انطلقت امس الجولة السادسة من مفاوضات السلام حول سوريا في جنيف بحضور جميع الوفود المشاركة حيث عقد الموفد الخاص للأمم المتحدةلسوريا ستافان دي ميستورا في البداية اجتماعا مع وفد الحكومة برئاسة بشار الجعفري مندوب دمشق لدي الأممالمتحدة. تضمن الاجتماع مواصلة البحث في الملفات المختلفة ومناقشة قضايا الحكومة والانتخابات والدستور والإرهاب واستغرق حوالي ساعة. ومن المفترض أن تتواصل النقاشات التي كان المبعوث الخاص وصفها بالمعمقة في هذه الجولة وبهدف أن يتمكن المبعوث في نهاية أعمال هذه الجولة يوم الجمعة القادم من إحراز بعض التقدم. يذكر ان الخمس جولات السابقة التي نظمها دي ميستورا منذ 2016 في جنيف لم تسفر عن أي نتيجة لتسوية النزاع الذي أسفر عن مقتل 320 ألف شخص وأدي إلي نزوح نصف السوريين من بيوتهم ودمر اقتصاد البلاد وبنيتها التحتية. ويتمسك وفد الهيئة العليا بمطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة في المرحلة الانتقالية. الأمر الذي ترفضه دمشق بالمطلق وتعتبره غير قابل للنقاش. في سياق منفصل أفادت الخارجية الأمريكية بأن لديها شكوكا في إمكانية نجاح اتفاق مناطق تخفيف التوتر الذي اتفقت عليه روسيا وإيران وتركيا ودعا لوقف إطلاق نار شامل في كل أنحاء سوريا, كما انتقد وفد المعارضة السورية برئاسة نصر الحريري هذا الاتفاق. من جهة اخري قال وزير الإسكان الاسرائيلي يواف جالانت في صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" انه حان الوقت لتصفية الرئيس السوري بشار الأسد مشيرا إلي أنه "لم يعد له مكان بهذا العالم", واضاف ان نظام الأسد نفذ عمليات قتل جماعي وحرق آلاف الجثث بعد إعدامها. وفقا لتسريبات الخارجية الأمريكية. جاء ذلك في وقت نفت فيه وزارة الخارجية السورية الاتهامات الأمريكية حول وجود "محرقة جثث" في سجن صيدنايا قرب دمشق للتخلص من رفات آلاف المعتقلين الذين تمت تصفيتهم في السنوات الآخيرة حيث اعلنت انها ادعاءات عارية عن الصحة وانها "رواية هوليوودية جديدة منفصلة عن الواقع". علي صعيد اخر نشر ناشطون سوريون من داخل مدينة الرقة صورا وفيديوهات لمياه ملوثة غمرت عددا من الشوارع الرئيسية في غرب المدينة. محملين تنظيم داعش مسئولية الحادث. في الوقت نفسه انفجرت سيارتان ملغومتان في مخيم الركبان للنازحين قرب الحدود مع الأردن مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة آخرين, وأعلن تنظيم داعش مسئوليته عن الهجوم.