مصر دولة كبيرة وتؤكد دائما انها محرك فعال في المنطقة العربية و ثبت علي مر العصور بان مصر أم العرب وسوف تعظم الايام القليلة القادمة نفوذها الإقليمي والدولي ليس بفضل تاريخها وموقعها الجغرافي وحسب ولكن لأن سياستها بفضل الله ثابتة طوال تاريخها الطويل وأنها إلي جانب السلام علي طول الطريق ولا تتدخل في الشأن الداخلي لأية دولة من دول الجوار ولكن تعمل دائما إلي الدعم العربي والعالمي إذا لزم الامر.. سيظل أبناء مصر البواسل وقواتها تحمي وتحرس وتبني وتعمر.. وتضرب أروع المثل بقيادتها الحكيمة للحفاظ علي الارض والعرض.. وسيلعب زيادة الاستقرار والامن الداخلي للبلاد من تعظيم دور مصر "هنا القاهرة" نداء للفخر والعزة و"تحيا مصر" بالعناية الالهية دوما . والتقدم التي تحققه مصر الآن في تطهير ارضها من الدخلاء واعداء الوطن والبناء والتعمير جنبا إلي جنب هو دليل واضح علي عظمة الشعب المصري وجيشه وقيادته ولا يبقي إلا تضافر الجهود والاتحاد لتحقيق هدف الشعب في رفع اقتصاد البلاد. ولابد ان يعي الجميع أن مستقبل التضامن العربي يقوم علي أساس ومبادئ جديدة استنادا علي الاستقرار والامن الداخلي وقوة الشعب نفسه واتحاده وراء قيادته وبات واضحا ان التضامن يتعامل مع المسارات العالمية المختلفة وإمكانيات ربط مسار التضامن العربي بمسار التضامن والمصالح المشتركة مع دول العالم المختلفة في يد كل الشعوب التي تدعو مثل مصر للسلام . [email protected]