سادت حالة من الغضب بين عشرات العاملين بالشركة المصرية للاتصالات بعد إعلان نظام الانقلاب عن إطلاق كيان وطني يضم ومن المقرر أن تسهم خمس وزارات في تأسيس الكيان الجديد؛ وهي "الدفاع" و"التجارة والصناعة" و"الاستثمار" و"التخطيط" و"التعاون الدولي"، بجانب شركات المحمول الثلاث بتكلفة 1.2 مليار جنيه. وأفادت مصادر عمالية بداخل الشركة أن العمال يبحثون سبل التصعيد ضد حكومة "محلب"، سواء بالإضراب التام عن العمل بجميع سنترالات الشركة أو بإرسال بيانات لمن يهمه الأمر من أجل التدخل لوقف هذه المهزلة، أو بمبادرة من العاملين بالشركة بسحب الثقة من وزير الاتصالات بحملة توقيعات من 47000 عامل "ولا احنا مش قدها". وأكدت المصادر أن موقف العاملين بالشركة من الكيان الوطني الجديد هو الرفض، لأنه سوف يضعف من الشركة ويتسبب فى هدم المصرية للاتصالات وتشريد أسر سبعة وأربعين ألف عامل، وبذلك سينجح مخطط هدم المصرية للاتصالات الذي لم ينجح فيه حكومات مبارك السابقة بدءًا من عهد حكومة عاطف عبيد وحتى حكومة أحمد نظيف.