أكد مبعوث الأممالمتحدة أن سوريا ستيفان دي ميستورا أن العمل جار للتحضير لمؤتمر جنيف 3 في مسعي لايجاد حل للأزمة السورية. ودعا في الوقت نفسه إلي ضرورة أن تتوصل موسكووواشنطن إلي تفاهم بشأن سوريا قبل إشراك القوي الإقليمية. قال دي ميستورا في مؤتمر صحفي قبل توجهه إلي موسكو أمس. ومنها إلي واشنطن. انه لا بديل عن عملية سياسية في سوريا. مشيرا إلي أن المستجدات علي الأرض تجعل هذا الأمر ملحا أكثر من ذي قبل. وشدد علي أن أمريكا وروسيا لهما مصلحة حيوية في دفع الاطراف المتحاربة في سوريا إلي المحادثات رغم خلافاتهما العميقة بشأن هذا الملف. أشار إلي أن تصاعد القتال الذي يتزامن مع التدخل العسكري الروسي في سوريا جعل إجراء محادثات بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة أكثر إلحاحا. علي صعيد متصل. قال الحزب الشيوعي الحاكم في الصين إن علي الولاياتالمتحدة وروسيا تجنب خوض حرب بالوكالة في سوريا. منددا بالدولتين بسبب تبنيهما عقلية الحرب الباردة التي عفا عليها الزمن. اكدت صحيفة الشعب اليومية. الناطقة باسم الحزب علي أنه لا يمكن للعالم أن يقف موقف المتفرج ويسمح بتمدد الصراع إلي حرب شاملة بالوكالة. أو التخلي عن الرغبة في البحث عن حل سياسي. والسماح باستمرار الكارثة الإنسانية السورية. من ناحية أخري. دعا قائد جبهة النصرة أبومحمد الجولاني فصائل المعارضة السورية المسلحة إلي توحيد صفوفها من اجل الوقوف في وجه ما سماها الحملة الصليبية الروسية. حث الجولاني في كلمة له بثت علي الانترنت علي تصعيد الهجمات علي معاقل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد. ردا علي ما وصفه بقتل "الغزاه" الروس السنة دون تمييز. ورأي أن الهجمات الروسية الاخيرة علي الأراضي السورية إعلان للفشل الإيراني وحزب الله والمليشيات التي ساعدت نظام الأسد. علي صعيد العمليات العسكرية. أكدت السفارة الروسية في دمشق تعرض مقرها لقصف أثناء مسيرة مؤيدة للعملية الروسية بسوريا خرجت في المنطقة. فيما ضرب الجيش الإسرائيلي القنيطرة ردا علي سقوط صواريخ في الجولان المحتل. من جانبها. نقلت وكالة "نوفوستي" للانباء عن موظف قوله إن أحدا من العاملين فيها لم يصب بأذي. وأوضح ان فذيفتين سقطتا في حرم السفارة ما اسفر عن إلحاق أضرار مادية. من جانب آخر تحدث شاهد عيان للوكالة عن سقوط قذائف قرب نادي بردي والعدوي حيث تجمع المشاركون في المسيرة. ونفي مصدر في شرطة دمشق سقوط ضحايا جراء القصف في صفوف المشاركين في المسيرة.