدأت علاقة شكري غانم بفيينا بعد توليه مهمة تمثيل ليبيا في منظمة الدول المصدرة للبترول(اوبك) و سعي الي تغيير حقيقي في ليبيا الا انه قرر قطع علاقته بمعمر القذافي في مايو العام الماضي بعد اندلاع الثورة الليبية و اقام في فيينا بعد انشقاقه بسبب عنف القذافي الذي لا يطاق و اعتبر فيينا منفاه الجديد بعد ربط ثوار ليبيا و حكامها الجدد بينه و بين فترة حكم القذافي بالرغم من تركه الحكومة بسبب الاصلاحات التي سعي اليها و تمت محاربته من قبل حاشية القذافي و حرسه القديم ليتولي مهمة النفط الليبي ثم يترك السلطة ساعيا الي الهجرة بعد شعوره بالاحباط لتأتي ليسدل الستار علي كنز من الاسرار التي يجهلها الكثيرون عن فساد فترة حكم القذافي الذي امتد 38 عاما من الاستبداد و الظلم.