نفت الفنانة رانيا يوسف ما تردد حول اعتذارها عن استكمال دورها في الجزء الثاني من مسلسل "الإخوة" بسبب الانتقادات التي تعرضت لها لأنها تجسد دور سيدة مصرية تعيش في دبي وتخون زوجها. وقالت رانيا: "اعتذرت عن استكمال دوري في مسلسل "الإخوة" بسبب الشركة المنتجة التي لم تكن ملتزمة معي من البداية سواء في مواعيد التصوير أو العرض، وكان من ضمن شروط التعاقد معي أن العمل كان يفترض ان ينتهي عرضه خلال شهر مايو الماضي، قبل رمضان نظراً لارتباطي بعملين يفترض عرضهما خلال الشهر الكريم، والشركة أخلت بالعديد من بنود الاتفاق كما تسببت بسبب سوء تصرفها وعدم التزامها بالمواعيد في إرباكي والضغط عليّ لتصوير مشاهدي في "ابو ظبي" بالتزامن مع أعمالي التي أباشرها في مصر للعرض الرمضاني، واضطروا إلى حذف عدد كبير من مشاهدي بسبب صعوبة تواجدي في "ابو ظبي" لفترات طويلة، الامر الذي أخل بالشخصية وظهوري على الشاشة". وتابعت رانيا: "الشركة المنتجة لم تقم بتقديري جيداً من خلال وضع اسمي على شارة المسلسل بشكل جيد وكل هذه العوامل بجانب استمرار عرض العمل خلال شهر رمضان بعكس الاتفاق بيننا جعلني أقرر عدم الاستمرار في تقديمه واعتذر عنه بشكل كامل، واعتذاري ليس له علاقة بالانتقادات التي وجهت للدور والتي أراها في غير محلها خاصة ان طبيعة الادوار التي تقدم على الشاشة لا يمكن توجيه انتقادات للفنان على اساسها لأن دوره بالأساس تقديم النماذج المختلفة بالمجتمع".