نفى الناشط علاء عبد الفتاح ما تردد فى وسائل الإعلام حول استدعائه من النباية فى واقعة حرق مقر الفريق أحمد شفيق: مؤكدا عدم وصول أى طلب رسمى بمثوله أمام النيابة. وقال لعبد الفتاح -فى رسالة وجهها للإعلاميين والصحفيين -عبر حسابه الشخصى على "تويتر"- إنه لم يرتكب أى عمل مخالف للقانون، وقال: "لا تعليق إلى أن يتضح موقفي القانوني، عدا التأكيد أنني لم أرتكب أى جرائم". وأوضح أنه ذهب لموقع المقر للاطمئنان على أن المتظاهرين لن يرتكبوا خطأ بالخروج على سلمية الثورة، وعدم الإنجرار إلى اشتباكات مفتعلة، مستنكرًا ما وصفه ب"تلفيق" اتهام جديد له فى الوقت الحالى، وأضاف: "كنت رايح أطمن إن كله رجع فعلا وأن مش هيحصل حاجة زي افتعال حريق، افترضت أنهم أذكى من تلفيق تهمة لي دلوقتي". وأعرب علاء عن أسفه الشديد تجاه الناشط بهاء البسطويسي، أحد المحتجزين حاليا على ذمة قضية حرق مقر المرشح أحمد شفيق، لافتا إلى أنه تم القبض على بهاء خلال محاولته إنقاذه من أنصار شفيق، معلقا: "اتمسك عشان كان بيخلصني من أنصار شفيق..? أنا آسف يا بهاء يا بطل". وكان عدد من المتهمين بحرق مقر الفريق أحمد شفيق قد وجهوا الاتهامات بتورط الناشط علاء عبد الفتاح فى الحث على حرق المقر بعد حصول المرشح على المركز الثانى فى التصويت بالجولة الأولى للانتخابات الرئاسية