مديرية عمل الوادي الجديد توفر فرصة عمل ل "قادرون باختلاف"    وجه لها عدة طعنات بسلاح أبيض، تفاصيل اعتداء أمين شرطة على زوجته بالشرقية    قافلة بيطرية مجانية لدعم صغار المربين بقرية طحانوب بشبين القناطر    محمود عصمت: رفضنا زيادة أسعار شرائح الكهرباء خلال الموسم الماضي    غارات جوية إسرائيلية تستهدف شرق لبنان    وزير الخارجية الروسي: لا يوجد جدول زمني للتسوية الأوكرانية    مطالب الأندية باستبعاد الحكام تثير تحديات أمام لجنة التحكيم    الجيش الملكي يرد على "كاف" في أزمة مباراة الأهلي بدوري أبطال أفريقيا    صقيع على المزروعات وانخفاض بدرجات الحرارة، تفاصيل حالة الطقس غدا الجمعة    مواعيد عرض الحلقة التاسعة من مسلسل "إفراج" والقنوات الناقلة    صحة الدقهلية تحيل طبيبا للتحقيق وتوفر بديلا فوريا بمركز طبي البرامون    يمنح الجسم طاقة فورية على الإفطار، طريقة عمل عصير الموز بالتمر واللبن    المصري اليوم: حبس 4 متهمين في واقعة غرق السباح يوسف.. وبراءة 14 آخرين    برعاية الإمام الأكبر.. نقابة الصحفيين تطلق مسابقة حفظ القرآن لأعضائها وأسرهم    وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات لمتابعة جهود الوزارة في رمضان    المفتى: التيسير ورفع الحرج من أهم خصائص الشريعة الإسلامية.. والتشديد ليس من الدين    أدعية اليوم السابع من رمضان 2026 مكتوبة.. أفضل دعاء 7 رمضان مستجاب    تقارير تكشف موعد الظهور الأول لحمزة عبد الكريم رفقة برشلونة أتلتيك    محافظ كفر الشيخ: متابعة موقف منظومة التقنين وورشة لمنظومة التراخيص    «أصحاب الأرض»... دراما الأرض والهوية بين الفن والسياسة    مصير غامض ينتظر مهرجان برلين السينمائي الدولي ومديرته    فحص 654 مزرعة وسحب 8 آلاف عينة.. الخدمات البيطرية: الثروة الداجنة آمنة فى مصر    محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة وتوجه بتسريع العمل    الهجرة الدولية: 995 نازحا جديدا من منطقة مستريحة بشمال دارفور    القاهرة الإخبارية: نجاح أول عملية تبادل أسرى في السويداء يمهد لخطوات لاحقة    رأس الأفعى.. آلية التخفي والظهور كيف كشفت الدراما ثورة الغضب داخل شباب الجماعة ضد شيوخها؟    سيدة تشرع فى قتل زوجها لإصراره على تناول الإفطار مع أسرته بالشرقية    الإعلامي الفلسطيني يوسف زين الدين يتحدث عن تجربته في صحاب الأرض    الموسيقى العربية تقص شريط احتفالات ثقافة الغربية بشهر رمضان    بارتفاع محدود.. البورصة تستقر في المنطقة الخضراء    ترامب يهاجم إلهان عمر ورشيدة طليب مجددا ويدعو لترحيلهما إلى بلديهما    القابضة الغذائية: سعر طن بنجر السكر 2000 جنيه لموسم 2026/2025    الطقس غدا شديد البرودة ليلا واضطراب فى الملاحة والصغرى بالقاهرة 9 درجات    رأس الأفعى الحلقة 9.. كيف سيرد محمود عزت على انقلاب محمد كمال عليه؟    