تداول الفيسبوكيون بالأمس وعلى نطاق واسع ومكثف صورة لعقد زواج المرشح الرئاسي السابق حازم صلاح أبو إسماعيل من فتاة سورية عمرها 18 عاماً تدعي "رويدا جعفر رشيد تاج الدين" وهي فنانة تشكيلية من مواليد 9 مارس عام 1994، فى مدينة صوران السورية والمقيمة حالياً بشارع عثمان محرم بحى العمرانية بمحافظة الجيزة. ليس هذا فقط، بل كانت المفاجأة في عقد الزواج أن خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان هو الشاهد الأول على عقد الزواج، بينما الشاهد الثاني هو حافظ رشيد تاج الدين حافظ. كل ما ذكر لا يمثل أي أهمية أو مخالفة للشرع، ولكن الأمر الذي أغضب الفيسبوكيين وأدهشهم في ذات الوقت، أن عقد الزواج موثق بتاريخ 21 ديسمبر 2012 أي في اليوم الذي تم الاعتداء فيه على أنصار أبو اسماعيل في الإسكندرية، مما يفسر عدم وجوده مع أنصاره في الوقت الذي صرح فيه أن عدم تواجده يرجع إلى أنه فقد شاحن تليفونه المحمول، مما تعذر عليه التواصل مع أنصاره! لتأتي نهاية الحدث غير المتوقعة، والتي تشير إلى أن أبو إسماعيل ترك زوجته السورية بعد ثلاثة أيام من الزواج، لأنه لم يوفر مسكن زوجية لها كما اتفق عليه في العقد، مما دفع الزوجة إلى رفع دعوى لإثبات صحة زواجها من أبو إسماعيل أمام محكمة الدقى الجزئية وتحدد لها جلسة أول فبراير لنظر القضية. يذكر أنه ووفقاً لما جاء في العقد من أرقام، فإن أبو إسماعيل قام بدفع مبلغ 250 ألف جنيه للزوجة كدفعة أولى من قيمة المهر المتفق عليه وهو 500 ألف جنيه كإجمالي المبلغ، على أن يدفع مبلغ 100 ألف دولار أمريكى فى حالة قيامه بتطليقها. وحتى الآن، لم يؤكد حازم أبو إسماعيل حقيقة ذلك العقد المتداول على الفيسبوك، سواء بنشر عدم صحته أو تأكيد الخبر مما يجعل فرصة تداوله أكبر وأكثر كثافة.