علي مدي 7 سنوات ذاق أهالي قرية ميت القائد التابعة لمركز العياط بمحافظة الجيزة المر من أجل تخصيص قطعة أرض فضاء تابعة لوزارة الري لاقامة مجمع مدارس إلا أن الوزارة مازالت تتعنت وتقف بالمرصاد أمام حلم الأهالي في إنشاء مدارس تستوعب أبناءهم الطلاب بعد ان تحولت الفصول لعلب سردين طفشت الصغار وأجبرت الكبار علي مغادرتها قبل انتهاء اليوم الدراسي. يقول حمادة جمعة محمد - موظف - للأسف لايوجد بالقرية سوي مدرسة إعدادية واحدة تضم ما يقرب من 900 تلميذ تقريبا بما يعادل 65 طالبا في الفصل الواحد إضافة الي مدرستين للابتدائي في مبني واحد يعمل فترتين تضم الفترة الواحدة 1000 تلميذ مما جعل الفصول مكتظة والمدرسين في أزمة يومية بسبب عدم قدرتهم علي السيطرة علي الاعداد الهائلة من الطلاب. يضيف حاولنا الخروج من الازمة بشراء قطعة ارض بالجهود الذاتية إلا اننا ليس لنا ظهير صحراوي وجميع الاراضي الموجودة بالقرية زراعية وخارج كردون المباني ومساحتها محدودة للغاية فوقع الاختيار علي قطعة ارض تابعة لوزارة الري جنابة ترعة كفر بركات برقم 75 حوض النقا رقم 4 زمام قرية ابوالعباس شرق السكة الحديد لبناء مجمع مدارس يخدم 5 قري و4 عزب تعاني من نفس المشكلة. تقدمنا بطلب لمحافظ الجيزة السابق وقام بمخاطبة وزارة الري التي أبدت استعدادها للاستغناء عن تلك القطعة للمنفعة العامة وتم مخاطبتنا للسير في الاجراءات وبالفعل حصلنا علي موافقة 7 جهات ادارية وعلي مدي 6 سنوات ونحن ننتظر موافقة وزارة الري. يضيف اشرف فوزي فوده - مدرس - اننا سلمنا جميع الخرائط والموافقات بالري وفوجئنا باشتراطها تغطية الترعة علي طول المساحة المطلوبة لانشاء المجمع ورغم التكلفة العالية التي تصل الي 3 ملايين و400 الف جنيه وافقت الوحدة المحلية علي التغطية علي الرغم من ميزانيتها المحدودة حيث اقرت بالتغطية علي عدة مراحل. وللاسف وعلي مدي ثلاثة أعوام ونحن كعب داير بين المحافظة ووزارة الري للحصول علي الموافقة علي قرار الاستغناء حتي اصبحت مدارسنا جحيماً لايطاق خاصة أننا قادمون علي فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق يجعل الفصول افراناً لسلق التلاميذ لذا نناشد وزير الري بسرعة إنهاء الاجراءات رحمة ب5 قري و4 عزب تعاني الامرين.