أعلنت نقابة أطباء مصر إدانتها الشديدة لسفك دماء المصريين أمام دار الحرس الجمهوري مطالبة الجهات المعنية بسرعة إجراء تحقيقات محايدة سريعة لتضع المتهمين بين يدي العدالة في أقرب وقت وإذا شعرت النقابة بالتراخي واللامبالاة فإنها ستضطر آسفة إلي الشروع في التقدم بشكاوي رسمية ضد المسئولين أمام المحاكم الدولية ومنظمة العفو الدولة. قال الدكتور جمال عبد السلام - أمين عام نقابة الأطباء - خلال المؤتمر الصحفي العالمي لأحداث دار الحرس الجمهوري أن النقابة تمتلك شهادات عديدة لأطباء كانوا في مسرح الأحداث وهي شهادات صحيحة وصادقة مؤكدا أنها تضع هذه الشهادات بين يدي جهات التحقيق التي ترجو أن تكون سريعة وعاجلة حتي يهدأ الجميع. أكد الدكتور أحمد لطفي - المتحدث الإعلامي باسم نقابة الأطباء - أن هناك عدداً من الشهداء من الأطفال والنساء قبل أن يعرض صورا توضح أسباب وفاة عدد كبير. بين "لطفي" أنه حتي الآن تم حصر 84 قتيلاً بينهم 2 من الأطباء وأكثر من 1000 مصاب بينهم 7 أطباء منهم د. يحيي موسي المتحدث الإعلامي باسم وزارة الصحة الذي فقد أحد أصابعه بطلق ناري وإصابة بطلق ناري آخر في الفخذ. بالإضافة إلي شهيد من البيطريين وشهيد من أطباء الأسنان. مشيرا إلي وجود أكثر من 300 مصاب بطلق ناري.