إزالة 10 حالات تعد بمركزي المنيا وديرمواس    انطلاق قوافل الصحة الانجابية لقرى شربين بالدقهلية    مشاورات سياسية بين مصر وجنوب السودان    وكالة الشؤون الفنية والخدمية بالمسجد الحرام تكثّف استعداداتها لموسم العمرة    رمضان صبحي: سنحارب أمام استراليا    أوجستي مدرب الزمالك السابق مديرا فنيا ل سلة الأهلي.. رسميا    حظك اليوم الأربعاء 28/7/2021 برج الحوت    رسميًا.. الشباب يضم البرازيلي لوكاس دي باولا حتي 2025    مصرع شخص وإصابة آخر في حادث مروع جنوب المنيا    حظك اليوم الأربعاء 28/7/2021 برج الثور    حظك اليوم الأربعاء 28/7/2021 برج الميزان    حظك اليوم الأربعاء 28/7/2021 برج القوس    صابرين تنتقد حلا شيحة: موقفك أوفر.. هي حرة لكن والدها خط أحمر (فيديو)    طريقة عمل بسكويت خفيف لأطفالك بأكثر من طريقة لتحلية المساء    طريقة عمل عصير الشمندر وأهم فوائده    3 أنواع من التهاب الأعصاب.. تعرف على الأسباب وطرق العلاج    قافلة طبية مجانية بقرية قصر بياض بالفيوم لمدة يومين    "الفقي": ما حدث في تونس ليس انقلاباً    طلاب الشعبة العلمية رياضيات يؤدون مادة الديناميكيا.. غداً    القبض على مالك مخبز لاستيلائه على بطاقات المواطنين بالبحيرة    تحديث قواعد بيانات المنظمات النقابية تمهيدًا للانتخابات العمالية    خبير: فيضانات تضرب إثيوبيا قد تؤدي إلى انجراف السد    حبس فتاة " كائن الهوهوز " لنشرها فيديوهات خادشة للحياء    «الاستثمار الأوروبي» يوقع اتفاقية لتطوير تكنولوجيا الهيدروجين في بولندا    نانسي عجرم تطلق تحدي الرقص (فيديو)    لن ينفع وإن كثر...! «1»    غداً .. محافظ الفيوم يعقد لقاء خدمة المواطنين بمركز سنورس    «المحامين»: ضم أعضاء جدد ل«لجنة حصر» أصول وأملاك النقابة    السيسي يتابع الموقف التنفيذي لإنشاء الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة    مجلس النواب يوافق على فض دور الانعقاد الأول    تمهيدا لعودة الرحلات السياحية.. وفد روسي يتفقد مطاري الغردقة وشرم الشيخ    محافظ المنوفية يشدد على رفع مستوى النظافة بالمحافظة    إنشاء وتطوير الكباري ضمن «حياة كريمة» بقرى أشمون | صور    «التموين» تشدد على 1500 مخزن جملة تسهيل صرف سلع أغسطس للمنافذ    لاطلاعهم على إعداد الطلاب.. أكاديمية الشرطة تستقبل برلمان(الطلائع والشباب)    هدف الأهلي يطير إلى كايزر تشيفز    حدث في مثل هذا اليوم.. «زي النهاردة» 27 يوليو    توقف برنامج الإعلامي عمرو أديب .. أعرف السبب |فيديو    في ختام الانعقاد.. «البرلمان»: نجدد العهد للرئيس وسنظل خلفه    رئيس جامعة عين شمس يؤكد علي التقدير الكبير لنجاح ستوديو التصميم الدولى    «الخطيب»:الدولة الوطنية انتفضت في تونس ضد سيطرة القوى المتطرفة|فيديو    (شاهد) إصابة 16 شخصًا بسبب انفجار في مجمع للكيماويات بألمانيا    استبعاد رئيس لجنة وإحالته للتحقيق بكفر الشيخ    جنايات القاهرة: ما فعلته حنين حسام ومودة الأدهم هدف شركات دولية لهدم شباب مصر    حكم إعادة صلاة الجنازة في مكان آخر    إحالة المتهم بقتل شقيقه لمحكمة الجنايات    رونالدينيو ينصح ميسي بالاستمرار مع برشلونة وحجب القميص رقم 10    إعلامي إريتري ل"الوفد" معارك دامية بين إقليمي تيجراي والعفر بإثيوبيا    وكيل «تعليم أسوان» يجتمع مع موجهى الصفوف الأولى لوضع خطة التنمية    السيطرة على حريق في وحدة سكنية بنجع حمادي    أفغانيون يقبلون بكثافة على طلب جوازات سفر تحسباً لسيطرة طالبان    أول تعليق من عمر عصر بعد تأهله لدور ال16 لتنس الطاولة بأولمبياد طوكيو    اليابان: تحذيرات من العاصفة الاستوائية نيبارتاك    قيمة انتقال نجم ريال مدريد إلى مانشستر يونايتد    بالفيديو| عمرو خالد يوضح سر دعاء الخروج من البيت.. أوصى به النبي    برج الحوت اليوم.. استمتع بوقتك    النشرة الدينية: حكم زواج المسيار وتناول لحم الجمل.. وما قاله برنارد شو عن الإسلام    فيديو.. أحمد كريمة: أهل الذمة مصطلح انتهى ولا يصح استخدامه في دولة مدنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إسقاط “اللوَّاح” من بيانات الصحة حول كورونا.. 3 أدلة تعصف بأكاذيب العسكر

