أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 250 شخصاً بينهم 73 طفلاً الأسبوع الجاري في قصف طيران النظام السوري بالبراميل المتفجرة علي حلب فيما اعترف جون كيري وزير الخارجية الأمريكية بأن نظام الأسد يحقق تقدماً علي الأرض لكنه نفي أي فشل لسياسة بلاده رغم تزايد أعداد القتلي. وفي محاولة للحد من تقدم قوات النظام أعلن مقاتلو المعارضة شن حملة عسكرية جديدة علي محافظة حلب بشمال سوريا بعد أيام من تصعيد القوات الحكومية لهجماتها الجوية في محاولة لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة. دعت قوات المعارضة السكان المقيمين في مناطق نقاط التفتيش والقواعد التي تسيطر عليها قوات النظام إلي المغادرة خلال 24 ساعة قائلة إن هذه المناطق ستكون الأهداف الرئيسية للمعارضة. وذكرت تقارير صحفية أن كتائب المعارضة المسلحة بدأت عملياتها العسكرية للسيطرة علي مطار كويرس العسكري بريف حلب الجنوبي. أضافت أن مقاتلي المعارضة استهدفوا بالأسلحة الثقيلة تجمعات الأمن داخل مطار حلب الدولي. وذلك وسط اشتباكات بين الطرفين في محيط المطار. كما قصف الجيش الحر عناصر النظام المتمركزة في مطار النيرب العسكري بريف حلب. وفي سياق آخر قالت الأممالمتحدة إن قوات نظام الأسد مسئولة عن عدد لا يحصي من أعمال القتل والتعذيب والتشويه بحق الأطفال علي مدار نحو ثلاث سنوات فيما اتهمت المعارضة بتجنيد أطفال من دول الجوار للمشاركة في القتال. جاء ذلك في تقرير أصدرته المنظمة الدولية بشأن معاملة الأطفال في سوريا خلال الفترة من مارس 2011 وحتي 15 نوفمبر 2013. حيث قال إن القوات السورية تحتجز وتعذب أطفالاً. لهم صلات بالمعارضة. أو تستخدمهم دروعاً بشرية. في حين رصد التقرير عمليات تجنيد أطفال من اللاجئين في دول الجوار تقوم بها جماعات المعارضة المسلحة. وفي إطار مختلف أكدت مصادر سعودية أن عدد السعوديين الذين يعتقد مشاركتهم بالقتال في سوريا لا يتجاوز ال 1400 مقاتل. وهو رقم صغير إذا ما قورن بإجمالي أعداد المقاتلين الأجانب والمقدر ب 20 ألفاً. ويمثل الشيعة أكثر من 67% من الرقم الأخير. وقد أعلنت سفارة المملكة العربية السعودية لدي أنقرة أنها تستقبل المواطنين السعوديين الذين كانوا يحاربون في سوريا ممن يرغب منهم. من ناحية أخري. أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. أمس عن ثقته في التزام سوريا بالمهلة المحددة للتخلص من أسلحتها الكيماوية بالكامل. التي تنتهي في الثلاثين من يونيو بموجب خطة روسية أمريكية. قال إن عملية تسليم الأسلحة الكيماوية تتحرك بسلاسة رغم أن هناك قدراً من التأخير. وأضاف أن هدف 30 يونيو قد يكون هدفاً صعباً لكنه قابل للتنفيذ لدي توافر دعم كامل من الحكومة السورية. كانت سوريا فوتت المهلة المحددة لتسليم مخزونها من الأسلحة الكيماوية بحلول الخامس من فبراير. ما آثار مخاوف من ألا تتمكن من تنفيذ الخطة التي جنبتها هجوماً صاروخياً محتملاً تقوده الولاياتالمتحدة. في غضون ذلك. اعتبرت روسيا أن الوقت غير مناسب لأن يبحث مجلس الأمن الدولي قراراً يدعو إلي تحسين سبل توصيل المعونات لسوريا. أوضح سفير روسيا لدي الأممالمتحدة فيتالي تشوركين أن هذا النوع من المبادرات يفضي عادة إلي نص مسيس. أي يحمل انتقادات تجاه النظام السوري. في حين أن موسكو تدعو إلي مقاربة واقعية علي حد تعبيره.