محافظ الإسماعيلية يستقبل رئيس هيئة قناة السويس    محافظة الدقهلية تعلن اعتماد الأحوزة العمرانية ل 17 قرية وعزبة ب 7 مراكز    مسؤول أمريكي: إيران تطلب تعليق تخصيب اليورانيوم وهذا لا يلبي مطلب ترامب    موعد مباراة سيراميكا وطلائع الجيش في ربع نهائي كأس مصر    السيطرة على حريق شقة مستغلة لتخزين قطع غيار سيارات فى التوفيقية..صور    وثّق جريمته لرفع «المشاهدات».. سقوط «متحرش السائحات» بدمياط    "دليل.. رحلة مع القرآن"، تفاصيل برنامج عمرو خالد في رمضان (فيديو)    نصائح لسحور غير تقليدي صحي ومشبع ويمنح النشاط والطاقة أثناء الصيام    وزيرة التنمية المحلية والبيئة : تطوير الأداء والتحول الرقمي لرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين    محافظ الجيزة يوجه برفع جاهزية الأحياء ومتابعة معارض «أهلاً رمضان» وتسريع ملفات التقنين    الأرصاد تكشف طقس الأسبوع الأول من رمضان: برودة شديدة ورياح وأمطار متفرقة    محافظ الجيزة يوجه برفع جاهزية الأحياء ومتابعة معارض «أهلاً رمضان» وتسريع ملفات التقنين    النهوض وتشكيل الرأي العام.. كيف يتعاون وزير الإعلام مع الهيئات ال 3؟    انتخابات نزيهة فى "بيت الأمة"..بقلم :د / عمر عبد الجواد عبد العزيز.    مانشستر يونايتد يرصد 40 مليون يورو لضم ظهير برشلونة    أوسكار رويز: الصعيد يمتلك طاقات واعدة.. وتطوير التحكيم استثمار للمستقبل    صحة الشرقية تكثف جهودها للتفتيش على محطات مياه الشرب ومعالجة الصرف الصحى    البورصة تختتم تعاملات جلسة آخر شعبان على ارتفاع وتربح 30 مليار جنيه    قائد القوات الجوية يلتقي نظيره التركي    سموتريتش يتعهد بتشجيع هجرة الفلسطينيين: لن نلتزم ب أوسلو المشؤومة    جنايات دمنهور تُعاقب طالبا جامعيا اغتصب فتاة وصورها لابتزازها    لا طعام ولا نفط ولا «سيادة».. مواجهة حادة بين واشنطن وهافانا    أشرف العشماوي عن وصوله لقائمة "جائزة الشيخ زايد": شهادة أدبية رفيعة    "الأعلى للإعلام" يناقش مع لجنة الدراما استعدادات موسم رمضان    كوثر بن هنية.. حكاية مخرجة رفضت جائزة السلام فرفعها المبدعون على الأعناق    «الدراسات العليا» يناقش آليات جديدة لتسهيل الإجراءات وجذب الطلاب الوافدين بجامعة عين شمس    أحمد زاهر: "لعبة وقلبت بجد" رسالة توعوية للأسرة    سباق مع الوقت لشراء احتياجات رمضان.. زحام شديد من الأهالي على الأسواق بالأقصر    تحضيرا لتصفيات كأس إفريقيا - وائل رياض يعلن قائمة منتخب مصر تحت 20 عاما    مع أول أيام رمضان.. سكان غزة يصارعون للبقاء على قيد الحياة ويعانون نقصا في السلع الأساسية    مدير «تعليم الجيزة» يتابع انتظام العمل في مدارس الوراق    النائب محمد أبو النصر يطالب الحكومة بالتوسع في إنشاء معارض أهلا رمضان    "بحوث الصحراء" يكثف جهوده لدعم التجمعات التنموية بسيناء    "إكسترا نيوز" ترصد استمرار استقبال الجرحى الفلسطينيين وتسهيل العودة لغزة    خدمة للفجر.. تعرف على مواعيد أتوبيسات النقل العام خلال شهر رمضان    مسلسل كرتوني ضمن خطة «الإفتاء» لنشر الوعي الديني في رمضان 2026    رمضان جانا.. الليلة «أول صلاة تراويح 2026»    بيت الزكاة يوزع 10 آلاف وجبة يوميًا على الصائمين في الجامع الأزهر    إحالة أوراق عامل متهم بقتل شخص فى سوهاج إلى فضيلة المفتى    وزير «الصحة» يتابع استعدادات التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة المنيا    وزير الصحة يبحث مع «جنرال إلكتريك» توطين صناعة صبغات الأشعة داخل مصر    اجمل رسائل رمضان 2026 مكتوبة وصور بطاقات تهنئة مميزة للأهل والأصدقاء    بكلمات الحزن والتقدير.. رحيل محمود نصر يوحّد الصحفيين والسياسيين فى وداع مدير تحرير «اليوم السابع».. كتاب ونواب ورؤساء أحزاب: كان نموذجًا للمهني الملتزم.. ويقدمون التعازى    مدرب حراس شباب بلوزداد: مواجهة المصري صعبنا ولكن هدفنا التتويج باللقب    وزير النقل: لا تحرك للقطارات إلا بعد التأكد من سلامة حالتها الفنية    "الصحة": "الفترات البينية" خدمة مقدمة لتقليل زحام التأمين.. والأولوية لكبار السن    «السبكي» يبحث مع السفير الكندي تعزيز الشراكة في التكنولوجيا الطبية والتحول الأخضر    مئات الآلاف من الفيديوهات اختفت.. عطل مفاجئ يضرب يوتيوب    وفد من جامعة هيروشيما يزور «ألسن عين شمس» لتعزيز التعاون المشترك    ترامب يهنئ المسلمين بحلول رمضان: «شهر للتجدد الروحي والتأمل»    الأزهر للفتوى يوضح حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين أول رمضان    وزير الخارجية يفتتح الاجتماع الأول لمجلس أمناء الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية    هل يجوز صيام يوم الشك؟ الأزهر يجيب    أحمد حسام ميدو يعلن دعمه ل معتمد جمال ويطالب الزمالك بالتركيز على الكونفدرالية    رئيس تحرير الجمهورية يشيد بالجبهة الوطنية: بداية جديدة نموذج للحزب القريب من المواطن ومساندته.. فيديو    اعتقال شاب مسلح قرب الكونغرس.. والتحقيقات جارية    فالفيردي: ما حدث من عنصرية أمام بنفيكا مؤسف جدا    كرة طائرة - الزمالك يختتم الجولة الرابعة بالفوز على الجزيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد فشل عملية (عز).. هل يحتاج وزير خارجية الانقلاب لدورة بلطجة؟
نشر في بوابة الحرية والعدالة يوم 16 - 08 - 2017

