أكد مصدر أمني ل "الجمهورية" أن الجماعات التكفيرية بدأت في استهداف المقرات الأمنيةة برفح. بسبب التكثيف الأمني المتزايد بمدينة العريش. ضد العناصر المتطرفة. قال إن الهجوم المسلح واطلاق النار الكثيف علي معسكر الاخراش التابع لقوات الشرطة برفح لم تكن العملية الاولي التي يشهدها المعسكر حيث سبق أن تعرض معسكر الأحراش للعديد من الهجمات المسلحة بعد ثورة 25يناير وهذا ما لم يحدث من قبل. وعلمت ¢ الجمهورية ¢ أن مساعد وزير الداخلية للأمن العام اللواء أحمد حلمي متواجد منذ اسبوع لهذه المهمة وليشرف بنفسه علي المخططات الأمنية في المحافظة ولتنسيق جهود إدارات المديرية الأمن بشأن التحريات التي تصل للأجهزة لوضع خارطة وقاعدة معلوماتية بمناطق انتشار العناصر الجنائية والمتطرفة في المحافظة تمهيدا لشن هجمات ضدها للقبض علي المتورطين في حوادث العنف كما يحاول التواصل مع الجهاديين لتهدئة الأمور معهم. وقام مساعد وزير الداخلية للأمن العام بجولة في شوارع العريش تحت حراسة مشددة شاركت فيها أربع مدرعات ودوريات أمنية لمعاينة النقاط التي سيتضمنها التصور الأمني الذي تعكف الوزارة علي وضعه حاليا. وفي السياق نفسه بدأت القوات المسلحة في تحريك شاحنات تحمل جدراناً خراسانية لنشرها حول الارتكازات الأمنية المنتشرة في مناطق خالية عند الطريق الدولي العريش الشيخ زويد رفح لحمايتها من أية هجمات متوقعة في الفترة المقبلة. من جانب اخر كشف مصدر امني رفيع المستوي أثناء تواجد بعثة الجمهورية بمدينة رفح عن أن قوات الجيشين الثاني والثالث الميدانيين والشرطة المتمركزة بمحافظة شمال سيناء تكثف استعداداتها تمهيدا لبدء عملية عسكرية جديدة وتستكمل العملية نسر 2 التي تستهدف غلق الانفاق ومطاردة العناصر الاجرامية بسيناء. وندد المصدر بوسائل الإعلام التي تبث أخباريا مغلوطة حول قوات الجيش في شمال سيناء نافيا ما نشرته بعض الصحف حول سحب القوات المسلحة لعدد كبير من قواتها وآلياتها العسكرية خوفا من الهجوم عليها بعد تزايد التهديدات من عناصر إرهابية مسلحة في الفترة الأخيرة وقال إن مثل تلك الأخبار تؤثر معنويا علي الضباط والجنود المقاتلين والمرابطين في مدرعاتهم في سيناء. وأضاف المصدر أن الرئيس محمد مرسي يتلقي تقريرا يوميا من الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي حول الأوضاع في سيناء وما تقوم به القوات المسلحة هناك.. مؤكدا أن القوات المسلحة شكلت غرفة عمليات مشتركة مع قوات الشرطة لتنفيذ المهام القتالية في الفترة المقبلة مشيرا إلي أن أجهزة سيادية بالدولة شكلت فرقا بالتنسيق مع بعضها لجمع المعلومات الاستخباراتية عن المطلوبين أمنيا. وقال إن المطلوبين أمنيا لا ينتمون جميعا لتيارات سلفية جهادية و منهم مجرمون لا يعتنقون أي أفكار متطرفة ولكنهم يجيدون استخدام السلاح ويوجهونه نحو قوات الشرطة لتصفية حسابات بسبب القبض عليهم في جرائم جنائية. كما شدد علي أن قوات الجيش ليس في نيتها سحب آلياتها العسكرية في الوقت الحالي بل إنها ستزيد عدد الضباط والجنود والمعدات في الفترة المقبلة لو تطلبت العملية العسكرية هذا الأمر. أشار إن المشكلة الحقيقية التي تواجه عناصر جمع المعلومات والاستطلاع في سيناء هي الطبيعة الجغرافية والتضاريس الجبلية والمساحات