وزير الإنتاج الحربي: تسليم أول كتيبة من «K9 A1 EGY» خلال النصف الأول 2026    رسالة حاسمة من تعليم الجيزة ل المدارس: لا تهاون مع ضعف القراءة والكتابة    طريقة عمل البسبوسة باللوز، حلوى غنية ولذيذة بعد الإفطار    قناة مفتوحة تعلن نقل قرعة دوري أبطال أوروبا 2026    قائد يوفنتوس يريد البكاء بعد السقوط أمام جلطة سراي    إحالة أوراق سيدة ورفيقها وثالث للمفتي بتهمة قتل زوجها في الإسكندرية    يارا السكرى: شرف كبير تشبيهي ب زبيذة ثروت    588 ألف دولار.. الأهلي يطعن على الحكم الصادر ل ريبيرو    اسكواش - وادي دجلة يتوج بدوري الرجال والسيدات بالعلامة الكاملة    سقوط شبكة استغلال أطفال في التسول.. إنقاذ 17 طفلا وضبط 17 متهما بالقاهرة والجيزة    13 محضر مخالفات ذبح خارج المجازر ببني سويف    تجديد حبس المتهم بقتل "ميرنا جميل" ضحية الخصوص لرفضها الارتباط به 15 يوما    محافظ بورسعيد يوجه بالتوسع في مشروعات التسمين والإنتاج الحيواني    مسلسل رأس الأفعى يكشف حجم الشك داخل الجماعة الإرهابية.. اعرف التفاصيل    مديرة المتحف المصري ببرلين: العمارة عنصر أساسي في إبراز قيمة الحضارة المصرية    سقوط شركة طبية تروج لعبوات فاسدة لعمليات القلب والقولون بطنطا    السجن المشدد 6 سنوات لطالب جامعى بالمنيا لاتهامه بحيازة مواد مخدرة    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ثامن ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية    أمين «البحوث الإسلامية»: الأزهر منارة الوسطية ومرجعية الأمة عبر العصور    وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي وقيادات الجيش بذكرى العاشر من رمضان    «محدش فوق القانون».. مطالبات بإخضاع وزيرة الثقافة للتحقيق القضائي بعد بلاغ من محام    «النقل» تطلق مادة فيلمية تتناول جهود تجهيز وصيانة وتعقيم القطارات    شركات أدوية تطلب رفع أسعار منتجاتها.. وهيئة الدواء تدرس    أجوستي بوش يعلن القائمة النهائية لمنتخب مصر في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رؤية عربية
زيارة العاهل السعودي قطعت الطريق علي المزايدين بين مصر والمملكة
نشر في الجمهورية يوم 13 - 04 - 2016

شهدت العلاقات المصرية السعودية نقلة كبيرة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للقاهرة. وجاء لقاء القمة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك سلمان في اجواء من الود والوفاق. حيث ارتبطت فعاليات هذه الزيارة و بعد انتهائها بعدد من الرسائل الهامة التي تجسد عمق واصالة الحدث. لاول مرة يقوم العاهل السعودي بزيارة رسمية لمدة خمسة ايام خارج المملكة. و هي الزيارة الرسمية الاولي للقاهرة بعد توليه الحكم. ولاول مرة زعيم دولة عربية يلقي خطابا امام البرلمان المصري. ولاول مرة تقوم شراكة اقتصادية بين مصر و السعودية بهذا الحجم من الاستثمارات حيث بلغت القيمة الاجمالية للاتفاقيات التي وقعت نحو 25 مليار دولار كما امتازات الزيارة بضخامة الوفد المرافق. والذي ضم 800 ضيف من بينهم 25 اميرا و15 وزيراً سعودياً. بالاضافة إلي الوفود الاعلامية و رجال الاعمال. واستطاعت القاهرة والرياض التنسيق بنجاح كبير علي مدي ستة اشهر للخروج بكل هذه المشاريع والاتفاقيات. مما اعطي مؤشرا واضحا للعالم ان هناك تحالفاً كبيراً اصبح قائما بين البلدين. وانه سيكون له دورا استراتيجيا في الفترة القادمة علي المستوي العربي والاسلامي لحل مشكلات المنطقة.
