أكد وزير الخارجية نبيل فهمي ان حماية الثورة ونقل صورتها بشكل صحيح وسليم للخارج من أهم أهداف وزارة الخارجية في المرحلة القادمة والمحور الأول الذي تتحرك عليه الوزارة. وحول ما إذا كانت هناك وساطة أوروبية أو أمريكية بين الإخوان المسلمين والحكومة الحالية أشار فهمي إلي أنه تم نشر عدة تقارير عن وجود وساطات ولكن لا توجد أي وساطة أو مبادرة حكومية مع أي طرف اجنبي وربما هناك طرف آخر مثل التيار الإسلامي السياسي قد طلب وساطة ولكن لا علم لي بذلك. قال فهمي في أول مؤتمر صحفي عقده منذ توليه منصبه. إنه سيتم شرح وتوضيح ونقل الثورة الحقيقية أمام المجتمع الدولي لتطورات الثورة المصرية منذ 25 يناير وحتي ثورة 30 يونيو التصحيحية التي استهدفت العودة إلي الاهداف التي خرجت ثورة 25 يناير. حيث أجري اتصالات ب8 وزراء خارجية عرب وأجانب خلال اليومين الماضيين فضلا عن الاتصالات التي مع دول الاتحاد الأوروبي لمواجهة قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي غير العادل وتأكيد الرفض المصري له وتوجيه خطاب إلي مفوضية الاتحاد الافريقي بهذا المعني. وتعميمه علي كافة الدول بالاتحاد. وتكليف 6 مبعوثين رفيعي المستوي بالتوجه إلي العواصم الافريقية لشرح حقيقة ما حدث في مصر. بالنسبة لوجود بعض الدول تشوه الثورة المصرية ووجود حملة إعلامية ضخمة وتغير مواقف دول من صداقة لعداء من خلال تمويل الجهات الخارجية. أشار نبيل فهمي لإنشاء وحدة بوزارة الخارجية لمتابعة ما يتم ونقل الصورة ليس فقط من خلال أجهزة رسمية للدولة ولكن أيضا من خلال وسائل الإعلام لأنه يجب أن نضع الصورة الصحيحة. وأشار إلي أنه أجري الأيام الماضية عدة اتصالات مع وزراء خارجية الدول الأوروبية. معربا عن خالص تقديره للموقف الايجابي الداعم من جانب الدول العربية الشقيقة للشعب المصري في هذه المرحلة الدقيقة ودعم الثورة المصرية. أكد وزير الخارجية بوضوح أنه لا نية للجهاد في سوريا. مشيرا إلي أن مصر تؤيد الثورة وتؤيد حق الشعب السوري في الحياة الكريمة في إطار نظام ديمقراطي. وإذا كانت العلاقات تم قطعها في ظل النظام السابق ولكن القنصليات للبلدين لازالت قائمة في القاهرة ودمشق وتقدم الخدمات المطلوبة. وسيتم دعم الثورة السورية سعيا للوصول لحل سياسي للأزمة في إطار التواصل مع الاطراف السورية. ولكن التقديرات حتي الآن "ليست ايجابية". أعلن أن الوزارة ستكون أول المتبرعين بمبلغ 6 ملايين جنيه في صندوق رعاية المصريين بالخارج لتقوم بضرب المثل وليس فقط لمطالبة الجهات المختلفة بالتبرع.