نشبت أزمة عنيفة بين المغربي يوسف القديوي لاعب وسط فريق الكرة الأول بنادي الوداد وطبيب الفريق تبادل خلالها الطرفين الاتهامات ولم يتم التوصل لحل لتقريب وجهات النظر بينهما حتى الآن. وسرد كل طرف روايته بشكل مخالف عن الآخر، إلا أن نقطة الاتفاق الوحيدة أن اختبار المنشطات خلال لقاء الوداد المغربي والمولودية الجزائري بالجولة الثانية لدور ال 8 لبطولة دوري أبطال إفريقيا كان الشرارة التي أشعلت الخلاف. وأكد القديوي أنه كان يجري تدريبات الإحماء استعدادا لدخوله بديلا قبل نهاية اللقاء بحوالي 10 دقائق، ثم فوجئ بطبيب الفريق يطلب منه التوجه إلى غرف خلع الملابس للخضوع لاختبار المنشطات بعد أن تم اختياره مع زميله الحارس البديل للفريق، وهو ما لم يكن متاحا في ظل قرب النزول لملعب المباراة، إلا أن الطبيب ألح في طلبه فما كان من القديوي إلا أن رفض النزول للخضوع للكشف لأنه يدرك تماما أن مثل هذه الاختبارات تجرى عقب نهاية اللقاء. وفوجئ القديوي بطبيب الفريق يتوجه إلى المقصورة الرئيسية للاستاد ويشير إلى رئيس النادي برفض نزوله إلى غرف خلع الملابس للخضوع للفحص، وهو ما جعله يدخل اللقاء في حالة انعدام تركيز شديدة، وأكد اللاعب أنه توجه فور نهاية اللقاء من أجل الخضوع للفحص. واختتم القديوي حديثه بأنه إذا كانت العينة التي أخذت من إيجابية فإنه سيعتزل الكرة نهائيا، وإن كانت سلبية كما هو متوقع فإنه يطالب طبيب الفريق بالاستقالة فورا من منصبه بعد الأزمة التي افتعلها دون داع. ونفى طبيب الفريق ما ورد على لسان القديوي مؤكدا أنه توجه للاعب لإخباره فقط باختياره ضمن اللاعبين المقرر خضوعهم لفحص المنشطات عن هذا اللقاء لا أكثر ولا أقل.