أوقع الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة يتمركز فيها جنود أفغان وأجانب بشرق أفغانستان، أمس، 33 قتيلًا غالبيتهم من المدنيين، حسبما أعلنت السلطات اليوم، في حصيلة جديدة. وفجر انتحاري سيارته المفخخة بالقرب من حاجز لقوات الأمن الأفغانية بالقرب من مدخل كامب تشابمان التابع للحلف الأطلسي في ولاية خوست على الحدود مع باكستان. ووقع الاعتداء بعيد الإفطار، بحسب السلطات التي كانت أشارت مساء أمس، إلى سقوط 18 قتيلًا. إلا أن حاكم الولاية والشرطة المحلية أعلنا اليوم، أن الهجوم أوقع 27 قتيلًا من المدنيين من بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى 6 جنود أفغان ما يرفع الحصيلة إلى 33 قتيلًا. وسبق أن تعرض كامب تشابمان في ديسمبر 2009 لهجوم انتحاري كبير تبناه تنظيم القاعدة. وقتل آنذاك 7 عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي آيه"، واعتبر الهجوم الأكثر دموية للوكالة الأمريكية منذ 1983 حين قتل 8 من عناصرها في هجوم على قاعدة عسكرية في بيروت. ويقع كامب تشابمان على بعد 4 كلم من مدينة خوست القريبة من الحدود الباكستانية، وهي منطقة لا تزال غير مستقرة وتتواجد فيها حركة طالبان وعدة مجموعات مسلحة منذ فترة طويلة.