* وبدأت حركة التطهير في ماسبيرو وجاء عصام الأمير رئيسا للاتحاد أعرف ان العبء كبير وان المسئوليات جسام وذيول الأنظمة الموجودة في المبني لن تترك الدكتورة درية وعصام الأمير يعملان من أجل إعلام مصري حقيقي يرفع اسم مصر عاليا في عصر السماوات المفتوحة اعلام يستقطب الريموت كنترول ويجعل نسب المشاهدة كبيرة فيقبل المعلن علي شاشات التليفزيون المصري لا أنكر اني احترم وأقدر شخص أخي وصديقي عصام الأمير الانسان الاعلامي صاحب الرؤية ومن أجل هذا اقدم له خارطة طريق لعل ما أكتبه ينتفع به خاصة ان خربي الضمائر لا يهتمون إلا بما يحققون من مكاسب شخصية. فقد حان الوقت لوضع خطة اعلامية يسير عليها اعلام الدولة فمنذ ثورة 25 يناير وحتي الآن لم يسع احد من القائمين علي اعلام ماسبيرو لعمل خطة أو يفكر فيها وكان العمل يتم بالاجتهاد وبخطوات فردية لا تثمن ولا تغني من جوع. فالاجتهاد دائما يؤدي إلي الخطأ. فنحن نحتاج خطة للقطاع الإعلامي بشكل عام وأن يكون لكل قطاع ولكل قناة خطة بعد أن غرق ماسبيرو في اللائحة والمطالب الفئوية والمستحقات المالية والصراع علي المناصب. لابد أن يتكاتف كل العاملين في التليفزيون المصري ليكون عندنا شاشة بل شبكة تليفزيونية كبري ننافس بها ونحجز لنا مساحة علي خريطة الاعلام المصري والعربي والعالمي من خلال قناة إخبارية تعمل بمهنية وحيادية وتتوافر لها كل الامكانات للعمل من خلال كوادر مصرية مشهود لها ومجموعة برامج كبري للتليفزيون المصري وان يكون لكل قناة برنامج كبير وان لم يتوفر هذا في الوقت الراهن فليكن لكل قطاع برنامج يحقق المشاهدة توظيف قطاع الاقليميات مهم جدا في هذا التوقيت بالذات لتنمية الوعي العام ونحن ندرك ابعاد المرحلة فغزو التيارات "المتأسلمة" للعقول المصرية مازال مستمراً في أرجاء مصر ويحتاج من ينير لها الطريق من خلال اعلام اقليمي مصري واع. رمضان انتهي ونملك قطاعات انتاجية ضخمة في المدينة وصوت القاهرة وقطاع الانتاج فلابد أن نبدأ من الآن في وضع خطة انتاجية ضخمة من خلال الانتاج المشارك وفتح سوق الانتاج المشارك مع دول الخليج مثلما كان يفعل المهندس عبدالرحمن حافظ وأن نتخلص من اللوائح والقوانين المقيدة لكل شيء في ماسبيرو حتي ننطلق للأمام ونتخلص من عوائق كانت سببا في تراجع الاعلام المصري للمؤخرة بل انه تلاشي مع الأنظمة البائدة والمتأخرة المظلمة التي حكمت مصر والتي كان آخرها حكم الاخوان. أن نبتعد عن انتاج الدراما العبيطة التي تنتج ليشاهدها مسئولو الانتاج والرقابة فقط في تليفزيون مصر يجب أن تتاح الفرصة للكوادر الشابة للعودة للشاشة وأن تعود البعثات التي بدأت عام 60 ومنعت في 2005 والكيانات الإعلامية والمؤسسات التعليمية الكبري تتيح فرص التدريب خاصة للدول التي تمر بتحولات سياسية وأن نهتم بالتدريب في كافة المجالات الاعلامية جرافيك إخراج هندسة وأن نرتقي بكل من يظهر علي الشاشة من ديكور واضاءة ومذيع. حان الوقت أن نستفيد ونحتك بالكيانات الاعلامية الكبري الموجودة علي الساحة سواء كانت هذه الكيانات عربية أو عالمية ونطلع علي النظم الإدارية والتسويقية وعلي كل ما هو جديد لديها ونحتذي حذوها. حان الوقت للهيكلة وإعادة تنظيم ماسبيرو وقطاعاته والحمد لله لدينا في ماسبيرو وفرة في كل شيء حتي العقول الغبية فبدل ما ننفق 8.8 مليار علي 300 قطاع وقناة وموظفي حكومة لا عائد منهم. فلماذا لا يكون هناك دمج للقنوات التي لا تقدم شيئاً مفيداً؟ نحتاج لكل الرؤي ونحتاج لكل الكوادر. وأسأل عصام الأمير كم رئيس قناة يملك المقدرة علي عمل تصور لعمل قناته؟ ونحتاج أن نضع ايدينا في يد بعض لبناء اعلام مصري قوي يحمل اسم الكنانة وكل سنة ومصر بخير. * إذا كنت تكلمت من قبل عن تطهير ماسبيرو من ذيول الأنظمة من خلال مجموعة من المقالات كان آخرها مقالي الأسبوع الماضي والذي تقدم به المحامي الكبير عاصم قنديل كبلاغ للنائب العام برقم 1631 لسنة 2013 إلا ان ذيول الأنظمة ما زالت تحتل المناصب العليا في التليفزيون وهذه الذيول تملك قدراً كبيراً من الظلامية والبعد عن واقع فرض نفسه وهو ثورة 30 يونيو وان دكتورة درية شرف الدين أصبحت وزيرة الاعلام وعصام الأمير رئيسا للاتحاد ولكن ذيول الأنظمة أظن لا تعلم ان هذا التغيير الحادث علي الساحة. فلم أكن أتصور ان حسين زين رئيس نايل لايف ما زال يعيش في عصر صلاح عبدالمقصود ويمكن حسين مع طبعه الولاء والانتماء فإلي الآن يرفض التوقيع علي ماستر حلقة ممنوع الاقتراب التي كان ضيفها محمد العدل ومازال يتمسك ببرنامج ليالي لايف الذي يذاع الساعة الواحدة صباحا ولا يراه ويهدر فيه ميزانية القناة. ما هي مؤهلات حسن زين. ما هي انجازاته التي حققها وإمكاناته ليكون رئيساً لقناة لايف وسوف أتحدث عن إنجازاته ومؤهلاته وإمكاناته في الوصول لكرسي لايف وسعيه لرئاسة القطاع في المقال القادم طغيت يا حسين ولم تدرك ان مصر زال عنها حكم الإخوان.