تحول اللاعب المصري محمد صلاح الي تميمة لإسعاد المصريين الشباب منهم والكبار حتي الاطفال اتجهوا الي الملاعب والمدربين حولوا محمد صلاح البطل الي عمل تجاري تحت مسميات صناعة النجم وصناعة البطل وبدأ الجميع يتجه الي التدريب والعمل من اجل تحقيق نجاح مماثل. وفي اعتقادي ان البطل محمد صلاح اقترب من الله واخلص في عمله واحترامه لنفسه واجتهد من اجل تحقيق التغيير الذي وصل اليه وهي مقومات النجاح لم ينظر الي نفسه او ماذا سيحصل مقابل مجهوده وهل هو يستحق ام لا بل بذل كل مجهوده في تحقيق العمل الذي يؤديه الان. وهذا ما نفتقده في اغلب المصالح الحكومية في مصر والخاصة نعمل من اجل تحقيق مصلحة خاصة وننسي الكيان الذي نعمل به وننسي الله الذي ترجع إليه الامور المهم المكسب المادي وننسي احترام الذات والعمل المكلفين به واذا قدمنا مساعدة الي شخص اخر ننتظر العائد او المقابل ورحم من قال "أعامله ويظنون أنني أعمالهم ". المصري محمد صلاح بعد حصولة علي 3 جوائز عالمية وتكريمة اكثر من مرة هذا الموسم فاز بالأفضل وهو حب الشعب المصري له الكل يتابع محمد صلاح نجم مصر المجتهد. وعندما يحصل النجم علي تأييد جماهير الشعب المصري يكون قد حصل علي أكبر جائزة وأفضل من الذهب وهو اثبت انه جدير بهذا الحب. فهو رسول سلام يعطي كل لحظة دروسا في الدين الإسلامي . ورسالته السمحاء ويساعد جميع زملائه في الملعب. ويضع نصب عينيه فريقه الذي يمثله ويحرص علي تحقيق الفوز له في المقام الأول دون أي اعتبارات اخري. يفوز لفريقه ويستحي من الفريق الذي فاز عليه لأنه في يوم من الايام كان ضمن صفوفه. أحترم اللاعب نفسه فأحترمه جميع من تواصل معه وأحبه أهل وطنه وفاز بالجائزة الكبري وهي عشق الاطفال له في جميع ربوع مصرنا العزيزة.