تقدم بولسونارو في نتائج الفرز الأولى للانتخابات البرازيلية    نيوزيلندا تفرض عقوبات إضافية ضد روسيا    الرئيس الأوكراني يعلن تحرير بلدتين في منطقة خيرسون    رضا عبد العال: مباراة الاتحاد المنستيري اختبار حقيقي لكولر    الأردن يطلب مواجهة منتخب مصر وديًا في نوفمبر    التعليم تكشف مفاجأة عن واقعة جلوس الطلاب على الأرض بمدرسة في القليوبية (فيديو)    طقس حار نهارا معتدل ليلا والعظمى 34 درجة بالفيوم    مادلين طبر: لا أدين المثلية الجنسية وأرفض قمع الحريات (فيديو)    مصطفى كامل: حريص على إرساء ضوابط أخلاقية حال فوزي بمقعد نقابة الموسيقيين    الرئاسي اليمني: ميليشيا الحوثي استغلت الهدنة كفرصة للابتزاز    الزمالك يدرس التراجع عن صفقة هجومية ويدخل في مفاوضات جديدة.. فيديو    غرفة صناعة الدواء: الحكومة والهيئات المعنية تعمل على توفير منتج آمن للمواطن    غرفة صناعة الدواء: لدينا مقومات جيدة لجذب الاستثمار    مصادرة 2.5 طن لحوم ودواجن فاسدة داخل مطعم شهير للوجبات الجاهزة بالقاهرة    كشف ملابسات العثور على جثة شاب داخل كرتونة بالوراق    BMW تحتفل بإنتاج السيارة رقم 6 ملايين بمصنعها بأمريكا    خبير اقتصادي: "الكباري" شرايين الدولة المصرية    قبل وفاته بنصف ساعة.. محمد الصاوي يكشف عن المكالمة التي جمعته ب علاء ولي الدين    تقرير: بيلاروسيا تشرع في الانضمام إلى تجمع «شنغهاي» وسط مكاسب محدودة    نقيب المحامين يشهد حفل تكريم المتفوقين ب"شرق طنطا"    طريقة عمل الجبن الرومي في المنزل مثل الجاهزة وبأقل التكاليف    غرفة صناعة الدواء: إحنا كمصريين لازم نفخر بأداء الدولة أثناء أزمة كورونا    حسن الشامي: اسمي ارتبط بكرة القدم منذ طفولتي.. وضحيت بالكثير لتحقيق أهدافي    الكوليرا تودي بحياة 7 على الأقل في هايتي    «الحوار الواطني» تلزم أعضائها بعدد من الإرشادات خلال الجلسات    إسدال الستار على أزمة تصريحات فكري صادق حول سعيد صالح.. ابنة السلطان تقبل الاعتذار وتطلب غلق الملف في الإعلام.. وصادق: لحظة شيطان وعيلتي حزينة.. أشرف زكى: الاعتذار قصر المسافات والأزمة في طريقها للحل    ياسمين عز: ليه الزوجة تاخد غيارات جوزها القديمة تنضف بيها المطبخ؟.. ومحام يرد|فيديو    14 رسالة من أجمل رسائل تهنئة المولد النبوي الشريف 2022    مد فترة معرض أهلا مدارس بالإسماعيلية إلى 5 أكتوبر الجارى    هذه المراحل غير ملزمة.. تفاصيل ربط دفع المصروفات بتسلم الكتب المدرسية    السيطرة على حريق نشب في 3 منازل بقنا    التحفظ على طالب أصاب زميله بجرح في يده ببنها.. والتحريات: الواقعة خارج المدرسة    اجتماع مجمع كهنة لإيبارشية البحر الأحمر    إخلاء طائرة ركاب أمريكية بسبب تهديد أمني    نائب وزير الخارجية السعودي يستقبل سفير أوكرانيا لدى السعودية    شوبير يكشف حقيقة مفاوضات الزمالك مع هداف بيراميدز    وزير التنمية المحلية ووزيرا التضامن والزراعة يتفقدون مجمع الخدمات الحكومية