اختلفوا معه أو أشيدوا به لكن الحقيقة أن أحمد جعفر منذ انضمامه للزمالك عام 2009 وكان لاعبا أساسيا في هجوم القلعة البيضاء، فهو وفقا للأرقام لعب طوال تلك الفترة 133 مباراة مع وضع في الاعتبار إلغاء الدوري موسمين متتاليين، وسجل 44 هدفا في جميع البطولات التي شارك فيها الفريق، لكن الموسم الأخير كان كارثي بالنسبة له فهو لعب 15 مباراة وسجل 3 أهداف فقط. تعرض للاتهام بأنه لا يفكر إلا في الأموال وزيادة راتبه من أجل التجديد، وأنه بطئ الحركة في الملعب ويهدر الفرص السهلة، ورغم أن له أهداف مؤثرة مع الزمالك طوال مسيرته لكنه لم يلق القبول ولن ينل الشعبية التي تحفاظ علي استمراره في الزمالك، فانتهي مشواره هذا الصيف بطريقة درامية جدا، فهو اضطر للتنازل عن مستحقاته مقابل تجديد عقده، لكنه وجد أن النادي استغني عنه، ورغم نفي اللاعب وتأكيده بأنه تنازل رغبة في الرحيل، لكن قصة تعرضه للخداع تظل صاحبة المردود الأقوي بين الجماهير، والغريب أن هناك من يشعر بالسعادة لأن جعفر لم يحصل علي مستحقاته، بحجة أنه لم يقدم شيئا للنادي. الآن، انضم جعفر لنادي إنبي في محطة جديدة له مع الدوري المصري، وقد وقع لمدة 4 مواسم في صفقة انتقال حر.