أكد اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية ان رجال الشرطة عازمون علي مواجهة الارهاب مهما كلفنا ذلك من تضحيات ومستمرون في أداء واجبنا الوطني بكل حسم لاقتلاع جذور الإرهاب الأسود واعادة الاستقرار والأمن إلي مصر بالتنسيق مع القوات المسلحة. قال الوزير ان العمليات الانتحارية التي وقعت مؤخرا تؤكد افلاس الجماعات الارهابية بعد تضييق الخناق عليها وضرب معاقلها وسقوط العديد من الخلايا الارهابية في المحافظات وأكد علي أن أجهزة الأمن تضع يدها علي كافة المخططات ورءوس الإرهاب وكذلك الممولون مشيرا إلي الضربات الأمنية الناجحة التي استطاعت اجهاض الكثير من العمليات الإرهابية. جاء ذلك خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها الوزير إلي دمياط أمس حيث تفقد الحالة الأمنية في شوارع دمياط يرافقه اللواء محمد عبداللطيف منصور محافظ دمياط واللواء أبوبكر الحديدي مدير الأمن وافتتح مستشفي الأفراد واسرهم بالمحافظة كما افتتح نادي ضباط الشرطة "نادي 25 يناير" علي النيل أمام منطقة الشعراء وعقد اجتماعا مع القيادات الأمنية للمحافظة بحضور محافظ دمياط. أدار الوزير حوارا مع ضباط وافراد الشرطة حول التسليح والزيادة في المرتبات والعلاج وقال الوزير ان الوزارة تبذل جهودا كبيرة مع وزارة المالية لزيادة المخصصات والمكافآت والرواتب مشيرا إلي أن المرتبات تضاعفت اربع مرات بعد 25 يناير كما ان ميزانية العلاج بالداخل والخارج متاحة لجميع العاملين بالشرطة وأكد تلبية كافة مطالب الأفراد والعاملين بجهاز الشرطة وفقا للضرورة والأولويات مع مراعاة الظروف الاقتصادية التي يمر بها البلد مشيرا إلي أن الاعتصامات والاضرابات تعوق مسيرة التنمية ولا تليق برجال الشرطة الذين يعملون علي حماية الوطن والمواطنين لأنها في هذه الحالة تضر الأمن القومي ولا يستفيد من اضراب الشرطة سوي اعداء الوطن. وحذر الوزير من محاولات عناصر جماعة الاخوان المسلمين الارهابية من اختراق مؤسسات واقسام ومراكز الشرطة بهدف زعزعة الاستقرار ومعنويات رجال الشرطة وحث رجال الشرطة علي تقديم النصح والارشاد للشباب المغرر بهم وبعض المتعاطفين مع الجماعة حتي يعودوا إلي صفوف الوطن.