الشاسعة غير المأهولة بالسكان التي تشكل أرضا خصبة لتواجد العناصر المسلحة. واضاف أن قوات الجيش تحتاج إلي إدخال طائرات حربية لتصوير هذه الأماكن بدقة والتحليق بشكل شبه مستمر علي مدار اليوم لرصد أي تحركات لمسلحين مؤكديا أنه لم تحلق أي طائرة حربية مصرية مسلحة فوق المنطقتين "ب و ج" منذ بدء الحملة العسكرية في شمال سيناء في أغسطس الماضي. كما شدد علي أن التزام مصر باتفاقية السلام مع إسرائيل يمنعها من إدخال طائرات حربية مقاتلة مسلحة إلي المنطقتين ب ج وهما المنطقتان اللتان بهما كل العمليات العسكرية لذلك اضطرت القوات المسلحة إلي الاستعانة بعدد كبير من الضباط والعاملين بأجهزة سيادية لجمع المعلومات. أوضح أنه لا توجد أي طائرات عسكرية في مطار العريش الدولي سوي طائرة هليوكوبتر واحدة وغير مسلحة تحلق وقت الطوارئ فقط لإسعاف المصابين أو الجرحي أو لنقل أي مهمات خاصة بالشرطة. وقال أن القيادة العامة للقوات المسلحة تؤدي دورها في حماية سيناء وتعمل قواتها تحت مراقبة القوات متعددة الجنسيات وبالتنسيق معها مشيرا إلي أن الجيش يتلقي تعليقات وملاحظات قيادة القوات متعددة الجنسيات بصدر رحب ويناقشها معهم في إطار الالتزام ببنود معاهدة السلام بما يحقق السيادة المصرية علي سيناء. علي الجانب المقابل كثفت اجهزة الامن من حملاتها للبحث عن العناصر الاجرامية ومطاردة الهاربين من الاحكام والعناصر الجنائية ايضا وتمكنت اجهزة الامن من القبض علي 33 مطلوبا أمنيا ومتسللين فلسطينيين وكميات كبيرة من الوقود معدة للتهريب. اشرف علي الحملات اللواء سميح بشادي مدير الأمن وشارك فيها العميد محمد خالد مدير المباحث والعميد أشرف محمود رئيس المباحث. وقال مصدر أمني: إن قوات الأمن تمكنت من ضبط أخطر اثنين متخصصين في السرقات وهما حسن.س.س 25 عاما مقيم بمركز الشيخ زويد وسبق اتهامه في أكثر من قضية سرقة بالإكراه و محمد. س. س 26 عاما وسبق اتهامه في عدة قضايا سرقة بالإكراه وسرقة مساكن وحيازة مخدرا. وتم أيضاَ ضبط كمية كبيرة من المسروقات التي أرشدا عنها. كما تمكنت إدارة البحث الجنائي من ضبط 29 محكوما عليهم مابين جزئي وحبس مستأنف وجنح الغرامات الجزئية وضبط سامي. م. ع 26 عاميا فلسطيني الجنسية بتهمة التسلل إلي سيناء بطريقة غير شرعية و محمد. ص. م 33 عاميا فلسطيني الجنسية لانتهاء إقامته بالبلاد. من ناحية اخري تمكنت الأجهزة الأمنية بالعريش من ضبط 32 ألف لترا من السولار قبل تهريبها أو بيعها في السوق السوداء قام أحد ضباط إدارة البحث الجنائي بالمديرية بضبط سائق سيارة كانت تقل 22 ألف لتر من السولار داخل تنك مخبأ بالسيارة كما تم ضبط سائق سيارة أخري كانت محملة بتانك كبير الحجم سعة 10 آلاف لتر من السولار وبدون تصريح. كما تم ضبط شخص يعمل في مستودع لأسطوانات البوتاجاز خلال قيامه بالتصرف في عدد 500 أسطوانة غاز وبيعها في السوق السوداء.. وتم التحفظ علي السولار وإحالة السائقين ومسئول مستودع اسطوانات البوتاجاز إلي الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات معهم.. وكانت هذه المواد التموينية مجهزة للبيع في السوق السوداء والتهريب عبر الأنفاق إلي غزة.. كما تم ضبط سيارة هيونداي ألنترا موديل 2010 سوداء اللون مبلغ بسرقتها منذ فترة طويلة.