ينظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، غدًا، ندوة لمناقشة رواية "العالم على جسدي"، للكاتبين زينب محمد ويوسف نبيل، حيث يناقش الرواية، الناقدان الدكتور أحمد فرح، وفاطمة عبدالله، ويدير الندوة الأديب منير عتيبة. يذكر أن "العالم على جسدي"، أحد التجارب المتميزة في كتابة الرواية المشتركة، والرواية تعتمد طبقات من الحضور والغياب، ويمكن أن نقول: الوصول للحقيقة بالوعي الحقيقي للأشياء، فتدخل بنا الرواية إلى عالم "زهران"، الذي يخلق بخياله واقعه، فيما يمثل الصراع الطبقي بين السادة والعبيد، متخذا من التاريخ العربي غير المحدد، مادة لملء هذه الفجوة، ثم ينتقل بنا مرة ثانية، إلى مرحلة أكثر تشابكا وإدانة للإنسان الحديث، حيث الحرب العالمية الثانية، فهنا نجد المأساة التي اسمها "ألكسي بريس" في رحلته مع الحرب والألم، والانتقال الثالث كان رجوعا بعض الشيء في الزمن للعصور المظلمة في أوروبا.