ومن الواضح ان صانع القرار في القاهرة والرياض يدرك اهمية الشراكة الاقتصادية. وان المشاريع التي أعلنت بين الطرفين وأبرزها جسر الملك سلمان الذي سيربط السعودية بمصر. ويربط القارة الآسيوية بالقارة الأفريقية يعد بمثابة تغيير في الجغرافيا الاقتصادية للمنطقة. ودرة التاج في هذه الزيارة. مما يعود بالنفع علي الجانبين. وايضا الصندوق المشترك بين الرياض والقاهرة الذي بلغت قيمته 60 مليار ريال والمنطقة الحرة في شمال سيناءالتي ستسهم في توفير فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة كما ستنشط حركة السياحة بين البلدين. ومشروعات تنمية سيناء مع الصندوق السعودي للتنمية. بالاضافة إلي شراكة لتطوير 6 كيلو مترات مربعة من المنطقة الصناعية بمنطقة قناة السويس بقيمة 3.3 مليار دولار.
وجاء اعلان الملك سلمان في كلمته أمام البرلمان بتشكيل قوة عربية مشتركة لمكافحة الإرهاب بمثابة محور جديد من القوة المشتركة للدفاع عن امن المنطقة ضد اي تهديدات. والوقوف بقوة السلاح والتنمية في مواجهة تنمي الارهاب الذي بات يهدد العالم بأسره. وان تاكيده علي ضرورة توحيد الرؤي والمواقف لمواجهة هذه الظاهرة من خلال تشكيل تحالف إسلامي علاوة علي مواجهته فكريا وإعلامياً وعسكرياً والعمل المشترك للمضي قدما في انشاء القوة العربية المشتركة.
والاهم ان هذه الزيارة تصدت لمحاولات المزايدة علي العلاقات المصرية السعودية. و تم الاعلان من خلالها عن وجود تحالف قوي. مما يعيد التوازن للقوي في المنطقة. حيث ان هذا التحالف اعطي رسالة واضحة بان هناك تقارباً غير مسبوق. وانه سيتم التصدي لمن يحاول ان يعكرها. مما يضع حداً للاجتهادات بين مصر والسعودية فيما يتعلق بحل الأزمة السورية. وحداً لمن يشكك في إمكانية الوصول لرؤية مشتركة فيما يتعلق بأزمتي ليبيا واليمن. وانه سيتم تفعيل دور التحالف العربي خلال الأيام المُقبلة.
و تعليقا علي ما اثير حول جزيرتي ثيران و صنافير يقول السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الاسبق ان الاقوال و الاراء المتضاربة حول احقية السعودية فيهما. لا محل لها لان هناك ادلة بين الجانبين تشير إلي انهما سعوديتان وكانتا تحت الحماية المصرية وان هناك مخاطبات متبادلة في هذا الشأن. وان الحكومة المصرية ارسلت الي حكومة المملكة خطاباً عام 1990 وهو الاقرب تاريخا بأحقية سيادة السعودية علي هاتين الجزيرتين.
وأشار إلي ان جسر الملك سلمان المزمع انشاؤه هو جسر الخير و الطموحات التي سيتم تفعيلها بين البلدين. و هو الجسر الذي سيعبر عليه المواطنون والبضائع مما يزيد من حركة السياحة بين البلدين وخاصة السياحه الدينية وتسهيل مناسك الحج. و هو جسر يربط بين مشرق العالم العربي وغربه. ويربط بين قارة آسيا وأفريقيا.
وأضاف ان التكلفة الاستراتيجية لهذا الجسر تتجاوز التكلفة التي ترتبت علي قيام الدولة اليهودية. عندما فصلت المشرق العربي عن غربه. مشيراً إلي ان هذه الزيارة تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات المصرية والسعودية والعربية العربية وتزيل اي محاولات من التشكيك في قوة هذه الروابط و متانتها. مما يرسخ لمفهوم ان الامن المصري و العربي هو مفهوم واحد و لا يتجزأ.