فشلت إذن وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب في الإيقاع بالصحفي المعارض للانقلاب، عبد الرحمن عز، مستغلة تعاون السلطات الألمانية مع الانقلاب، بعد أن احتجز لفترة وجيزة في أحد مطارات برلين بناءً على مذكرة اعتقال صادرة عن انتربول العسكر، ووقفت سفارة الانقلاب في برلين عاجزة عن تقديم مسوغات قانونية لاختطاف "عز" وإرساله للقاهرة.

وقال محامي عبد الرحمن عز، علي العوادي، في شريط فيديو تم نشره على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، إن موكله "عز" اُعتقل على خلفية مذكرة توقيف الإنتربول الصادرة من سلطات الانقلاب لإدانات جنائية مزعومة.

وأكد أن "عز" أفرج عنه بعد أن فشل سفير الانقلاب في ألمانيا في تقديم أدلة على هذه الادعاءات بعد محاولة تسليمه إلى مصر.

وقد حكم شامخ الانقلاب على "عز" غيابيًا بالسجن 20 عامًا بتهمة التحريض على العنف والهجوم على مركز للشرطة وسجن وتعذيب المعتقلين أثناء تظاهرات رفض الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي في عام 2013.

من منصور إلى عز

يشار أن الشرطة الألمانية كانت قد ألقت القبض قبل عامين على الصحفي والإعلامي المصري أحمد منصور، مقدم البرامج بقناة الجزيرة القطرية؛ لكنها لم تقم بتسليمه إلى سلطات الانقلاب، وقامت بإخلاء سبيله، وتزعم سلطات الانقلاب أنه متورط في أعمال تعذيب التي ينكرها بشدة.

وخطت سلطات الانقلاب خطوة قمعية جديدة، واستبدلت عدد من السفراء والقناصل بضباط سابقين في جهاز قمع المصريين المعروف ب"الأمن الوطني".

