مواقيت الصلاة بمحافظات مصر والعواصم العربية ..الأربعاء    سعر اليورو في مصر اليوم الأربعاء 8-12-2021    بعد مخالطته مصابًا بكورونا.. الأمين العام للأمم المتحدة يخضع للعزل الصحي    إغلاق ميناء السويس البحري لسوء الأحوال الجوية    زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب سواحل ولاية أوريجون الأمريكية    حملات تموينية مكثفة علي المحال التجارية والأسواق بشمال سيناء    التحذيرات مستمرة.. موجة طقس سيئ تجتاح البلاد اليوم    نظر استئناف أحمد فلوكس على حبسه سنتين في سب وقذف ياسمين عزت.. بعد قليل    المتحف الكبير.. مسار الطريق البديل للقادم من إسكندرية الصحراوي (فيديو)    «تعليم أوسيم»: انطلاق مسابقة أوائل الطلبة بالتعاون مع مستقبل وطن| صور    غادة عبد الرازق تخضع لجلسة تصوير جديدة (صورة)    لماذا يهتم الرئيس بذوي الهمم    حبس شخص وسيدة ضبط بحوزتهما كمية كبيرة من مخدر الهيروين بمدينة نصر    ضبط شخص استغل طفليه في التسول ب«البساتين»    حمادة أنور يكشف الحقيقة الكاملة بشأن مفاوضات الزمالك مع فرجاني وحسين فيصل    التفاصيل الكاملة لتطوير مجمع التحرير | فيديو وصور    بعد احتفاله على طريقته.. مؤمن زكريا يوجه رسالة ل«عمرو السولية»    حماية المستهلك: «الأعلى للإعلام» يساندنا في مواجهة إعلانات الأدوية الضارة    «الأياتا» تؤكد ضرورة اتباع ضوابط السفر إلى مختلف الدول    برج الحوت اليوم.. راقب الأجواء من حولك في صمت    "بحبك يا أحلا ضحكة".. إيمي سمير غانم توجه رسالة مؤثرة إلى والدها الراحل    كيروش يشيد بأداء لاعبي منتخب مصر أمام الجزائر:"الأجواء كانت رائعة.. وأنا فخور بكم"    بعد هدفه في ميلان..محمد صلاح يعادل رقم كريستيانو في دوري أبطال أوروبا    تعرف على أسعار الذهب اليوم الأربعاء 8 -12- 2021    عضو مجلس إدارة الزمالك يكشف تفاصيل جديدة بشأن أزمة كارتيرون    جلسة الخطيب وياسين منصور تمهد لتمديد عقد موسيماني مع الأهلي    وظائف جديدة بشركة الصرف الصحي بالقاهرة.. ننشر شروط ومواعيد التقديم    لهذا السبب لا يجوز التصدق بقيمة العقيقة بدلًا من ذبحها.. علي جمعة يوضح    بالفيديو| عمرو خالد يوضح 7 أشياء كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم قبل النوم    الداخلية تواصل مكافحة جرائم التعدى على حقوق الملكية الفكرية    سيدة تطالب بالقصاص لابنها المقتول.. والشرطة تتمكن من ضبط المتهم    عمر كمال: تصدرنا بجدارة أمام فريق قوى.. وهدفنا العودة لمصر بكأس العرب    "البرلمان الأوروبي": سد إثيوبيا خطر ولا يجب أن يٌبنى على مستقبل الدول الأخرى    عضوة بالبرلمان الأوروبي: الإخوان يستخدمون سياسة الاغتيالات لترهيب الشعوب    برلمانية أوروبية: جماعة الإخوان منتشرة في أوروبا وتتلقى تبرعات كثيرة    نقل بغداد بونجاح للمستشفى بعد إصابته خلال مباراة مصر فى كأس العرب    براتب يصل ل 8 آلاف جنيه شهريًا.. القوى العاملة تعلن عن 6836 وظيفة شاغرة ب19 محافظة    مدير المركز الأوروبي للدراسات: عمل المرأة مصدر قوة لها وللرجل .. فيديو    عاوز تغير أسمك في بطاقة الرقم القومي .. تعرف على الخطوات والمستندات المطلوبة    ميسي يتخطى بيليه ويصبح وصيف رونالدو فى قائمة هدافى كرة القدم    بايدن يعتزم التحدث مع الرئيس الأوكراني الخميس    النشرة الدينية| مبروك عطية يعلق على جدل "صلاح" عن الخمر.. وما ثواب قراءة القرآن من الموبايل؟    "الصحة" تسجل 889 إصابة جديدة بكورونا و51 حالة وفاة وخروج 1109 متعافين    "اضطرابات نفسية وصعوبات في التعلم".. أطباء نفسيين وتخاطب يحذروا من مقارنة الأطفال مع أقرانهم    السعودية توضح حقيقة اعتقال أحد مواطنيها في فرنسا لاتهامه بقتل جمال خاشقجي    ضبط موظف محليات بسوهاج مكن مواطن من البناء بأرض الدولة    "كلمة أخيرة" يعرض تقريرا حول الاستجابة لرغبة "بسملة" وقيامها برحلة جوية بسماء القاهرة    أحمد حلمى يغازل منى زكى بأحدث صور لها.. والأخيرة ترد: شكلى وحشتك    شوقي غريب: منتخب مصر واجه صعوبات أمام الجزائر.. واستحق صدارة مجموعته    مطار برج العرب الدولي ينجح في تجربة طوارئ متسعة النطاق    الجيزة في 24 ساعة| «الجيزة» تحسم الجدل بشأن تعطيل الدراسة غداً    برج الأسد.. حظك اليوم الأربعاء 8 ديسمبر: شفاء عاجل    مستشار الرئيس الأمريكي: أوميكرون ليس أسوأ متحور لكورونا    بعيدا عن برد الشتاء ..5 أسباب صحية تجعل قدميك باردتين باستمرار    الحساسية عند حديثي الولادة.. هل لها علاقة بوزن الأم قبل وأثناء الحمل؟    أمينة خليل تعترف: ذهبت لطبيب نفسي وأخضع لعملية تجميل خلال أيام «فيديو»    مؤلف مسلسل الاختيار: قدرة الدراما على التأثير يضع مسئولية ضخمة على صناعها    الأوقاف تكشف موعد فتح مصليات السيدات بالمساجد الكبرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



60 مليون مواطن تحت خط الفقر.. قطار الأسعار يدهس المصريين

أثار ارتفاع الأسعار المتواصل انتقادات خبراء الاقتصاد والتجار كما أثار سخطا وغضبا مكتوما بين المصريين الذين يعيش أكثر من 60 مليونا منهم تحت خط الفقر بحسب بيانات البنك الدولي.
وتساءل الخبراء إلى أين يسير قطار الأسعار في الوقت الذي توقفت فيه الدخول، بل وتم تشريد وتسريح ملايين العمال وقطع لقمة عيشهم؟ وحذروا من أن ارتفاع الأسعار سيؤدي إلى ثورة جياع تأكل الأخضر واليابس، مطالبين نظام الانقلاب بعدم الخضوع لإملاءات صندوق النقد الدولي؛ لأنه لا يعمل من أجل مصلحة المصريين ولا من أجل تحقيق إصلاح اقتصادي كما يزعم مطبلاتية الانقلاب.
كان مجلس وزراء الانقلاب قد زعم أن ارتفاع الأسعار خاصة بالنسبة للسلع الغذائية الذي تشهده الأسواق المصرية حاليا يأتى في سياق موجة عالمية، وأن مصر جزء من العالم تتأثر بما يحدث في كل دول العالم.
وقال نادر سعد المتحدث باسم مجلس وزراء الانقلاب، في تصريحات صحفية إن "دولة العسكر لديها القدرات على مواجهة تلك الزيادات، لتخفيف آثارها على المواطن، حيث نمتلك مخزونا إستراتيجيا كبيرا من السلع الأساسية، ويتم استخدامه في ضبط الأسعار بالسوق المصري وفق تعبيره".
وزعم أن المخزون الإستراتيجي هدفه ليس تحقيق الربح المادي، ولكن لتخفيف الضغوطات على المواطنين، مشيرا إلى أن مخزون الزيت يكفي 3 أشهر ونصف الشهر، والقمح والسكر يزيد على 4 أشهر، لافتا إلى أن حكومة الانقلاب تسعى بكل جهد لمنع تحمل المواطن للزيادات الكبيرة في الأسعار نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة ومصروفات النقل والشحن.
واعترف سعد أن هناك صناعات ستحدث بها زيادات كبيرة وليس لحكومة الانقلاب إمكانية للسيطرة على الأسعار الخاصة بها، وتحديدا الصناعات التي تعتمد على مواد خام مستوردة مثل المعادن والحديد والأسمنت، موضحا أن استيراد بعض السلع يصنع ما يسمى بالتضخم المستورد.
كما اعترف بأن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة هو الأعلى منذ 2018، بجانب التغيرات المناخية التي أثرت على أسعار المواد والسلع الغذائية في العالم، مشيرا إلى أن الارتفاعات في أسعار السلع هي الأكبر عالميا منذ 10 سنوات.

