** إن أكبر خطرين يواجهان مصر في تاريخها.. هما الإرهاب والزيادة السكانية.. هذا ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسي أكثر من مرة.. فلابد من ضبط النمو السكاني حتي تنهض الدولة.. لأن النمو المتزايد الخطير في عدد السكان يقلل من فرص التقدم.. ويأكل ثمار أي تنمية.. وهل يمكن أن يشعر المواطن المصري بتحسن في حياته المعيشية في ظل غول الزيادة السكانية التي تصل لحوالي 2.5 مليون نسمة سنوياً؟!! إن أجهزة الدولة العسكرية والأمنية نجحت في محاربة الإرهاب.. وتقويضه.. بصورة أشاد بها العالم.. ومازالت القوات المسلحة الباسلة ورجال الشرطة الساهرة علي حماية الجبهة الداخلية.. تبذل جهوداً ضخمة في مكافحة الإرهاب.. للقضاء علي عناصره واجتثاثه من جذوره.. رغم الدعم المالي الضخم الذي يتلقاه الإرهابيون من الدول الراعية للإرهاب التي توفر ملاذات آمنة لقيادات وكوادر الإرهاب.. مثل قطر وتركيا وإيران. فالدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي نجحت في مواجهة التحديات الخطيرة في الداخل والخارج. وأحبطت العديد من المؤامرات التي تحاك ضد الوطن.. من قوي الشر التي تتربص بمصر.. ولكن بصراحة مازالت الدولة تعاني صعوبة بالغة في مواجهة الزيادة السكانية التي تمثل خطراً جسيماً. لا يقل عن الإرهاب.. وذلك نتيجة العقول الجامدة. وأهل الفكر الظلامي الذين يحثون الناس علي كثرة الإنجاب. مهما كانت المهالك والأزمات. الدولة.. لا شك تحترم شعبها.. ولا تسعي لاستصدار قوانين تحد من الزيادة السكانية أو تنظم النسل المتزايد.. وتترك الخيار للناس.. ولكن في الحقيقة إن العقول المتحجرة والظلامية.. وبعض الدعاة في قري مصر ونجوعها.. يحرضون الناس علي الإنجاب المتواصل بلا توقف.. فالخطاب الديني سبب رئيسي في تلك الزيادة السكانية الضخمة.. "تناكحوا تناسلوا تكاثروا.. فإني مُباه بكم الأمم يوم القيامة". هؤلاء الدعاة للأسف لا يدركون أن غول الزيادة السكانية يأكل الأخضر واليابس ويمثل خطراً كبيراً علي الاقتصاد القومي. بصراحة استمرار الخطر الرهيب للزيادة السكانية.. يعرقل إصلاح التعليم.. ويعوق مسيرة التنمية.. وحل مشاكل البطالة.. والصحة.. والإسكان وغيرها. وهل يستطيع رجل يعاني الفقر والجهل أن يوفر حياة كريمة لأطفاله الذين يتجاوز عددهم 5 أو 6 أفراد؟!! مواجهة خطر الزيادة السكانية.. تتطلب تضافر جهود أجهزة الدولة.. وليس المجلس القومي للسكان وحده. أو وزارة الصحة.. مع ضرورة اتخاذ الأساليب الرادعة لمنع كل أشكال الزواج تحت 18 سنة.. وتغليظ العقوبة علي ولي الأمر الذي يتحايل علي القانون ويسهل عملية الزواج في سن مبكرة. بصراحة.. يجب علي وزارة الأوقاف أن تكثف جهودها.. وتحرك رجالها من المشايخ والدعاة. خاصة في القري والنجوع لتوعية الناس بخطر كثرة الإنجاب والزيادة السكانية.. وأعتقد أن الدكتور محمد مختار جمعة. وزير الأوقاف لديه القدرة علي تفعيل دور الدعاة وخطباء المساجد. لإقناع الأهالي في الريف بتنظيم النسل وتوعيتهم بخطر الزيادة السكانية علي الأسرة.. وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي ترسخ مقولة "تنظيم النسل حرام". في الحقيقة.. رغم أن الرئيس السيسي أكد مراراً علي خطر الزيادة السكانية. وتأثيراتها السلبية علي الأسرة المصرية والنهوض بالوطن.. إلا أن وسائل الإعلام.. لا تؤدي دوراً إيجابياً ملموساً في تلك القضية. إذا كان البعض يرفع شعار.. أن الزيادة السكانية ثروة قومية.. تمثل نعمة كبري.. فإنه في الحقيقة تكون نعمة إذا كانت قوية. متعلمة. منتجة.. أما غير ذلك فتكون نقمة كبري وخطراً جسيماً.. وليست نعمة. لا تظلموا أطفالكم بكثرة الإنجاب الأعمي.. وعدم توفير حياة كريمة لهم.. وتحويلهم إلي "سُخرة" في الغيطان.. أو الاتجار والتسول بهم في الشوارع. محافظ القاهرة .. والقائمة السوداء!! ** أصدر اللواء عاطف عبدالحميد. محافظ القاهرة.. قراراً بوضع قائمة سوداء بأسماء رؤساء الأحياء المقصرين الذين تقل نسبة تجاوبهم مع شكاوي المواطنين عن 90 في المائة.. القرار لا شك مطلوب.. لأن هناك رؤساء أحياء لا يتجاوبون مع الناس ولا يسعون لحل مشاكل المواطنين.. وبعضهم بحسن نوايا أو سوء قصد.. ساهم في نشر الفساد والرشاوي.. والفوضي والعشوائيات التي شوهت القاهرة وضربتها في مقتل. فأصبح التخلص منها من القضايا الشائكة التي تستنزف جهود الدولة وأموالها. أعتقد أن رئيس الحي الذي يعمل بأمانة وإخلاص.. لا تنتشر الفوضي في دائرته.. ولا يسيطر الباعة الجائلون علي أهم شوارع الحي الذي يرأسه.. ولا يستولي تجار السيارات وأصحاب المقاهي علي الأرصفة. والمحافظ القوي.. يطيح بأي رئيس حي يقصر في أداء واجبه.. ولا يهتم بشكاوي الناس ويتجاهل حقوقهم. أتمني ألا تكون القائمة السوداء مجرد حبر علي ورق!! المطار بين الركاب وضعف الصيانة ** حركة السفر والوصول.. تؤكد أن هناك زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة في اعداد الركاب والسائحين بمطار القاهرة.. وهذه الحركة تثير التفاؤل.. ولكنها تتطلب النهوض بالخدمات.. داخل صالات المطار.. حتي لا يشكو الركاب من سوء الخدمة.. أو الانتظار طويلاً أمام سيور نقل الحقائب.. أو في طابور الكشف الجمركي بالمطار رقم 2. أقولها بكل صراحة لرئيس شركة ميناء القاهرة الجوي: المحاسب مجدي إسحاق.. أعمال الصيانة تتدهور.. العملية تحتاج لمحاسبة ومعاقبة المقصرين. ** ولكن في الحقيقة رغم كثافة حركة المعتمرين بمطار القاهرة.. إلا أن شرطة ميناء القاهرة بقيادة اللواء طه بيومي تحقق المعادلة الصعبة في تقديم التيسيرات.. والفحص الأمني وفقاً للمعايير الدولية. ** كلام أعجبني: ثلاثة يتشابهون في عقولهم: الشاعر. والمجنون. والمحب.