زادت مخاوف اسرائيل من تواجد الاسطول الايراني في مضيق هرمز وتسعي الآن للسيطرة علي مضيق باب المندب وإذا حصل ذلك ستواجه اسرائيل أزمة كبيرة لأن تواجد ايران سيشكل خطراً علي السفن التجارية الاسرائيلية وهذا يعني تعطل تجارتها مع الشرق الأقصي.. كما ان طيرانها المدني سوف يكون في خطر بسبب تحديدات الصواريخ الايرانية. كما زادت مخاوف اسرائيل بعد ثورات الربيع العربي مخاوفها من سيطرة مصر علي مضيق باب المندب وزيادة قدرتها العسكرية وتنوع مصادر السلاح والتطورات المتلاحقة أثبتت قدرة الأمة العربية علي النهوض بمستقبل العمل العربي المشترك ونحن نقف علي رد الفعل الاسرائيلي علي مشروع الاتفاق النووي بين أمريكا وإيران وطالب رئيس الوزراء الاسرائيلي الإجابة علي أسئلة لم يجب الاتفاق عليها أولها: لماذا يسمح لإيران بمواصلة تطوير أجهزة طرد مركزي وثانيها: مصير مخزون اليورانيوم المخصب والثالث: موافقة المجتمع الدولي علي رفع القيود عن ايران وأيضاً: هل سيتم رفع العقوبات بشكل مرحلي. خامسا: لم يشمل الاتفاق الصواريخ البالستية التي تحمل الرءوس الحربية. بأي صفة تسأل اسرائيل هذه الأسئلة وتطلب من أمريكا الإجابة عليها هل تناست اسرائيل انها أول دولة في الشرق الأوسط تملك أسلحة نووية بمساعدة أمريكا وفرنسا وأوهمت العالم ان مفاعل ديمونة عبارة عن مصنع نسيج. وعندما تم الكشف عنه وطالب العالم إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل سعت اسرائيل بضرب المفاعل العراقي وظلت هي الوحيدة في المنطقة التي تمتلك السلاح الفتاك وضربت اسرائيل بالمواثيق والاتفاقات الدولية عرض الحائط وتحدت العالم وأعلنت انها دولة نووية تمتلك 100 أو 200 قنبلة ذرية بل أصبح لديها مخزون من الأسلحة النووية يتمثل في ثلاثة أنواع قنابل نيوترون وذرية وهيدروجينية. كل هذه الأسلحة كفيلة تدمر العالم في نفس الوقت تخشي اسرائيل علي نفسها من المنافس في المنطقة. في نفس الوقت يعلن وزير خارجية أمريكا جون كيري لإحدي وسائل الإعلام انه علي ايران أن تعرف ان الولاياتالمتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي بحجة انها تعمل علي زعزعة استقرار المنطقة وفي الحقيقة أمريكا تربي الوحش بغرض افتراس دول بعينها. لكن الوحش انقلب علي من رباه والآن يريد التخلص منه وإذا كان هو حال الوضع بالنسبة لدولتين يمتلكان هذه الأسلحة الفتاكة فأين نحن مما يحدث وما هو حال العرب الذين لا يملكون هذه الأسلحة وإذا كان موافقة أمريكا السماح لإيران أن تكون دولة نووية سيعمل علي زيادة الصراع في المنطقة وينهي التطلع لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي وسوف تعطي الفرصة لدول أخري امتلاك التكنولوجيا النووية بحجة الاستفادة منها سلميا وبعد ذلك يقلب السحر علي الساحر.