بدأ المئات من السكان في إخلاء منازلهم، في محيط بركان "تونجوراهوا" بوسط الإكوادور، بعد أن بدأ البركان النشط في قذف الغاز والأدخنة الكثيفة والرماد والصخور الحمراء الساخنة. وقال المعهد الجيوفيزيائي في البلاد إن البركان البالغ ارتفاعه 5023 مترا، يقذف الصخور النارية المتوهجة من فوهته، على مدى كيلومترا كاملا حول سفحه، وقد بدأت الانفجارات وهزت نوافذ البيوت، يوم الأربعاء الماضي، على مسافة 14 كيلومترا، في حين نقلت السحب البركانية الأمطار إلى الجنوب الغربي من فوهة البركان. وصرّح لورديس مايورجا، مدير الطوارئ الإقليمي، بأن حوالي 100 عائلة تقيم في ملاجئ بعيدا عن منطقة الخطر، على الرغم من عودتهم أثناء النهار للعمل في حقولهم، لكنه أكد أن عمليات الإجلاء الشاملة ستبدأ في حالة ازدياد نشاط البركان وكثافة مقذوفاته. وحول ما إذا كانت ثورة البركان المفاجئة خلال الأسبوع الماضي، لها علاقة بأسطورة نهاية العالم المنتظرة، غدا، أكد المعهد الجيوفيزيائي أن البركان نشط منذ ثلاثة عشر عامًا بدون خطر، إلا في عام 2006 حين ثار فجأة، وترك فورانه أربعة قتلى واثنين في عداد المفقودين، ما يعني أنها ليست المرة الأولى.