يمثل إسقاط الدكتور أحمد اللوَّاح من بيانات وزارة الصحة والسكان بحكومة الانقلاب حول المتوفين بكورونا دليلا على أكاذيب سلطات العسكر وإصراراهم على فرض سياج من السرية والكتمان والتعتيم على حقيقة حجم ومدى تفشي وباء "كوفيد 19" المعروف بكورونا في مصر سواء على مستوى الإصابات أو الوفيات.
وكان الدكتور أحمد اللوَّاح، أستاذ التحاليل الطبية بجامعة الأزهر، لفظ أنفاسه الأخيرة فجر الاثنين الماضي "30 مارس"، في مستشفى العزل بأبو خليفة بمحافظة الإسماعيلية؛ لكن بيان وزارة الصحة بحكومة الانقلاب تحدث عن حالة وفاة واحدة يوم الاثنين لسيدة عمرها 44 عاما فيما خلا البيان تماما من أي ذكر لحالة الدكتور اللواح.

3 أدلة تعصف بالأكاذيب
ويفسر خالد مجاهد، المتحدث الإعلامي لوزارة الصحة، الأمر، في مداخلة هاتفية ببرنامج «رأي عام»، المذاع على قناة ten، قائلًا إن حالة «اللواح» أضيفت إلى بيان أمس الأول، الأحد، ضمن 4 حالات قال التقرير اليومي إنهم قضوا نحبهم إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد.
https://www.facebook.com/ra2y3aam/videos/1514926095351844/
وبالبحث يتأكد أولا أن متحدث الوزارة تعمد الكذب بهذا الشأن؛ لأن بيان الوزارة الصادر عن «مجاهد» نفسه يوم الأحد، تحدث عن 4 حالات وفاة كلها من القاهرة ومعلوم أن "اللواح" مقيم ببورسعيد منذ ولادته حتى وضعه بجهاز التنفس الصناعي بمستشفى التضامن بمحافظته ثم وفاته بمستشفى الحجر في "أبو خليفة" بالإسماعيلية.
الدليل الثاني الذي يعصف بأكاذيب حكومة العسكر أن الحالات الأربع، وحسب بيان الصحة أيضًا تراوح أعمارهما بين 58 و84 عامًا، بينما البيان الرسمي الذي أصدرته الوزارة في نعيها ل«اللواح» أكد أن عمره 57 عامًا، أي أنه لم يكن ضمن أعمار الحالات الأربع سابقة الذكر في بيان الأحد.
الدليل الثالث على أكاذيب الحكومة أن حالة اللواح كانت قد شهدت تحسنا حسب نعي الوزارة في الوقت الذي كان يستعد فيه مجاهد لإصدار بيانه اليومي يوم الأحد لإعلان وفاة الحالات الأربع، والذي نُشر في جميع المواقع المصرية قبل أن تدق عقارب الساعة الثامنة مساءً. وشهدت حالة "اللواح" تدهورا مع الدقائق الأولى لفجر الاثنين ما يعني أن اللواح أصلا لم يكن قد توفي يوم الأحد الذي زعم متحدث الوزارة أنه تم ضمه لبيان الأحد.
ورغم كل هذه الأكاذيب المثبتة بالأدلة والبراهين القطعية إلا أن متحدث وزارة الصحة دعا المواطنين إلى تصديق أكاذيب الحكومة زاعمنا أنها «تعتمد على الشفافية»، خاصة أن «مصر تتبع آلية معينة تخص الجهة المنوط بها الإعلان»ّ.

الجريمة الكبرى
الجريمة الأخرى أكبر من جريمة إسقاط اللواح من بيان الوزارة، وهي رفض الوزارة إجراء تحاليل لزوجته الطبيب الشهيد وابنه لأنهما كانا مخالطين له، وعندما ذهبا رفضت المستشفى إجراء تحاليل لهما بحجة عدم وجود أعراض الإصابة عليهما بحسب تدوينة كتبتها ابنته.
ووكتبت نجلة الطبيب الشهيد منشوراً على صفحتها الشخصية على فيسبوك، قالت فيه: "يرضي مين ده؟! ذهاب والدتي ومحمد أخويا لمستشفى الحميات لإجراء تحاليل الكورونا لأنهم كانوا مخالطين بابا ومخالطيني الا انه تم رفض اجراء التحاليل لهم بحجة عدم ظهور أعراض، وده كان رد الجميل".
وعلى الفور قامت أذرع العسكر الإعلامية بنفي التهمة رغم ثبوتها ومع الاهتمام بالموضوع أجريت التحاليل وثبت إصابتهما بالعدوى.
هذا الموقف يؤكد أن هناك الآلاف من المصابين بالعدوى يتحركون بكل حرية وينقلون العدوى لآخرين في هدوء لأن الحكومة العسكر قررت تبني استراتيجية "مناعة القطيع" وتقوم على ترك الفيروس ينهش في ملايين المصريين حتى يصيب حوالي 60 إلى 70% منهم وبذلك تتكون مناعة ذاتية داخل المجتمع ويتوقف انتشار الوباء بعد أن يكون قد افترس الملايين!
وتصر حكومة الانقلاب على عدم إجراء أي تحاليل إلا لمن ظهرت عليهم أعراض المرض وهي الحمى والسعال وضيق التنفس رغم أن الغالبية الساحقة من المصابين بالعدوى لا تظهر عليهم أي أعراض أو تظهر أعراض خفيفة ثم يتعافون لكنهم في ذات الوقت يكونون قد نقلوا العدوى لغيرهم في سلسلة لا تتوقف حتى تفترس الجميع وهي إستراتيجية ثبت فشلها في إيطاليا وإسبانيا وإيران.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.