أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن الإسلام يعلمنا فن صناعة الحياة أما أولئك الذين يصنعون الموت وينشرونه في كل مكان فلا علاقة لهم بقيم الإسلام أو تعاليمه. وقال في افتتاح ملتقي الفكر الإسلامي بالحسين الذي غاب ست سنوات إن الأحداث الأليمة والاجرامية التي يرتكبها أعداء الوطن تجاه أي مصري مسلم أو مسيحي لن تزيدنا إلي تماسكا وصلابة وإدراكا لأهداف هؤلاء الأعداء مشيرا إلي أن عودة ملتقي الفكر بالحسين بعد هذا الغياب الطويل لا يعني سوي أن الدولة عادت بقوة وإن الإرهاب الذي يمارسه أعداء الحياة ما هو إلا محاولات يائسة لاثبات الذات من إرهابيين يلفظون أنفاسهم الأخيرة. وقال: إن الوزارة بادرت بتوسيع دور الواعظات في العمل بالمساجد بعد أن أصبحت الحاجة ملحة في مواجهة فكر متطرف تبثه سيدات يحملن هذا الفكر بين التجمعات النسائية. فهؤلاء الواعظات يقمن بنشر المفاهيم الصحيحة في القري والمدن والنجوع. أضاف: أن مشاركة هذه الجماهير الغفيرة من رجال ونساء وشباب ينقل رسالة واضحة للعالم كله وهي أن مصر بعلمائها ومفكريها وشيوخها ورجالها ونساءها وشبابها وأطفالها تستقبل هذا الشهر بما يليق به من بهجة وسرور في أمن وأمان ما هو فعل أعداء الحياة. وقال: إن هذه النفوس الطيبة الطاهرة سوف تنتصر علي الإرهاب و الفكر المتطرف. وقال الدكتور عبدالهادي القصبي الذي شارك في الافتتاح للجمهورية: إن استعادة ا لدولة لقوتها يفزع كثيرين لا يريدون لها أن تنطلق في التنمية وصناعة المستقبل فيحاولون اشعالها بحوادث إرهابية لن تضيف إلينا إلا مزيد من الصلابة والاستمرار في انطلاقتنا. وأضاف: انني أحيي اضافة الأوقاف معرضا للكتب الدينية بسعر تكلفتها وبخصومات كبيرة بجوار الملتقي خاصة ما عرضته من كتب تفضح التطرف وأهدافه ونكشف زيف ما يحاول الاستناد إليه من حجج واهية ينسبها إلي الدين والدين منها براء. أما الدكتور أحمد عجيبة فقد أكد أن الملتقي يستضيف نخبة من مفكري مصر وعلمائها في مختلف المجالات علي مدي الشهر الكريم بالاضافة إلي الاحتفال بالمناسبات الاسلامية الكبري مثل غزوة بدر الكبري والعاشر من رمضان وفتح مكة.