وحديقة 30 يونيو بالوادي الجديد    وكيل صحة الإسكندرية تزور بطلة مصر وإفريقيا فى الترايثلون بعد تعرضها لأزمة صحية    «ماتوا جوعًا وعطشًا».. إسدال الستار على مأساة صيادي الصقور المفقودين بصحراء مطروح    حادث مدرسة كرداسة.. لميس الحديدي: شيء مؤلم ميخليش الواحد يشوف المجهود الكبير    «النقل»: 565 شركة خاصة تعمل في الموانئ المصرية | فيديو    الغضبان: زيادة أعداد سيارات النقل الداخلي بحي الفيروز بمدينة بورفؤاد    الإسماعيلي يُحصن موهبته 5 سنوات    عمرو أديب: نتيجة ديربي مانشستر مذلة.. وهالاند تهديد مباشر وصريح ل محمد صلاح    محمد الصاوي: «شوفت رؤية لابني الراحل راكب سفينة وبيودعني» (فيديو)    محمد الصاوي: «أحمد بدير فعّال للخير.. وطلعني عمرة بعد وفاة ابني ب4 أيام» (فيديو)    شيخ الإذاعيين فهمي عمر يشيد بمشروعات «حياة كريمة»: «الغاز الطبيعي دخل بلدنا»    مخرج سلسلة أم الدنيا: صورنا فى مواقع وأماكن تاريخية مغلقة منذ اكتشافها    الدوري السعودي    وكيل لجنة الصناعة ب النواب: نعد تعديلات تشريعية لدعم بيئة الاستثمار في مصر    أيمن بدرة يكتب: بدل الحلوى نتذكر كل كلمة    حكم الصلاة على النبي بعد الآذان    هل الشيطان يعيش في الحمام ويسكنه ليلا؟.. انتبه فله مكان آخر    انقطاع مياه الشرب عن مدينة القناطر الخيرية 7 ساعات غدا لصيانة الشبكات    تركيا توفد وزراء الخارجية والدفاع والطاقة إلى ليبيا.. السبب خطير    برلماني يكشف عن تفاصيل دور الانعقاد الجديد لمجلس النواب | فيديو    يغلظ العقوبات.. صحة النواب توضح تفاصيل قانون المسؤولية الطبية.. فيديو    وفاة وزحام وحرائق.. كثافة الفصول والموت يحصد الطلاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدى مصر: ترشيد استهلاك الكهرباء لتقليل فاتورة الغاز وليس بهدف تصديره

من المقرر أن تصبح شوارع مصر خافتة لبضع ساعات كل ليلة اعتبارا من هذا الأسبوع ، فيما تقول الحكومة إنه "محاولة للحد من الاعتماد على الغاز الطبيعي الذي يغذي محطات الطاقة في البلاد ، حسبما أعلن رئيس وزراء الانقلاب مصطفى مدبولي في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي".
وبحسب تقرير لمدى مصر قال مدبولي إنه "سيتم تقليل إنارة الشوارع على الطرق الرئيسية ، ومن المتوقع أن تلتزم مراكز التسوق التجارية التزاما صارما بسياسات الطاقة الصيفية ، والتي تشمل الإغلاق في الساعة 11 مساء ووضع منظمات حرارة تكييف الهواء المركزية عند درجة حرارة لا تقل عن 25 درجة مئوية".
وأضاف أنه سيتم قطع الكهرباء عن المباني الحكومية في نهاية ساعات العمل، مع بعض الاستثناءات بالطبع، للإدارات ذات الطبيعة الحساسة والأعمال المتخصصة، وحتى الإضاءة الخارجية في المباني الحكومية والساحات العامة سيتم إطفاؤها بالكامل، وفقا لمدبولي.
وأوضح مدبولي "قد تكون هناك إجراءات أخرى يتعين النظر فيها خلال الفترة المقبلة من شأنها زيادة ترشيد استهلاك الكهرباء والحفاظ عليه وتقليله".
