* استكمال لما بدأته في مقالي السابق من محاولة كشف فساد الأثير في راديو النيل وبعيداً عن الخوض في أي شيء شخصي لماهر عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة ووليد رمضان المدير التنفيذي. وبعيداً عن محاولات التطاول التي قام بها عدد من أصدقاء وليد بالاتصال بي مباشرة أثناء تواجدهم في مكتبه وتحت إشرافه والاسبيكر مفتوح وهو يستمتع بالإساءة لي وللأسف ده حال راديو النيل أحد شركات اتحاد الإذاعة والتليفزيون إعلام الشعب وبعيداً عن رسائل التهديد والوعيد التي أرسلت لي من زبانية المدير التنفيذي وحواريه المسبحون بحمده فهم أصدقاؤه الذي أتي بهم للعمل معه. وهذه الرسائل صار مصيرها في يد النائب العام وأجهزة الأمن وهي كفيلة وبعيداً عما يردده ماهر ووليد بانهم فوق القانون وانهما يتبعون إحدي الأجهزة السيادية وأن هذه الأجهزة مارست ضغوطاً لمنع مقالي وهذا لم يحدث ولن يحدث لأن الزج باسم هذه الأجهزة السيادية جريمة تستحق الحساب القانوني واثق ان أجهزتها السيادية التي يتحدثون باسمها بعيدة كل البعد عن هذه المهاترات وأكبر منها وان استخدامهم لاسمها لإرهاب العاملين في راديو مؤسسة إعلامية تحتاج لمهنية وهذا ما نسعي لتوضيحه وكشف أسس العجز فيه وكان سبباً في فساد أثير راديو النيل ويكون وسلة هدم فالخريطة البرامجية والتطوير أبعد ما يكون عن التخصص والمحتوي سطحي جداً وأظن أن وليد رمضان لا تتوفر فيه أسس هذا العلم. * وهنا لابد من الحديث بمهنية عن إعلام يفسد الذوق العام ويؤثر بشكل سلبي في ثقافة المستمع المصري بسبب غياب المحتوي الثقافي الإعلامي فالخريطة البرامجية والتطوير المزعوم لإذاعات راديو النيل وهما من المفترض سيكونا عوامل الجذب الإعلامي مما يدفع الوكالات الإعلانية تتكالب وتقف بالطابور لحجز مساحات إعلانية بالملايين علي برامج إذاعات راديو النيل ونبدأ بالكعكة الإعلانية للأثير المصري والتي تبلغ 220 مليون جنيه مقسمة كالتالي 80 مليونا نجوم أف أم و60 مليونا راديو مصر و40 مليونا ل 90. 90 و20 مليونا للإذاعة المصرية ويتبقي 20 مليونا لإذاعات راديو النيل ولتغيير هذا الرغم لابد أن يكون التطوير والخريطة قادرين علي التنافس فهل بهذا الكم من النجوم يكون التنافس؟ وهل يكون الإذاعات الأربع كلها شبه بعض يكون التنافس؟ بالطبع لا للأسباب الآتية ومن أهمها أن نجاح راديو أف أم يعتمد علي المعلومة السريعة وثقافة المذيع. والمحتوي المهم الذي يتناسب مع مستمع يجلس داخل سيارته لوقت طويل وليس علي الاستخفاف وأشهد ان وليد رمضان جمع في الإذاعات الثلاث هيتس وميجا ونغم نجوم السينما والتليفزيون ومعهم نجوم الغناء مصطفي قمر وسعد الصغير وهذه الإذاعات صارت تشبه بعضها البعض فأين التميز؟ النجم والشيخ والأغنية ولو أدرت المؤشر لن تستطيع التفرقة بين الإذاعات الثلاث ولن تعرف إلي أي إذاعة تسمتع علي عكس ما كان مخططاً لها عند إنشاء هذا الكيان الإعلامي أحد شركات اتحاد الإذاعة والتليفزيون حيث كانت هيتس متخصصة في الأجنبي والغربي بوجه عام وكان المستهدف شريحة معينة من الشباب وميجا كانت إذاعة أغاني عامة ذات صفة خفيفة تستهدف أيضاً شريحة من شعب مصر. ونغم أغاني وبرامج غنائية وخفيفة ذات طابع مميز تخدم هذا الطابع الغنائي وأيضاً تستهدف شريحة من شعب مصر وبهذا الهدم المقصود غير المهني صارت الإذاعات الثلاث شبه بعضها وشعبي تقدم أغاني أم كلثوم فضاع التميز والتفرد والشرائح المستهدفة التي من أجلها أنشئت هذه الإذاعات والأمر صار سمك لبن تمر هندي في ظل غياب المذيع المهني وكيف يمكن لراديو النيل أن يدخل المنافسة! ومن هي الوكالة الإعلانية التي تفكر في الإعلان علي هذا المسخ الأثيري؟وهي إذاعات غير جاذبة لا تحقق المستهدف منها وأين اتحاد الإذاعة والتليفزيون صاحب الأسهم من إدارة راديو النيل؟ وأين مجلس إدارة راديو النيل مما يحدث في هذا الكيان الإعلامي الذي اثق أنه سينهار قريباً؟ أليس له مجلس إدارة وجمعية عمومية وهو شركة مساهمة؟ ونستكمل في المقال القادم فساد الأثير في راديو النيل.