رئيس المجلس الوطني الإماراتي ل "الجمهورية":
لابد أن تساند البرلمانات حكوماتها لاستئصال جذور الإرهاب
شاركنا في عاصفة الحزم و إعادة الأمل من منطلق حفظ استقرار اليمن
أشجان محمود
الإرهاب وتهديده للأمن القومي العربي جاء علي أجندة الاجتماع ال23 للاتحاد البرلماني العربي والذي عقد بالجامعة العربية وناقش علي مدي يومين مهددات الأمن القومي العربي وخطر الجماعات الإرهابية واستغلال بعض الدول التي تعاني من صراعات وتهديدها للأمن القومي العربي.
التقينا د. أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي وأول سيدة عربية تتولي هذا المنصب والتي تحدثت ل "الجمهورية" عن خطر الارهاب الذي يعصف بالوطن العربي تقول: لا يوجد أي مفر لأي دولة عربية منه ما لم نقف وقفة واحدة كبرلمانات مع حكومتنا لوضع جميع السياسات واتخاذ كافة الإجراءات لاجتثاث جذوره ومنعه من أن يختطف منا ديننا الإسلامي وضرورة استرجاع هذا الدين وأن تكون الأمة العربية الحصن الحصين للشباب لحمايته من هذا الفكر المتطرف الذي يسبب دمار الاقتصاد ودمار في العلاقات بين الشعوب والحكومات ويلهينا بهذا التشتت من محاولة استشراف المستقبل مشيرة إلي أن عقد هذا الاجتماع في مصر يرسل رسالة قوية إلي العالم بأكمله باعتبار أن مصر هي القلب النابض للعالم العربي.
وأوضحت أنه في حالة استمرار هذا الوضع مع عدم استطاعة الوطن العربي لم هذه الجروح والانطلاق نحو التخطيط للمستقبل فسيهدد وجودنا ويسبب معاناة أكبر للشعوب العربية التي نمثلها كبرلمانات.
وحول مؤتمر الاتحاد الدولي للبرلمانيين وما يناقشه من قضايا الإرهاب أشارت القبيسي إلي أن المنطقة العربية منذ 2011 تعاني من ظروف استراتيجية معقدة وأحداث واضطرابات بلغت الذروة في بعض حالاتها مما دفع دول عربية عريقة إلي حافة الانقسام والتفكك. و انزلقت دول أخري إلي حالة اللادولة. واستطاعات تنظيمات الارهاب والتطرف بسط سيطرتها علي مناطق جغرافية شاسعة. و تآكل مفهوم سيادة الدولة في إطاره المعرفي المتعارف عليه. وتعد الطموحات التوسعية البغيضة لقوي اقليمية تحاول استغلال الظروف الراهنة في تحقيق أهدافها ومراميها التآمرية. من أهم الأسباب التي أسهمت في تعميق هذه الحالة من التشتت والتفكك غير المسبوق في تاريخنا العربي المعاصر.
وأضافت أن أكثر القضايا المثيرة للقلق في الإمارات هي القضايا التي تحتل صدارة الاهتمامات العربية وفي مقدمتها الاحتلالين الاسرائيلي لفلسطين والايراني للجزر الإماراتية الثلاثة طنب الصغري والكبري و أبوموسي من دون أفق واضح للحل والتسوية السلمية. وبالدرجة ذاتها. نثق أنها تثير قلق بقية الدول العربية الشقيقة. ولاسيما التي تشاركنا نفس الرؤي والتصورات حيال ما يواجهه عالمنا العربي من تحديات وأخطار استراتيجية جمة.
وحول كيفية إيجاد حل للمخططات الإرهابية و المؤامرات التي تدار في المنطقة العربية تقول :إننا في دولة الامارات العربية المتحدة نؤمن بأن التضامن والتعاون العربي هو السبيل الوحيد للخروج من المأزق الراهن. وقيادتنا الرشيدة أدركت منذ بدايات التأزم الذي تعانيه منطقتنا ما يحاك لشعوبنا ودولنا من مؤامرات وخطط. وما يدبر لها من مكائد ينفذ الكثير منها من خلال وكلاء يتدثرون برداء الدين تارة. ورداءات أيديولوجية مغايرة تارة أخري. فكانت مشاركة قواتنا المسلحة في عمليتي "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" بمنزلة تجسيد لثوابت ارتركزت عليها سياستنا الخارجية من منطلق مساعدة الأشقاء في حفظ الأمن والاستقرار. و نثق في أن هذا النهج كان بمنزلة طوق النجاة الذي حفظ الشعب اليمني في مواجهة اعتداء غاشم تعرض له علي يد فئة باغية انقضّت علي الشرعية الدستورية والعملية السياسية وأرادت التحكم في مصير هذا الشعب العربي الأصيل.
وحول زيارتها ولقائها الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر قالت إن الأزهر الشريف هو أهم مؤسسة دينية اسلامية تتولي نشر الفكر الصحيح للدين الإسلامي ونشر قيم التسامح والمحبة والسلام والحوار بين الأديان فمن الضروري أن يلعب دوراً هاماً في تنوير المجتمع والتعريف بأهمية دور المرأة واحترام مكانتها والدعوة إلي إشراكها ودمجها بصورة كاملة في المجتمع. ومن الضروري تحصين الشباب والطلاب من الفكر الضال الذي اختطف الدين الإسلامي. ولذلك كان من الضروري لقاء شيخ الأزهر والتأكيد معه علي أهمية التنسيق بين المؤسسات التعليمية والدينية بشأن المناهج الدراسية ونشر الفكر الوسطي الصحيح بعيداً عن التطرف.
وحول اختيارها كأول امرأة عربية تتولي منصب رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي والذي هو بمثابة البرلمان تقول :حظيت المرأة الإماراتية بدعم كامل من قيادة الدولة منذ التأسيس وآمن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بفطنته ورؤيته بالدور المهم للمرأة في البناء و التنمية وفتح جميع الأبواب لها في مجالات العمل والعلم وبطريقة تتفق مع طبيعة المجتمع الإماراتي وتتوافق مع عاداته وتقاليده وهويته الاسلامية ورأي أنه بدون تمكين المرأة لن يكون هناك مجتمع متكامل ومتماسك يعمل علي تسيير عجلة التنمية. وبدورنا أخذنا هذه الثقة علي محمل الجد والتزمنا بأداء الواجبات المفروضة علينا نحو الدولة التي لم تقصر في حقنا.
وحول زيارتها لعدد من المشروعات التي تقام بمنح إماراتية وهل يعد ذلك مراقبة من المجلس الوطني الاتحادي علي كيفية إنفاق المنح الاماراتية تقول القبيسي: المجلس الوطني الاتحادي يمثل الشعب الإماراتي. ودائما نعتبر مكانة مصر وشعبها لدي الإمارات بمثابة الأخوة ولذلك فما يهمنا كممثلين لهذا الشعب أن نتطلع مع حكومتنا لمعرفة كيفية أن تحقق هذه المشاريع التنموية في مصر المرجو منها وتترجم معاني الأخوة بين البلدين. وهناك عدد كبير من المشاريع التنموية في مجالات الصحة و التعليم والاسكان وبعضها يتعلق بالأزهر الشريف والكاتدرائية مما يدل علي وجود عمل عربي مشترك يستفيد منه أبناء مصر في كافة المجالات مما يجعل أسس التنمية المستدامة التي نسعي إليها ونتمناها لمصر إلي الأمام. واننا داعمين للشعب المصري.
الرئيس الفلسطيني يقود حملة لتسويق المبادرة الفرنسية
القاهرة محطة رئيسية لبحث آليات عقد المؤتمر الدولي للسلام
أسامة زايد
يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن خلال الأيام القليلة القادمة بجولات مكوكية إلي بعض الدول الأوروبية كفرنسا وألمانيا وروسيا. كما يحضرالقمة الإسلامية بتركيا. ثم يتوجه إلي نيويورك . ويختتم الجولة بزيارة القاهرة لعرض مأساة الشعب الفلسطيني وإيقاظ الضمير العالمي الإنساني تجاه الانتهاكات المستمرة من قوات الاحتلال الإسرئيلي الذي يسعي بكل ما أوتي من قوة في تركيع وتجويع الفلسطينيين واقناع الدول بتأييد المبادرة الفرنسية ووجود ضمانة حقيقية لإقامة المؤتمر الدولي للسلام في منطقة الشرق الأوسط وتطبيق القوانين والمواثيق والأعراف الدوليةپ علي إسرائيلپ التي أحرجتپ المنظمة الدوليةپ لأنها نصبت نفسها فوق القانون.
والعمل علي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني وفرض العزلة علي قادة إسرائيل الذين يرتكبون أبشع الجرائم في حق الشعب الفلسطيني.
أكد جمال الشوبكي السفير الفلسطيني بالقاهرة أن الأفكار الفرنسية حول السلام في منطقة الشرق الأوسط تحتاج إلي مزيد من الدعم والتأييد فالولايات المتحدة الأمريكية لم توضح حتي الأن رأيها حول هذه المبادرة.
أضاف أن جولات الرئيس أبومازن إلي دول العالم تسير وفق الرؤية العربية والتأكيد علي ضرورة حضور القانون الدولي لمعاقبة إسرائيل علي جرائمها المستمرة في حق الشعب الفلسطيني الذي يعني الأمرين في مواجهة أطول احتلال عسكري علي مستوي العالم.
أوضح الشوبكي أن المبادرة الفرنسية تلقي اهتماما خاصا من الرئيس فرانسوا أولاند الذي قام بتعيين السفير بيير فيمون مبعوثا خاصا معنيا بالمبادرة لعقد مؤتمر دولي للسلام . والذي قام بجولة اولية في الشرق الاوسط والولايات المتحدة واوروبا وروسيا لطرح الافكار والاستماع الي ردود الافعال الشركاء . وفي ضوء النتائج سيمكن للمبعوث عمل مقترحات جديدة وتلك هي المرحلة الاولي التي تهدف الي التعرف علي وجهات نظر الاطراف. ثم المرحلة العملية وهي الثانية في المبادرة وتتعلق بكيفية وضعها حيز التنفيذ بمعني سنقترح بشكل ملموس ما السبل والخطوات التي سيتم وضعها حيز التنفيذ من اجل عقد المؤتمر الدولي الذي تأمل فرنسا بعقده.
توقع الشوبكي أن المبادرة الفرنسية ستكون حاضرة وآخر المستجدات علي الساحة الدولية في لقاء القاهرة بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وفرانسوا أولاند.
رحب ناصر أبوبكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين بالمبادرة الفرنسية التي تأتيپ في ظل حالة من الجمود والتصدع التي أصابت عملية السلام مؤكدا علي أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيساهم بلا شك في بناء السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والقضاء علي كل مظاهرالإرهاب و التطرف.
أضاف أبوبكرأننا في أمس الحاجة لإطار جديد وجدول أعمال جديد ومشاركة جديدة في عملية السلام . فالفرنسيون يتشاورون مع أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وألمانيا والدول العربية والفلسطينيين والإسرائيليين وكل ذلك يحتاج إلي دعم وتشجيع وهذا مايقوم به الرئيس أبومازن من جولات حول العالم لتهيئة الأجواء وعقد المؤتمر الدولي للسلام علي أسس حقيقية لتحقيق السلام العادل والشامل وألا يكون كسابقيه .مطالبًا المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من الممارسات الإسرائيلية.
قال الدكتور إياد أبو الهنود مدير المكتب الإعلامي لحركة فتح بالقاهرة إن الجولة الأوروبية المزمع أن يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن تأتي في إطار النضال الدبلوماسي الفلسطيني علي صعيد المنظومة الدولية وتحديداً في ظل تطورات الوضع السياسي الراهن للقضية الفلسطينية. أشار إلي أن ما تمخضت عنه الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة من انتخاب حكومة متطرفة بامتياز ليس لديها ما تقدمه للفلسطينيين سوي مزيد من القتل والاستيطان وتكريس سياسات الفصل العنصري وتهويد مدننا الفلسطينية وفي مقدمتها مدينة القدس الشريف. إلي جانب تراجع الدور الأمريكي واستمراره في أتباع سياسات الكيل بمكيالين. ومحاباة الاحتلال الإسرائيلي علي حساب دماء وحقوق الفلسطينيين. أضاف أبو الهنود أنه لم يعد أمام القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن سوي العمل الحثيث علي تدويل القضية الفلسطينية. ودعم فكرة عقد مؤتمر دولي للسلام يمثل مرجعية واضحة ويحدد سقفا زمنيا ملزما لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي . وهذا ما تؤكد عليه المبادرة الفرنسية تحديداً. حيث تقترح مبادئ لحل الصراع علي غرار تثبيت حدود الرابع من يونيو 1967 مع تبادل أراض بين الطرفين. وجعل القدس عاصمة مشتركة بين الدولتين. إلي جانب تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال. وعقد مؤتمر دولي للسلام.
الاستفتاء الإداري في دارفور يعززالثقة في حكومة الخرطوم
د. أبوالعينين: مصر تدعم الحوار الوطني والحفاظ علي وحدة واستقرار السودان
سلوي عزب
يقرر الناخبون اليوم في اقليم دارفور ما إذا كانوا يريدون الاحتفاظ بالوضع الحالي لدارفور المقسم إلي خمس ولايات أو دمجها في منطقة واحدة. ومن الواضح ان النتيجة ستكون في صالح خيار بقاء الوضع كما هو عليه. وهوالخيار الذي تفضله الحكومة المركزية في السودان. ويأتي هذا الاستفتاء كمشاورة شعبية في الغالب ستكون في صالح حكومة الرئيس السوداني عمر البشير مما سيعطي له افضلية علي الارض. ونأمل ان يكون الاستفتاء بداية لوقف التناحر والعنف الذي طال داخل الاقليم. حيث نصت -اتفاقية الدوحة لسلام دارفور- الموقعة بين الحكومة السودنية وحركة التحرير والعدالة عام 2011والتي ينضوي تحت لوائها العديد من الفصائل المسلحة. علي إجراء استفتاء إداري تُضمّن نتيجته في الدستور الدائم للبلاد ويشمل خياري إبقاء الوضع الراهن لنظام الولايات الخمس بدارفور. أوإنشاء إقليم واحد تحت مسمي "إقليم دارفور" وبالفعل تم تحديد "1400" مركز للاستفتاء يشمل "63" محلية داخل الولايات الخمس يتوافد عليها الناخبون منذ اول امس .