هذه التخفيضات، وفقا لرئيس وزراء الانقلاب، هي محاولة لدعم احتياطيات البلاد المتذبذبة من العملات الأجنبية، وقال مدبولي إن "الجمع بين تدابير توفير الطاقة والزيادة التدريجية في نسبة زيت الوقود المستخدم في محطات توليد الكهرباء في جميع أنحاء البلاد سيساعد على ترشيد موارد الغاز الطبيعي، مما يسمح لمصر بتأمين العملة الصعبة عن طريق بيع الفائض الناتج في الخارج".
وقد استنفدت احتياطيات مصر من العملات الأجنبية بشكل كبير بسبب هروب رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة مدفوعا بعدم اليقين في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا من أجل محاولة تجديد بعض من 20 مليار دولار أمريكي التي غادرت سوق السندات المصرية خلال النصف الأول من عام 2022 ومع سداد بعض الديون الضخمة التي تلوح في الأفق خلال العام المقبل، تسعى حكومة الانقلاب إلى الاستثمار الأجنبي المباشر من جيرانها في الخليج، وهي في مفاوضات مستمرة مع صندوق النقد الدولي لمزيد من التمويل.
وبعيدا عن كونها وفيرة بما يكفي لاستبدالها بالعملات الأجنبية، فإن إنتاج الغاز الطبيعي المحلي في مصر، الذي يستخدم 60 في المائة منه لتوليد الكهرباء للاستهلاك العام، بالكاد يكفي لتلبية الطلب.
وينبغي وصف هذه التدابير بدقة أكبر بأنها وفورات في العملات الأجنبية، وليست مكاسب، وفقا لما قاله مسؤول في قطاع الطاقة تحدث إلى مدى مصر شريطة عدم الكشف عن هويته، بالنظر إلى أن البلاد ليس لديها فائض من الغاز الطبيعي للتصدير على الإطلاق.
وقال المصدر إن "الحكومة ستحقق هذه الوفورات من خلال استبدال المازوت ببعض الغاز الطبيعي الذي كانت تستخدمه سابقا لتوليد الطاقة للاستهلاك المحلي".
إمدادات الغاز الطبيعي في مصر
وتأمل حكومة الانقلاب في خفض حجم الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء بنسبة 15 في المائة، وفقا لبيان مدبولي يوم الثلاثاء، الذي أشار خلاله إلى أن الدولة تسعر هذا الغاز للاستهلاك المحلي بسعر 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، لكنها تستطيع أن تتقاضى عشرة أضعاف هذا المعدل 30 دولارا عند تصديره.
وقال مدبولي "لولا رؤية عبد الفتاح السيسي الحريصة وحرصه على تشغيل مشروع حقل ظهر للغاز في أسرع وقت ممكن، لكان عبء استيراد الغاز الطبيعي مكدسا فوق فاتورة العملة الصعبة" وتابع أنه بفضل حقل ظهر، أصبح لدى مصر الآن ما يكفي من الغاز للاستهلاك المحلي وفائض في الإمدادات للتصدير.
لكن الوضع أكثر تعقيدا قليلا من ذلك، حيث ارتفع استهلاك مصر من الغاز الطبيعي بشكل مطرد خلال السنوات الأخيرة ، حيث وصل إلى 5.98 مليار قدم مكعب يوميا في ديسمبر 2021.
وفي الوقت نفسه، بلغ إنتاج مصر المحلي من الغاز الطبيعي أدنى مستوى له في 17 شهرا في أبريل، عند حوالي 6.39 مليار قدم مكعب في اليوم، وفقا لبيتر ستيفنسون، محرر شرق المتوسط في شركة تحليل النفط والغاز MEES.
ويدخل 700 مليون قدم مكعب في اليوم من الغاز الإسرائيلي إلى البلاد عبر شركة يديرها جهاز المخابرات العامة، مع حصول مصر على رسوم عينية للتسييل والعبور لزيادة إمداداتها المتاحة من الغاز الطبيعي، وفقا لمصادر تحدثت إلى مدى مصر في وقت سابق من هذا العام.
على الرغم من أن الإنتاج المحلي في مصر بالإضافة إلى الواردات من إسرائيل يضيف ما يصل إلى حوالي 7 مليارات قدم مكعب في اليوم ، وهو ما يكفي من الناحية النظرية لتلبية الطلب المحلي إلا أن الحكومة لا يحق لها تلقائيا الحصول على كل ذلك، يتم حجز مبلغ معين للشركات الدولية التي تدير مواقع التنقيب.
