أكد الإعلامي باسم يوسف أنه ظاهرة وسوف تنتهى وراهن على أن شعبيته ستتراجع بحكم أنه قد يقول آراءا لن تعجب البعض جاءت تصريحات باسم فى حلقة يطلق عليها "2 x 1 " مع الإعلامية لميس الحديدى على قناة سى بى سى ولكن مع تبادل الأدوار حيث اتخذت لميس واحتلت كرسى المذيع بدلا من باسم فى مسرح "راديو" واصبح الأخير هو الضيف وحرصت لميس على زيارة مقر عمل فريق البرنامج داخل المسرح وإجراء حوارات مع فريق العمل.. ، وخلال الحلقة أعلن باسم عن عودته لتقديم البرنامج الأسبوع القادم وأكد على أن العمل مستمر فى البرنامج بعد إنتهاء الإجازة جاءت الحلقة على خلفية اختيار باسم ضمن أكثر مائة شخصية تأثيرا فى العالم فى الاستفتاء الذى أجرته مجلة "تايم" الأمريكية.. وأعرب باسم عن سعادته بهذا التكريم وأنه أصبح بجانب عظماء مثل ستيفن سبيلبيرج وجيمى فالون وجيمى كالون وعن استضافته مرة أخرى فى برنامج جون ستيوارت واندهش من اتهام البعض لستيورات بمناصرة إسرائيل وقال باسم أن جون من أكثر الإعلاميين فى امريكا الذين تحدثوا عن الحرب ضد غزة والمستوطنات اليهودية وهاجم المرشحين فى الانتخابات الأمريكية عام 2008 بسبب تجاهلهم الحرب على غزة.. ثم تحدث باسم عن التحقيق معه وقال أنه لم يمر بأى موقف صعب وإنما شعر بالتعب من طول فترة التحقيق والتى استمرت لست ساعات متواصلة وسؤالهم المستمر عن قصده بما يقول فى برنامجه "البرنامج" وأيضا اتهامه بإزدراء الأديان وهى تعد جريمة يمكن ان يسجن بسببها لمدة 3 سنوات وأنه من المفترض اتهام القنوات الإسلامية ايضا بنفس التهمة نظرا لمهاجمتهم الأديان الأخرى.. ووصف باسم نفسه بأنه شخصية قلقة وسوداوية وغير متفائل دائما خاصة فى مجال عمله وأن أصعب لحظة تمر عليه عندما تنال أى حلقة إعجاب الجمهور لأنها تحمله مسئولية أكبر فى الحلقات التى تليها.. وأثناء لقاء لميس وتجولها وسط فريق عمل البرنامج والحديث عن طريقة العمل أعلن باسم أنه لم يعد ديكتاتورا فى العمل الآن على عكس الفترة الماضية والتى كان يقوم فيها بكل شئ بنفسه وخاصة كتابة الحلقات ولكن الوضع اختلف وأصبح حكم البرنامج لا مركزى وكل شخص له مسئولياته ولا يمكن لأى شخص التعدى على تخصص الآخر وقدم شكره لفريق العمل الذى يضم مائة وخمسين شخصا وصفهم بأنهم على مستوى احترافى كبير.. وكانت الإعلامية منى الشاذلى قد سبقت لميس وأجرت حلقة مماثلة إلى حدا ما على قناة mbc من خلال برنامجها "جملة مفيدة" منذ خمسة أشهر تقريبا وأذيعت ليلة رأس السنة