يستعد أمير عبد الحميد لخوض موسمه ال17 في مسابقة الدوري الممتاز، لذلك حارس الإنتاج الحربي بالتأكيد من أبرز المخضرمين #في_الدوري. FilGoal.com قبل بداية الدوري يحاور هؤلاء المخضرمين الذين بالطبع يعطون المسابقة ثراء كبيرا، واليوم حديثنا مع أمير عبد الحميد صاحب ال37 عاما والذي مثل 5 فرق في تاريخ مشاركاته في الدوري. سر استمراري في الملاعب؟ يقول أمير عبد الحميد لFilGoal.com: "تأسست بشكل جيد في الأهلي، فضلا عن ثقتي في الله ثم إمكاناتي. ومن بعد ذلك تمسكي بحلمي الذي تعبت كثيرا لأجله". ويكشف "تعرضت للظلم دون شك في الأهلي لكنه خلق داخلي دافعا وإصرارا على النجاح، لأرحل عن الفريق واجتهد مع المصري وسموحة الذي نافست معه الأهلي والزمالك ووصلنا لنهائي الدوري والكأس ومن بعدها كانت المكافأة بانضمامي لمنتخب مصر". وأكمل "اجتهدت أيضا مع وادي دجلة والآن مع الإنتاج الحربي، فمن المهم جدا حسن اختيار كل خطوة في مسيرتك وهذا يصنع الفارق". الفترة الذهبية؟ السؤال الآن لأمير عبد الحميد، ما هي الفترة في مسيرته التي يستطيع وصفتها بالأفضل؟ يجيب "بالطبع كل فتره شعرت فيها بنجاحي كانت ذهبية بالنسبة لي، حصلت علي برونزية مونديال الأندية مع الأهلي، وتألقت مع المصري لأنضم للمنتخب". وأتبع "حصلت علي بطولات مع الأهلي ولي فترة جيدة مع دجلة والآن ألعب مع جهاز فني قوي في الإنتاج الحربي مع لاعبين أصحاب أسماء لامعة". وحصل أمير عبد الحميد على 18 بطولة مع الأهلي. أسوأ لحظة؟ حسنا، ماذا عن أسوأ لحظة في مسيرة أمير عبد الحميد؟ اختار "عندما لم نستطع الحصول علي بطولة مع سموحة رغم أننا كنا قريبين جدا أكثر من أي وقت مضى". وأضاف "حصلت علي بطولات كثيرة مع الأهلي، وكنت أتمني أن احصل علي بطولة مع سموحة". أفضل لحظة؟ "مباراة القطن الكاميروني وتتويجنا ببطولة دوري الأبطال، لأن الأجواء كانت صعبة للغاية لكن كانت اللحظة الأفضل عندما أطلق الحكم صافرته بفوزنا بالبطولة". "شاركت في هذه البطولة منذ البداية كأساسي، وعشت مقارنة صعبة مع عصام الحضري آنذاك". ما هي الخبرات المكتسبة؟ أمير أجاب "بالطبع التعامل مع اللاعبين والأجهزة الفنية والحكام، التأني في القرارات وحسن الاختيار وأسلوب التحدث مع الإعلام.. كلها مواقف تثقلنا بالخبرة". ماذا بعد الاعتزال؟ أتم أمير حديثه "لم أفكر في خطوة ما بعد الاعتزال حتى الآن، رأينا وائل رياض (شيتوس) كان إعلاميا ثم أصبح مدربا، ووليد صلاح الدين كان إعلاميا أيضا ثم مدير كره. ولذلك أقول لا اعلم ما سيحدث غدا".