قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية: إن إسرائيل ومصر اتفقتا منذ حدوث الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب د.محمد مرسي في يوليو الماضي على العمل معا بهدوء من أجل الضغط على حركة "حماس". وأضافت الصحيفة -في تقريرها المنشور اليوم- أنه منذ استيلاء الجنرال عبد الفتاح السيسي على السلطة عقب انقلابه على الرئيس الشرعي وجدت إسرائيل أنها في مصلحة مشترك مع الانقلاب لقمع الحركة الإسلامية "حماس" التي حكمت قطاع غزة للقضاء على من وصفته الصحيفة ب "العدو المشترك". وتابعت الصحيفة أن الولاياتالمتحدة شجعت إقامة شراكة أمنية وثيقة بين "إسرائيل" والانقلاب، لافتة إلى أن واشنطن لم تكن تتوقع أن تتولد بين البلدين -مصر الانقلاب و"إسرائيل"- هذه الثقة المشتركة. ونقلت الصحيفة عن أحد مسئولي الاستخبارات الإسرائيلية قوله: "إسرائيل كانت بجانب "السيسي" لسعيه للقضاء على الإسلاميين في مصر والحفاظ على السلام مع تل أبيب". وقالت الصحيفة: إن إسرائيل سعت إلى مكافأة السيسي في سعيه للقضاء على حركة حماس وهدم الأنفاق من خلال استخدام تل أبيب لنفوذها في واشنطن للضغط على إدارة أوباما والكونجرس لاستمرار المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر عقب الانقلاب. ولفتت الصحيفة إلى صدمة غزة من الأحداث التي جرت في القاهر وتعاونها مع العدو الصهينوني لافتة إلى دور مصر التاريخ كوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكشفت الصحيفة أن مصر تنسق سرا مع كبار المسئولين الإسرائيليين بقيادة اللواء "عاموس جلعاد" مدير مكتب الشئون السياسية والعسكرية بوزارة الدفاع والمعروف في إسرائيل باسم "جد الصراع المصري الإسرائيلي"!! وأضافت الصحيفة أن جلعاد ومسئولين إسرائيليين آخرين قاموا برحلات مكوكية إلى نظرائهم المصريين، وتحدث الجانبان هاتفقيا بشكل يومي طوال الفترة الماضية لتنسيق التعاون المشترك .