على سبيل المثال، يعود بعض الإنتاج من ظهر إلى شركة إيني الإيطالية، وإلى المشغلين الدوليين الآخرين الذين يمتلكون اسهما في هذا المجال وتستخدم مصر العملة الصعبة لإعادة شراء ما يصل إلى 1 مليار قدم مكعب في اليوم من حصة الشركات الخاصة من أجل ضمان حصول الحكومة على ما يكفي من الغاز للطلب المحلي، وفقا لما قاله وزير البترول السابق أسامة كمال ل «مدى مصر» في وقت سابق من هذا العام ، وأكد ستيفنسون بالمثل أنه باستثناء مشروع ويست دلتا ديب مارين الذي تديره شل وبتروناس اللذان يختلف الترتيب التعاقدي معهما عن ترتيبات الشركات الأخرى "على حد علمي ، فإن الحكومة تعيد شراء كل الغاز وإما تبيعه إلى كيانات خاصة أو تستخدمه محليا".
خلال أشهر الصيف، عندما يكون الاستهلاك المحلي للغاز أعلى، تعاني مصر من عجز محتمل إذا كنت مطروحا منه الواردات الإسرائيلية، كما قال ستيفنسون ل «مدى مصر».
كما أن حقول الغاز المصرية تنضب بمعدل مرتفع، حيث يقدر ستيفنسون أنه "من المحتمل ألا يكون لدى مصر أي فائض على الإطلاق في غضون عام أو عامين كحد أقصى" إذا لم تستورد المزيد من الغاز من إسرائيل أو ترشد استخدام الطاقة.
وخلص ستيفنسون إلى أنه "يبدو أن حكومة السيسي تحاول توفير استهلاك الغاز ، ولكن ليس للصادرات بدلا من ذلك ، يريدون تجنب انقطاع التيار الكهربائي ".
وبدأت الدولة في خفض كمية الغاز الطبيعي المستخدم في مزيج الطاقة في أكتوبر 2021، مما زاد من نسبة مدخلات المازوت المنتجة محليا في محطات توليد الكهرباء لتحل محلها.
ووفقا لهيئة مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، فإن كمية المازوت المستخدمة لتوليد الكهرباء في مايو 2022 تمثل زيادة بمقدار عشرة أضعاف على أساس سنوي، حيث ارتفعت لتمثل 11.5 في المائة من إجمالي الطاقة المولدة في البلاد مقارنة ب 1.1 في المائة فقط في مايو 2021 وبناء على ذلك، انخفض الاعتماد على الغاز الطبيعي لمحطات توليد الطاقة بالوقود بنسبة 11 في المائة على الأقل خلال الفترة نفسها.
وقال مدبولي "سيتم إعادة تنظيم تشغيل محطات توليد الكهرباء ، مع إعطاء الأولوية للمحطات التي تستهلك كمية أقل من الغاز الطبيعي وتنتج المزيد من الكهرباء" مستشهدا بمحطات سيمنز الثلاث كأمثلة على تلك التي يجب أن تعمل بأقصى قدرة.
بدأ اعتماد حكومة الانقلاب الكبير على الغاز الطبيعي قبل خمس سنوات، بعد اكتشاف عدد من الحقول الضخمة في مياه البحر الأبيض المتوسط في البلاد، مما زاد من آمالها في تلبية الطلب المحلي على الطاقة من خلال الاعتماد كليا على الغاز الطبيعي الخاص بها.
وذكرت صحيفة المال نقلا عن مصادر مطلعة بوزارة الكهرباء أن "الاعتماد المتزايد على المازوت يتوافق مع استراتيجية الدولة لاحتواء تأثير ارتفاع الأسعار العالمية وتخفيف الضغط على الموازنة العامة خلال الفترة الحالية في ظل أزمة الطاقة العالمية".

https://www.madamasr.com/en/2022/08/14/news/u/lights-off-in-egypt-to-rationalize-natural-gas-consumption/


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.