بدأت محكمة العدل الدولية النظر في دعوي قضائية أقامتها إيران لرفع العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علي طهران. في جلسات بدات أمس ومن المتوقع أن تستمر علي مدي 4 أيام. علي أن يتم اتخاذ قرار في غضون شهر. تنص الدعوي علي أن العقوبات الأمريكية. التي تلحق الضرر بالاقتصاد الإيراني الضعيف فعلياً. تمثل خرقا لاتفاقية صداقة غير معروفة مبرمة بين الدولتين عام 1955 ولم يصدر رد علني حتي الآن من واشنطن التي سترد رسميا بحجج شفهية في الجلسات. من المتوقع أن يدفع محامو الولاياتالمتحدة بضرورة ألا يكون لمحكمة العدل الدولية سلطة قضائية في هذا النزاع. وبأن معاهدة الصداقة لم تعد سارية. وبأن العقوبات التي فرضتها واشنطن علي طهران لا تمثل خرقا بأي حال. كان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والدول الكبري. باعتبار أنه يتضمن عيوبا. وأعلن بعد ذلك خططا من جانب واحد لإعادة فرض العقوبات علي إيران. من جانب آخر زعم قائد البحرية بالحرس الثوري الايراني أمس ان بلاده تسيطر تماما علي الخليج ومضيق هرمز في تصريح بثته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. كان مسئولون إيرانيون قد هددوا في السابق بإغلاق المضيق وهو ممر مائي رئيس لتجارة النفط. ردا علي أي أعمال عدائية أمريكية كما سبق وان شدد جنرال بالجيش الأمريكي علي أن الولاياتالمتحدة عازمة علي تأمين الملاحة في مضيق هرمز. بعد مناورات بحرية إيرانية رأت فيها واشنطن تهديدًا.