** بات قريباً عقد القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين بالعاصمة السعودية الرياض خلال ابريل القادم.. وبدأت الجامعة العربية مشاوراتها مع الدول الأعضاء لتحديد اليوم المقترح بعد تأجيل الموعد السابق تحديده خلال مارس الحالي لمواكبتها اجراء الانتخابات الرئاسية.. وتناول وزراء الخارجية في اجتماعهم التحضيري العديد من الملفات العربية المهمة يتصدرها مشروع قرار مصري لتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب بضوابط محددة أهمها الامتناع عن تقديم الدعم الصريح أو الضمني للكيانات والأشخاص الضالعين في الأعمال الإرهابية أو تلقي التدريب أو التحويل لهذه الأنشطة وقيام كل دولة لاتخاذ التدابير للحد من خطر الإرهاب ومواصلة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لدعم القدرات الوطنية للمكافحة بصورة فعالة وأهمية التنفيذ المتكامل لاستراتيجية الأممالمتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب والتي عرضها وكيل الأمين العام للمنظمة في جولته الأخيرة بالمنطقة ومع توجيه الشكر لمصر لجهودها غير المسبوقة في التصدي للإرهاب الأسود أكد المجلس اعتماد استراتيجية عربية شاملة متعددة الأبعاد للمكافحة ووأد الخطر.. وبالنسبة لعملية السلام للحل العادل للقضية الفلسطينية أكد وزراء الخارجية تأييدهم لخطة تحقيق السلام التي قدمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمجلس الأمن في 20 فبراير الماضي وبعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب نقل سفارة بلاده إلي القدس معترفاً بها عاصمة لإسرائيل في نفس الوقت.. وتدعو الخطة الفلسطينية إلي العمل مع الأطراف العالمية الفاعلة لتأسيس آلية متعددة الأطراف تحت مظلة الأممالمتحدة لرعاية عملية السلام والدعوة إلي عقد مؤتمر دولي لإعادة اطلاق عملية السلام ذات مصداقية محددة بإطار زمني وعلي أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين علي خطوط الرابع من يونيو عام 1967.. وتنتظر الأمة العربية من المحيط للخليج قمة عربية ناجحة.. تدعم التضامن وتحمي الأمن القومي وتمضي للأمام بأحلام وآمال وطموحات الأمة.