مجلس النواب: 25 مليون مواطن غير مستحقين والحد الأدني يدور حول خمسة آلاف جنيه تضارب الأرقام حول بطاقات التموين يوميا يخلق توترا بين ما يقرب من 70% من المصريين ممن يملكون بطاقات خبز وفارق نقاط للسلع الاساسية حقيقية وأن ما يقرب من 20% كما يقدر الخبراء لا يستحقون الدعم لكن يقابلهم الملايين المحرومون من البطاقات رغم أنهم يستحقونها.. مما جعل المنظومة كلها غير متوازنة حيث يذهب جزء كبير من الدعم لغير مستحقيه!! منظومة البطاقات الذكية والتي لم يتجاوز عمرها الثلاث سنوات رغم أنها قدمت خدمات كبيرة وخاصة في مجال توفير الخبز حيث ودع المصريون لأول مرة طوابيره التي عانوا منها طويلا.. كذلك استطاع فرق النقاط توفير السلع الاساسية في بداية عمل المنظومة إلا أنها اهدرت مليارات الدعم بسبب اخطاء التشغيل الذي اسند لشركات خاصة لم تكن تملك قاعدة بيانات كبيرة فشابها اخطاء كثيرة تسرب بسببها الدعم واتاحت المنظومة غير المحكمة التلاعب من قبل بقالي التموين وكثير من المسئولين وايضا المستفيدون من الدعم.. وقد توقفت حنفية الإهدار بعد اسناد البطاقات الذكية لوزارة الإنتاج الحربي لتنقيتها لكن يبدو أن المشكلة كبيرة وستستغرق وقتا طويلا.. حيث تستهدف الدولة ابعاد 5 ملايين أسرة غير مستحقة للدعم ويقدر العدد الكلي ب 25 مليون مواطن إلا أن المعايير هي اكبر المشاكل الآن والأمر كله في يد اعضاء لجنة التضامن بمجلس النواب الذين يدرسون 10 معايير سيتم علي اساسها تنقية البطاقات يشاركهم في الدراسات خمس وزارات أخري ومع ذلك فتأخر إعلان المستبعدين يعطي الفرصة لماكينات الشائعات لإثارة الفتن وعدم الاستقرار. المواطنون أكدوا أن التنقية لن تكون المشكلة الوحيدة فهناك الاعطال المستمرة وتلاعب البقالين الذي يحتاج لرقابة مستمرة فضلا عن مافيا اصحاب المخابز الذين يبيعون الدقيق المدعم في السوق السوداء يوميا مستغلين ثغرات المنظومة وتعطل الاجهزة وخاصة في المحافظات مما يهدد رغيف الخبز المدعم بعد أن عادت الطوابير مرة أخري في القري والمدن. لذلك يطرح الخبراء ما يعرف "بشبكة الامان" المتكاملة مشيرين إلي أنها الوحيدة التي يمكن أن ترسخ الاستفادة من الدعم في الطبقات الفقيرة فضلا عن تطوير منظومة الرقابة علي المخابز والبقالين وخاصة فيما يعرف بنقاط الخبز التي تشهد تلاعبا كبيرا في توزيع السلع الاساسية أو الأسعار المتفاوتة و كذلك أموال الجباية التي يفرضونها علي كل بطاقة.