ارتفاع كبير
في المقابل أكد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن أسعار مجموعة اللحوم والدواجن ارتفعت على أساس شهري في سبتمبر بنسبة 3.2% وعلى أساس سنوي بنسبة 12.8%، كما ارتفعت مجموعة الألبان والجبن والبيض في سبتمبر بنسبة 0.8% مقارنة بالشهر السابق له، وقفزت أسعار الدواجن البيضاء والبيض خلال الفترة الماضية لمستويات غير مسبوقة، مع زيادة الطلب وانخفاض الإنتاج، حيث ارتفع سعر كيلو الدواجن البيضاء بأكثر من 10 جنيهات خلال شهر، وزاد سعر طبق البيض بنحو 11 جنيها ليُباع في بعض المناطق بقيمة 60 جنيها.
وأشار إلى أن سعر كيلو الدواجن بالمزرعة سجل نحو 28 جنيها ليباع بالأسواق بين 34 و35 جنيها، مقابل 25 جنيها أول سبتمبر الماضي، كما بلغ متوسط سعر طبق البيض نحو 52 جنيهًا بالأسواق مقابل 41 و 42 جنيها الشهر الماضي، ووصل السعر في بعض المناطق إلى 60 جنيها، وزاد سعر كيلو البانية إلى 75 جنيها مقابل 65 جنيها الشهر الماضي وسعر كيلو الأوراك إلى 40 جنيها مقابل 30 جنيها، والأجنحة إلى 24 جنيها مقابل 18 جنيها الشهر الماضي.

التغيرات المناخية
وكشف المهندس إبراهيم محمود العربي، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، عن مجموعة من الأسباب غير الاعتيادية طرأت على الأسواق الداخلية والدولية كانت وراء الارتفاع الملحوظ في مستوى الأسعار القياسية للمستهلكين خلال الشهرين الماضي والحالي.
وقال العربي في تصريحات صحفية إن "أبرز المتغيرات التي طرأت على الأسواق المحلية وشكلت ضغطا مباشرا على الأسواق ورفعت حجم الطلب الكلي مع ثبات حجم المعروض من السلع تمثلت في ارتفاع معدل الطلب اليومي على المنتجات الطازجة والذي يعد أحد أنماط ارتفاع حجم الطلب اليومي، بغرض التخزين نظرا لبدء العام الدراسي الجديد وبدء الأسر المصرية في رفع حجم المخزون من أسبوعي إلى شهري لضمان توافر المخزون اللازم بالمنازل".
وذكر أن من بين الأسباب كذلك ارتفاع حجم الصادرات الزراعية المصرية للأسواق الدولية والذي ارتفع منذ يناير الماضي بحوالي 16% مقارنة بنفس الفترة من العام الذي سبقه، نظرا لتعرض العديد من دول العالم لتغيرات مناخية أثرت علي المحاصيل الزراعية بالأسواق الدولية مع ثبات نسبي في إجمالي حجم الإنتاج الزراعي المحلي.
وأوضح العربى أن من بين أسباب ارتفاع الأسعار التغيرات المناخية التي أثرت في حجم الإنتاج الزراعي والحيواني، حيث شكل ارتفاع درجة الحرارة خلال أشهر الصيف الماضي أثرا مباشرا على انخفاض حجم الإنتاج الحيواني وزيادة حجم الفاقد (الهالك) خاصة من الدواجن مما أدى إلى خروج العديد من صغار المربين من الأسواق خلال تلك الفترة.
ولفت الى أن هذا الخروج ترك فجوة في العرض مقابل الطلب ظهرت آثارها بوضوح على الأسعار خلال شهر سبتمبر الماضي، مؤكدا أنه كان للموجة الحارة أثرا مماثلا على الإنتاج الزراعي ظهرت آثارها منذ شهر أغسطس الماضي.
وذكر العربي أنه على مستوى الأسواق العالمية، شهد الاقتصاد العالمي ارتفاعا غير مسبوق في معدلات التضخم خاصة مع ما تشهده الأسواق العالمية من آثار سلبية لجائحة كورونا والتي أدت إلى إغلاق كامل في العديد من دول العالم وما ترتب على ذلك من نقص المخزون الإستراتيجي العالمي ونقص في الإنتاج.
وأشار إلى أزمة نقص الطاقة في الأسواق العالمية والتي من المتوقع أن تستمر حتى منتصف العام المقبل وتعثر عمليات الشحن الدولية والتي طالت أسواق أوروبا وأمريكا وبريطانيا والصين.

عجز الموازنة
وأرجع أحمد سمير سامي باحث اقتصادي ارتفاع الأسعار الذي تشهده الأسواق حاليا إلى أسباب اقتصادية منها :
1. عجز الموازنة الذي يقترب من 400 مليار جنيه، والدين العام الذي وصل إلى 4 تريليونات جنيه.
2. زيادة سعر صرف الدولار، وارتفاع أسعار الكهرباء؛ لأن الإنتاج الصناعي والزراعي يحتاج إلى طاقة، وزيادة التكاليف تترجم لارتفاع في الأسعار.
