كشفت أجهزة الأمن في القاهرة، سر غموض مقتل مشرفة دار الطالبات بالجامعة الفرنسية داخل شقتها بالزيتون. وتبين من التحريات، أن وراء ارتكاب الجريمة نجل المجني عليها وصديقه، ودلت تحريات اللواء عبدالعزيز خضر مدير المباحث الجنائية أن المتهم تخلص من حياة والدته لسرقة عقد الشقة وبيعها لشراء "هيروين". وألقي القبض على المتهم واعترف بتفاصيل الجريمة أمام النيابة العامة، وقررت النيابة حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات. وتلقي اللواء هشام العراقي مدير مباحث القاهرة، بلاغا من (بسمة.م.ع.أ.خ.)، يفيد باكتشافها وفاة والدتها (عفاف.ع.س.خ. - 68 مشرفة بدار الطالبات بالجامعة الفرنسية) مقيمة بمنطقة الزيتون. وأضافت أن الجاني قام ببعثرة محتويات غرفة النوم واختفاء هاتفها المحمول ولم تتهم أو تشتبه في أحد، وانتقلت الأجهزه الفنية المعاونة في حينه، تم تشكيل فريق من ضباط المباحث قاده العميد أحمد الألفي رئيس قطاع مباحث شرق القاهرة، بالانتقال والفحص وجدت جثة المذكورة مسجاة على ظهرها بأرضيه غرفة نومها ترتدي ملابسها كاملة وموثوقة اليدين من الخلف بإيشارب وبها إصابات عبارة عن جروح قطعية وطعنيه بالرقبة. وبناء على توجيهات اللواء خالد عبدالعال مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة، كلف اللواء هشام العراقي مدير فريق بحث برئاسة اللواء محمود خلاف نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة واللواء عبد العزيز خضر مدير إدارة المباحث الجنائية حيث تم وضع خطة بحث هادفة كان من أهم بنودها إعادة مناقشة المبلغة عن ظروف وملابسات الحادث، محاولة الوصول لشهود رؤية للواقعة، حصر وفحص النوعيات الخطرة المشهور عنهم ارتكاب مثل تلك الوقائع، حصر وفحص المترددين على مسكن المجني عليها، وتجنيد المصادر السرية للحصول على المعلومات، وأثناء السير في تنفيذ بنود تلك الخطه أمكن التوصل إلى شاهد رؤية عمران ظريف محمد حسن، والذي قرر أنه بتاريخ الواقعة توجه إلى مسكن المجني عليها لتسليمها متعلقات خاصة بها وحال وصولة قام بالطرق على باب الشقة ففتح له شخص مجهول ورفض دخوله وطلب منه ترك الحقيبة وقام بصرفه. وأسفرت جهود البحث إلى أن مرتكبي الواقعة كلا من (مصطفى.م.ع.أ.خ. - 39 عاما) والسابق اتهامه في عدد 3 قضايا أخرهم 4406 لسنة 2012م قصر النيل "سرقه متنوعة والمحكوم علية في القضية رقم 11745 لسنة 2011م الزيتون "ضرب" والمقضي فيها بالحبس شهر بجلسة 5/1/2013م ونجل المجني عليها، و(حسن.أ.ح.ح.م. والمحكوم علية في القضيتين أرقام 412 لسنة 2012م جنح فيصل / السويس "متنوع" والمقضي فيها بالحبس 6 شهور بجلسة 21/11/2012م،و 4132 لسنة 2012م جنح السويس "شروع في سرقة" والمقضي فيها بالحبس شهر بجلسة 20/11/2001م. وعقب تقنين الإجراءات وبإعداد الأكمنة اللازمة أمكن ضبطهما وبحوزة الأول عدد 80 قرص مخدر، وبمناقشتهما اعترفا بارتكاب الواقعة. وأضاف الأول بأنه نظرا لإدمانه للمواد المخدرة وسوء معاملة والدته له وطردها له من الشقة محل سكنهما قرر التخلص منها والاستيلاء على ما بحوزتها من مبالغ مالية ومتعلقات وعقد شراء شقة ملكها كائنة بمحافظة الإسكندرية للتصرف فيها بالبيع وتنفيذا لذلك اتفق مع المتهم الثاني على تنفيذ مخططه وبتاريخ الواقعة توجها إلى مسكن المجني عليها حيث قام الثاني بالصعود إلى الشقة محل الواقعة بحجه إعادة مبلغ مالي 250 جنية تأمين لايجار غرفه استأجرها نجلها وعقب دخوله للشقة ترك الباب مفتوحا، ثم دخل الأول وقاما بدفعها داخل حجرة النوم وتوثيق يديها وتكميم فمها واستوليا على كمية من المشغولات الفضية عبارة عن (دبله - سلسلة - ساعة يد حريمي - هاتف محمول - كارد فيزا - مبلغ مالي 3000 جنيه) ثم قام المتهم الثاني بإحداث إصابتها المنوه عنها والتي أودت بحياتها باستخدام مقص حديدي كان بحوزة المتهم الأول حتى تأكدا من وفاتها وفرا هاربان. وقاما بسحب مبلغ 50000 جنية بكارت الفيزا المستولى علية أنفقاها على شراء المواد المخدرة ومتطلباتهما الشخصية، وتم بارشادهما ضبط متعلقات المجني عليها عبارة عن (ساعة يد حريمي - سلسلة - خاتم فضة - ومبلغ مالي 3850 جنيه)، بعرض المضبوطات على نجلة المجني عليها تعرفت عليها واتهمتهما بقتل المجني عليها، تحرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق.