أعلنت الحكومة السورية أمس استعدادها للمشاركة في محادثات السلام في جنيف سعيا لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن أمله في أن ينجح الحوار في مساعدة البلاد. وتشكيل حكومة وحدة وطنية. جاء ذلك خلال زيارة يجريها المعلم إلي الصين للقاء وزير الخارجية وانج يي. ومن المقرر إقامة مؤتمر يجمع بين مختلف الأطياف السورية. في جنيف يناير المقبل. سعيا لإنهاء الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ نحو 5 سنوات. علي صعيد آخر تمكنت فصائل من المعارضة السورية تعرف باسم ¢قوات سوريا الديمقراطية¢ أمس من السيطرة علي أول قرية جنوب كوباني ¢عين العرب¢ من أيدي تنظيم داعش الإرهابي بمحافظة حلب شمالي سوريا. تمكنت قوات سوريا الديمقراطية - بعد اشتباكات قصيرة - من السيطرة علي قرية الصهاريج جنوب صرين بعد أن دمرت بعض نقاط الحراسة لداعش في القرية. بالتزامن مع غارات عنيفة شنتها طائرات التحالف علي مواقع للتنظيم قريبة من خطوط الاشتباكات. وأسفرت المواجهات عن سقوط عدد من مسلحي داعش بين قتلي وجرحي إضافة إلي استمرار عمليات إزالة الألغام وتفكيك المفخخات التي زرعها المسلحون قبل فرارهم. وفي مدينة دير الزور أسفرت اشتباكات و3 هجمات انتحارية نفذها تنظيم داعش مساء أمس عن مقتل 26 عنصرا من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها. 12 مسلحا من التنظيم الذي سيطر علي حي الصناعية. في المقابل أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية ¢سانا¢ بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أحبطت محاولة إرهابيين من تنظيم داعش الاعتداء علي نقاط عسكرية في حي الصناعية. ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان شنت طائرات روسية وأخري تابعة للنظام ضربات كثيفة مشتركة علي نقاط تمركز المتطرفين في الأحياء التي يسيطرون عليها في المدينة. من جانب آخر قال مدير برنامج ¢منظمة العفو الدولية¢ في الشرق الأوسط وشمال افريقيا فيليب لوثر أمس إن لدي المنظمة أدلة دامغة علي أن القوات الروسية هاجمت مدنيين في الأسواق والمستشفيات والمساجد وأماكن سكنهم. في مؤشر علي جرائم حرب مع وجود أدلة علي استخدام قنابل عنقودية. حرب التصريحات بين الحكومة الروسية و¢منظمة العفو الدولية¢ تصدرت التقرير الذي اصدرته المنظمة واتهمت فيه المقاتلات الروسية بارتكاب حرائم حرب في سوريا. من جهتها ردت وزارة الدفاع الروسية علي هذا التقرير بكيلها الاتهامات للمنظمة الدولية بعدم الحياد والمبالغة. بل ذهبت إلي وصف التقرير الدولي الذي تناولها بالمبتذل والمغلوط. وقالت وزارة الدفاع: ¢التقرير استخدم دائما تعبيرات من قبيل.. الضربات الروسية المحتملة.. انتهاكات محتملة للقانون الدولي.. وغيرها.. وكلها تخمينات دون وجود أي أدلة.. ومن الغريب أن وسائل الإعلام الغربية التي تطرقت للتقرير اختفت لديها كل هذه العبارات وقدمتها لجمهورها كوقائع¢. رحبت وزارة الخارجية الروسية بالمبادرة الصينية الخاصة باجراء مشاورات بين الحكومة السورية والمعارضة معربة عن أملها في أن المشاورات في الصين ستساعد في البدء بعملية المفاوضات .