والنتيجة النهائية معروفة سلفا بحسب تقديرات المحللين السياسيين. وأن أهل دارفور سوف يختارون إلغاء الاقليم كمستوي من مستويات السلطة وانهم سوف يرتضون تبعية الولايات للمركز. بينما يري اخرون انه سيفرز نتائج ربما تزيد من حدة الاستقطاب الحالية والصراع القبلي . قبل أن يعم السلام والاستقرار في الإقليم المضطرب منذ سنوات. وفي الوقت نفسه أبدت الحكومة السودانية تمسكها بإجراء الاستفتاء كأحد استحقاقات اتفاقية الدوحة الموقعة مع حركة التحرير والعدالة. ونفت أن يكون انفصالا عن الدولة السودانية. وان هذه الآلية وردت في اتفاق سلام دارفور أبوجا 2006 وكذلك في إتفاق سلام دارفور المُوقّع في الدوحة 2011. بإجراء استفتاء إداري لأهل دارفور. ومن المعروف ان الإقليم ظل وحدة إدارية واحدة منذ إعلان استقلال السودان في الأول من يناير من العام 1956 وحتي 1994 حيث قامت حكومة الخرطوم بتقسيم الإقليم الي ثلاث ولايات مُلغيةً بذلك الاقليم كمستوي من مستويات السلطة بقرارات رئاسية أصدرتها الحكومة الحالية.
ويقول د. محمود ابوالعينين استاذ العلوم السياسية والعميد الاسبق لمعهد البحوث الافريقية ان مصر لديها موقف محدد مما يحدث في السودان. وهوالحفاظ علي وحدة واستقرار البلد. ومع وقف التناحر في مناطق الازمات. وان هذا الاستفتاء خطوة في صالح السلام في منطقة دارفور. وان الحوار الوطني السوداني امر جيد. وفي صالح المناطق المتضررة وان عملية التفاعل مع جميع اطراف المعادلة هو في صالح التهدئة. ومن اجل الوصول إلي نتائج حقيقية وعلي الارض. وما حدث ان اتفاق الدوحة تم دعمه لتحقيق السلام في دارفور بعد ان طال الصراع وأدي الي خسائر كبيرة. مشيرا الي ان خيار الانفصال لن يكون واردا لان تجربة انفصال جنوب السودان كانت سيئة بكل المقاييس. وان القائميين هناك لم يستطيعوا ان يحكموا جنوب السودان ودخلوا في صراع مدمر. وهوالامر الذي سيفكر فيه مليا اهالي الاقليم والجماعات المتناحرة هناك مما سيؤدي هذا الاستفتاء إلي تقليل سقف مطالب الجماعات المسلحة والقبول ببعض التسويات.
وأكد ابوالعينين ان مصر تدعم اي حوار وطني في السودان يؤدي إلي الاستقرار والمواءمة. وألا يحدث تمزق للنسيج الوطني. وطالما عملت مصر علي مقاومة فرض عقوبات علي السودان جراء ازمة دارفور. ونتمني ان يسود الاستقرار في اقليم دارفور. وألا يحدث ما حدث في جنوب السودان وان يؤدي الاستفتاء نتائجه المرجوة. وان يحاولوا الوصول إلي حل من خلال الحوار لا السلاح.
وقال ان هذا الاستفتاء هو مجرد مشاورات شعبية. ويأخذ مسارين احدهما تؤيده الحكومة في الخرطوم وهوبقاء نظام الولايات. والآخر توحيد الاقليم وهوما تطالب به حركات المعارضة. والاهم ان النتيجة النهائية سوف تبين وبشكل غير مباشر. ما اذا كانت القوي الشعبية علي الارض في صالح الحكومة ام المعارضة. وسوف تبقي النتيجة هي المؤشر الحقيقي لجميع الاطراف من يحكم علي الارض. وهوالامر الذي سوف يؤثر علي مسار اي مفاوضات لاحقة بين المعارضة والحكومة. مشيرا إلي انه يري ان الاستفتاء سوف يكون في صالح الخرطوم. وانه من الواضح وجود ضمانات لدي الحكومة السودانية بأن المؤيديين لبقاء الولايات كثر. وان مجموعة الاطراف المؤيده والاكثر شعبية هم من لهم الافضلية في الاستفتاء. مما يعزز الثقة في الوضع الحكومي القائم. وقد يحدث ما لا يكون في الحسبان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.