على مدار الأعوام الأربعة الماضية، فشل السيسي ونظامه في تحقيق أي إنجاز يذكر على الصعيد الاقتصادي، بل إن الأكثر فشلًا من ذلك هو التباهي بإنجازات الدكتور محمد مرسي، الرئيس الشرعى للبلاد، التي لا تزال نتائجها فاتحة خير على مصر. فقد نقلت وكالة رويترز، السبت، تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة "مارس" الأمريكية لإنتاج الحلوى والشيكولاتة، أن الشركة تسعى لأن تكون مصر مركزا للتصدير إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، موضحا أن الشركة المنتجة لشيكولاتة جلاكسي وفلوتس وسنيكرز وتويكس، تفتتح اليوم توسعات في مصر باستثمارات 750 مليون جنيه (42.54 مليون دولار) لإضافة خطي إنتاج جديدين، وأنها تستهدف زيادة صادراتها من مصر إلى 100 مليون دولار بنهاية 2018 من 42 مليون دولار حاليا. وأضاف- على هامش افتتاح خطي الإنتاج الجديدين- أن استثمارات الشركة في مصر ستصل بنهاية 2018 إلى ملياري جنيه، وأن الشركة تستهدف زيادة نسبة التصدير إلى 80 بالمائة من الإنتاج بنهاية العام من 60 بالمائة حاليا. وبالعودة إلى بداية دخول شركة مارس إلى السوق المصرية، فإنه يتضح أن الشركة بدأت عملها في مصر خلال عام 2013، حيث وضع المهندس حاتم صالح، وزير الصناعة في حكومة الدكتور هشام قنديل، والسفيرة الأمريكية آن باترسون، حجر أساس أول مصنع للشركة في مدينة السادس من أكتوبر، قبيل الانقلاب بأيام معدودة. وأعلنت الشركة وقتها أنها ستضخ 580 مليون جنيه استثمارات لإنشاء أول خطوط إنتاج شيكولاتة تويكس فى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك بمصنع الشركة فى مدينة السادس من أكتوبر، مما يجعل مصر مركزا أساسيا لشركة مارس فى الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تصدر أكثر من 70% من إنتاجها بمصر. وقال كريم شبارة، المدير العام لشركة مارس بشمال إفريقيا في ذلك الوقت، إن خط الإنتاج الجديد يرفع حجم الاستثمارات الأجنبية للشركة فى مصر إلى 1.4 مليار جنيه.