وتلاحق جهاز الأمن الوطني "أمن الدولة" سابقا، سمعة سيئة نتيجة وقائع التعذيب والقتل والتصفية والاختفاء القسري لرافضي الانقلاب، وتطبيق قرارات الاشتباه والطوارئ في احتجاز المواطنين دون اتهام قانوني، علاوة على التضييق على الحريات السياسية والحزبية والإعلامية والحقوقية، فتحول إلى إحدى شرارات ثورة 25 يناير 2011، وكان الجهاز الأمني وقتها المتهم الرئيسي في قتل الشاب "خالد سعيد" والشاب "سيد بلال".

سفارة أبو المكارم!

ونقلا عن موقع "التقرير المصري" وفي واقعة ذات مغزى، قام السفيه السيسي بتعيين أشرف أبو المكارم، مدير قطاع الأمن الوطني بسوهاج ( أمن الدولة سابقا)، بوظيفة قنصل مصر في إنجلترا، رغم عدم أهليته للعمل الدبلوماسي.

مراقبون أكدوا أن القرار لم يقتصر على “أبو المكارم” فقط، ولكن شمل تعيين عدد من لواءات الجيش والشرطة المقربين من نظام السيسي في مناصب بعدد من القنصليات والسفارات الخارجية للدول الأوربية المهمة، لا سيما تلك التي يكثر تواجد معارضي السيسي بها كإيطاليا وفرنسا وألمانيا وتركيا وأمريكا؛ بهدف ملاحقة المصريين في الخارج وتصفية المعارضة.

من جانبه قال اللواء مجدي الشاهد، الخبير الأمني، أن حكومة الانقلاب قررت إدخال القنصليات والسفارات ووزارة الخارجية كطرفًا في كل الرحلات التي يقوم بها المواطن المصري بالخارج حتى "السياحية".

وأشار إلى أن التصرف بهذه الطريقة، سيدعم مراقبة المصريين من وزارة الخارجية وتوفير معلومات عن أماكنهم بالخارج ومتابعتهم، موضحا انه يجب ان يتم التنسيق بين الداخلية والخارجية في هذا الأمر.

ملاحقة المغتربين

وسبق وأعلنت حكومة الانقلاب في مصر، عن تدشين مشروع جديد لبناء قواعد بيانات متكاملة عن ملايين المواطنين المغتربين بالخارج، وأثارت هذه الخطوة العديد من المخاوف لدى كثير من المصريين بالخارج، الذين أبدوا قلقهم من استخدام تلك البيانات في التضييق على معارضي الانقلاب.

ويقول مراقبون إن المئات، وربما الآلاف من معارضي النظام بالخارج؛ غادروا البلاد بشكل غير رسمي هربا من الاضطهاد، في أعقاب انقلاب يوليو 2013، ومن الممكن أن يتم استخدام هذه البيانات في ملاحقتهم أمنيا، أو التضييق على ذويهم في مصر.

من جانبه المحامي والناشط الحقوقي إسلام مصطفى؛ قال إن "النظام يحاول بشتى الطرق تقييد حرية المواطنين، سواء داخل أو خارج مصر، وكأنه يعاقب المغتربين على تركهم البلاد".

تعاطفًا مع مرسي

جدير بالذكر أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، نقل رسميا 7 من كبار الدبلوماسيين المخضرمين إلى وظائف بوزارات متدنية مثل النقل والتنمية المحلية، بعدما نقل 5 آخرين في 18 مايو الماضي، في إطار "عسكرة" الخارجية، كما فعل مع المخابرات العامة، وانتزع منها أغلب اختصاصاتها.

واتهمت أجهزة الانقلاب، التي وقفت وراء القرار الذي أصدره قائد الانقلاب، بعض هؤلاء الدبلوماسيين بأنهم مقربون من الرئيس محمد مرسي؛ لأنهم عملوا في مناصبهم خلال توليه الرئاسة، أو أنهم رفضوا الاستجابة لتعليمات جهات سيادية (المخابرات الحربية) عقب الانقلاب.

ويواجه بعض هؤلاء الدبلوماسيين اتهامات من الأجهزة الأمنية ب«التعاطف مع التيار الإسلامي»، أما البعض اﻵخر فهو متهم بصورة مباشرة بالانتماء ل"شباب ثورة يناير".

وشهدت أول حركة تغيير دبلوماسية عقب الانقلاب، في 26 يوليه 2014، تغيير 30 سفيرا أبرزهم "حمدي" و"أحمدين"، طالت السفراء الذين اتهمتهم أجهزة أمن السيسي بالتعاطف فكريا مع الإخوان أو الانتماء لهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.