3. مصر تستورد معظم السلع بالدولار؛ ما يؤدي إلى زيادة الأسعار حتى للسلع المحلية، وعلى الرغم من أن البنك المركزي مسؤول عن ضخ العملة لتوفير تلك السلع، إلا أن الاستهلاك ما زال أكبر من العرض.
4. أي إجراءات تعرقل الاستيراد قد تخل بالتزامات مصر في الاتفاقيات الدولية؛ ومن ثم قد تواجه الصادرات مبدأ المعاملة بالمثل، وقد تؤدي لارتفاعات كبيرة في أسعار السلع دون استثناء، بما فيها السلع المحلية.
5. سياسيات البنك المركزي، فهو لم يوفر الدولار في السوق؛ وبالتالي كان من الطبيعي أن يتم رفع أسعار السلع الغذائية كافة.
7. الزيادة السكانية، تتسبب في تقليل المعروض وعدم كفاية الطاقة الإنتاجية، وحينما تنخفض الكمية المطلوبة يتم رفع الأسعار تلقائيا؛ بسبب ارتفاع الطلب من المستهلكين، مقابل نقص المعروض.
وأشار سامي في تصريحات صحفية إلى أن هناك أسبابا خاصة بالسلع تؤدي إلى ارتفاع الأسعار منها :
1. ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية: ويرجع إلى تكلفة الزارعة والمزارعين، وانتهاء المواسم الزراعية أو تغير المناخ، كما أن زيادة أسعار السلع الغذائية تؤثر على السلع الأخرى.
2. ارتفاع أسعار الكهرباء: بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، وانخفاض نسبة الغاز الطبيعي في إجمالي الوقود من 84% إلي 70%، بالإضافة إلى زيادة الاستثمارات والمشاريع الاستثمارية، في مقابل القدرة الضعيفة لإنتاج الطاقة، فضلا عن ارتفاع أسعار الصيانة، وعجز الدعم بمقدار 20 مليار جنيه، وارتفاع أسعار المواد البترولية المستخدمة في محطات الكهرباء.
3. ارتفاع سعر الأرز: بسبب نقص المعروض، وسوء التخزين من جانب التجار وارتفاع معدل التهريب للخارج .
4. ارتفاع أسعار السيارات: يرجع لزيادة سعر صرف الدولار، وارتفاع أسعار السيارات في بلد المنشأ، فضلا عن قلة الاستيراد لعدم توافر العملة الصعبة، ووجود أزمة في عملية التصدير لمكونات السيارات المحلية.
5. ارتفاع أسعار السجائر: نتيجة تخفيض شركة الشرقية للدخان مكسب التاجر من 4 جنيهات في «الخرطوشة» إلى جنيهين؛ الأمر الذي أدى إلى تخزين تجار الجملة للمنتج بغرض الحصول على مكسب مضاعف.

مسؤولية حكومة الانقلاب
وحمل حكومة الانقلاب والتجار مسئولية ارتفاع الأسعار للأسباب التالية :
1. السياسات الخاطئة التي تتبعها حكومة الانقلاب، والمُفتقِدة لرؤية واضحة للإصلاح.
2. فساد بعض المسؤولين عن الجمعيات التعاونية، الذين يخفون بعض السلع مثل اللحوم ثم يبيعونها لمحلات الجزارة، والسلع الأخرى تباع للأسواق ومحلات البقالة.
3. عدم وجود رقابة على الزيادة في الأسعار، فكل تاجر يرفع السعر، ويقلده بقية التجار، كما يقوم تجار السوق السوداء بتخزين البضائع، ثم رفع أسعارها بحجة نقصها في السوق.
4. غياب الرقابة الحكومية على الأسواق بشكل دوري، وعدم محاسبة التجار في حالة تحكمهم في الأسعار، بالإضافة إلى جشعهم ورغبتهم في تحقيق أكبر مكسب من وراء ارتفاع الأسعار.
وأكد سامي أن حكومة الانقلاب تتحمل مسئولية ارتفاع الأسعار، لأنها مسؤولة عن زيادة التكاليف؛ كما أنها لا تتدخل وتكتفي بالاعتماد على آليات السوق الحر، مشيرا إلى أن هناك جزءا كبيرا من ارتفاع الأسعار يقع على عاتق التجار، فهم يستغلون المواسم لزيادة الأسعار بشكل جنوني، مستغلين عدم قدرة حكومة الانقلاب على التحكم في السوق، فهناك ما يزيد عن 3 آلاف مركز تجاري، ولا تستطيع الجهات الرقابية متابعتها أو ضبط أسعار السلع والسيطرة عليها؛ لعدم وجود قانون يعطيها الحق في التدخل في السوق بتعديل الأسعار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.